صحيفة متاريس نيوز السودانية
موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات اخبار السودان المحلية و العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأخبار السياسة والرياضة.

إلى صديقي.. مالك الأغبش

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

المهندس مالك الأغبش يحادثني البارحة قبيل أذان العشاء ومالك أول ما ابتدر به حديثه بعد السلام قوله: عاوزك فى موضوع طويل (ومدّ الياء بمقدار سبعة حركات) ثم اتبع عاوزين نشوف دينكم ده جايبنو من وين!.

ومالك بطبعه جهور الصوت وتحكمة طبيعة قروية من متلازماتها الصوت العالي والكلمات الجهورة . ومالك يقول لى لماذا تدافعون عن (الحرامية)؟.

فأول ما تبادر إلي انه قرأ مقالي ليوم امس نشرته صحيفة [متاريس] الالكترونية تحت عنوان (عذراً شيخ علي إن غفا التاريخ يوماً).

علقت من خلاله على حكم البراءة الذى صدر مؤخراً فى حق الشيخ وذكرت ما أعلم من مناقب الرجل.

ويظل حديثي مجروحاً فى حق الشيخ علي عثمان (هذا برأيي الشخصي).

ومالك يحاول ان يسقط ما تحمله (الميديا) والاسافير في حق الناس كحقيقة مسلم بها وحال صديقي هو حال الكثيرون.

مالك أقسم لى انه لم يضطلع على المقال فاعتبرت ان ذلك من محاسن الصدف ان يذكر لى ذات الشخص الذى اثنيت عليه فى ثنايا المقال كمثال!.

ومما قلته لمالك ليس علينا بدواخل الناس فذاك أمر لا يعلمه إلا الله وعلينا بظاهر القول والفعل.

ومالك يسعى ليحشر الشخص تحت دائرة الاتهام قسراً يقول (طيب افرض الزول ده ثعلب)؟ فقلت الحكم إذا للقضاء.

ومالك الذى اعلم تماماً انه لا ينتمي (لملة) القحاته والعلمانيين ولا اعلم له وداً لهم قفز بى فجأة الى لجنة التمكين!.

فقلت فيما قلت وهل اوقفت هذه اللجنة اياً من من صادرت اموالهم امام قاضٍ واحد أم ان (الحكاية كانت قلع)؟.

ومالك يعود بي لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم فى التقاضي ويذكر لى بعضاً من آخره (قد يكون احدكم ألحن بحجته فأقضي له …).

فأتم له الحديث ومالك يقفز (لراتب الشيخ) والبيت والمزرعة ولا يجد مقارنة بلغة الحساب ومالك ان سأل بحسن نية (من اين لك هذا) لتبين!.

فبين هذا السؤال والواقع تكمن الاجابة  التى لن يكتبها كاتب انما المدعي عليه هو من يجيب وامام قاضٍ لا امام لجنة (اين يا وجدي) السيئة الذكر وتتكشف الحقائق!.

وأحد الشيوعيين يا صديقي مالك كان بالاسكندرية في أوائل الثمانينيات يهتف مقاطعاً المرحوم الدكتور احمد عبد اللطيف كدو وكان رئيساً لاتحاد الطلاب يومها متهماً اياه بسرقة اموال الطلاب مستدلاً بالبدلة الفخمة التى كان يرتديها قائلاً ان الكيزان (عملوها بدل وكرفتات)!.

فما كان من الشيخ الوقور كدو الا ان طلب من صاحب البدلة الذى استلفها منه ان يصعد المنصة ليوضح الحقيقة! قصة أهديها لكل من يأخذ الناس بالشبهات.

وما كان يقوله مالك اعادني لمليارات (الكيزان) وماليزيا والبحر الكاريبي والى عهد السواقة بالخلا التى مارسها اليسار وغيبوا بها عقول الشباب.

والآن وبعد ان ذهبوا فلابد ان يأتي بهم التاريخ يوماً ما قسراً وغصباً فإما ان تودع تلك المليارات داخل خزينة الدولة وإما ان يعجزوا فعندها فليسجل التاريخ انهم كذبوا وبرئ الكيزان.

قبل ما انسي : ــ

فالدين دين الله يا مالك . ولن ندافع عن فاسد ولا سارق.

* خاص بـ(متاريس)

الاربعاء ٢/ فبراير ٢٠٢٢ م

التعليقات مغلقة.