صحيفة متاريس نيوز السودانية
موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات اخبار السودان المحلية و العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأخبار السياسة والرياضة.

إقرأ «سورة الذاريات» يا برهان وتوكل على الله

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

«والفيكم اتعرفت»

ما يفصلنا عن يوم الجمعة (٣) يونيو القادم الموعد المضروب لإنتهاء مهمة بعثة الامم المتحدة (يونيتامس) أيام قلائل.

ومع تقديرنا أن اجتماعاً سيعقد بمجلس الامن ليس من بين أعضائه السودان للتقرير فى مصير المهمة الفاشلة التى قادها النازي الالماني (فولكر).

ومع قناعتنا ان (فولكر) ما هو إلا موظف وأن مشروع استعمار السودان وسلخه عن قيمه وتقاليده ودينه هو مشروع قديم متجدد لدى الصهيونية العالمية.

لذا يجب ان لا (يركز) الناس كثيراً فى شخص (فولكر) بقدر ما يكون التركيز فى إبطال وإستئصال هذا السرطان الخبيث الذى يريدونه للسودان إشعال حروب قبلية ، عنصرية ، دينية ، إنهيار الدولة ، وضع السودان تحت البند السابع ، يتوفر غطاء لتدخل عسكري دولي (انتهى السودان) هذا هو السيناريو المرسوم بكل اختصار!. 

إذاً ما العمل ؟

(برأيي) أن لا يمضي هذا المخطط مهما كلف من تضحيات ويجب أن يستغل السودان هذا الزخم والرفض الشعبي لإستمرار هذه البعثة الاممية.

المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية المكلف السفير علي الصادق والوكيل الملكف لوزارته يوم الخميس الماضي جاء متوازناً كخطاب دبلوماسي كما اشرنا اليه فى مقال سابق ولكن قطعاً لم يكن ملبيا لتطلعات وأشواق هذا الشعب الكريم.

البيان نفى ان تكون فكرة (الطرد) واردة وإن كان قد ألمح لفشل البعثة فى تحقيق الهدف الذى جاءت من أجله وبالتالي يظل ذهابها هو المطلوب دون ان يشير الرجلان الى ذلك صراحة. 

وزارة الخارجية أيضاً أشارت الى أنها بصدد تقييم أداء البعثة والعمل على إصلاحها! إصلاح ماذا يا سيدي وكأن المطلوب منا ان ندلهم على كيفية الذبح التي تريحنا!. 

(لبانة) عودة السودان للمجتمع الدولي ومنظمات التمويل العالمية وأن من حق السودان ان يتمتع بحقوقه من الدعم الدولي اسوة بغيره (كلو كلام جميل) ولكن ليس على حساب سيادته وقراره الوطني!. 

(فولكر) يقول أن من مهام بعثته تشكيل حكومة يقودها المدنيين! (آآي والله قال كده) بالله هل هناك رجل او إمرأة بهما مثقال ذرة من نخوة وشهامة يرضى مثل هذا التدخل السافر والتطاول و(قلة الادب)!

. نعم نقدر أن مجلس السيادة (ما ناقص مشاكل) مع المجتمع الدولي ولكن يجب أن لا يتخذه رباً وإلاهاً يُعبد فقد كفر به البشير ثلاثين عاماً فلم يضره ذلك شيئاً! وسلاح البشير يومها كان آيتين من سورة الذاريات. 

(وفى السماء رزقكم وما توعدون ، فورب السماء والارض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون)

اقرأهما يا برهان وتوكل على الله .

وبذات القدر الذى كتب به (العميل) حمدوك خطابه المشؤوم بطلب الوصايا فليكتب البرهان خطابه الصريح الوطني الرافض للوجود الاجنبي.

مستنداً على رغبة شعبية جامحة والتفاف وطني مخلص وتقرير جلي من وزارة الخارجية ليقول للعالم شكراً أيها الناس وشكر الله سعيكم (والفيكم اتعرفت) . و(لالوب) بلدنا ولا تمر الناس.

قبل ما أنسي : ــــ

الخارجية تقول ان ما استلمه السودان من دعم خارجي خلال العامين الماضيين او بالاصح (ثمن بيع قرارنا الوطني) كان (٤٠٠) مليون دولار !. 

اربعمائة مليون بس يا (مفتريين)(طيب) علي الطلاق لو مشيتوا لعيال البرير كان طلعوها من (جيب الساعة)! قال مؤسسات التمويل الدولي قال!. 

* خاص بـ(متاريس) 

السبت ٢١/ مايو ٢٠٢٢ م

التعليقات مغلقة.