صحيفة متاريس نيوز السودانية
موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات اخبار السودان المحلية و العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأخبار السياسة والرياضة.

الدكتور احمد رزق.. قصة نجاح

بقلم : عاطف ابوعوف

قصة طموح وتجربة تتدرس

احمد عثمان رزق قصة نجاح لا تعرف الفشل منذ التقيناه طالبا علي ضفاف المتوسط بجامعة الاسكندريه بدايات الثمانينات.

كان طالب بكلية الأسنان ومتفردا عن اقرانه شعلة من النشاط والتوهج والفكر الثاقب والطموح والقياده والتخطيط .

و كان يصعب الاختلاف معه ولو خالفته الرأي والفكر وذو قبول كبير جعله رمزا طلابيا ورئيسا لاتحاد طلاب الجامعه حينها.

و قد تحقق في عهده الكثير وارسي دعائيم واسس الحركة الطلابية والتي سارت عليها من بعده إلى اليوم خدمة للطلاب بجمهورية مصر العربيه.

تخرج رزق طبيبا ناجحا وكان هذا طموح الغالب منا فجامعة الاسكندريه كانت ومازالت سدرة منتهى الكثيرين ومفخرتهم.

وقد كان رهاني حينها بأن مثل د. رزق حتما لن ينتهي به المطاف في عيادة للاسنان في احدي أحياء الخرطوم الراقيه.. لعلمي ويقيني ومعرفتي بطموح الرجل وقدراته وفعلا ما خاب فيه ظني.

ومن هناك ومن عيادة للاسنان اسسها بسنتر الخرطوم كانت البدايه وليست النهايه.. قصة طموح وتجربة تتدرس.

و بعيادة أسنان بكرسيين كانت كل ما يملك من دخر ومال.. ثم توالت النجاحات والتوفيق من الله وكانت الطموحات اكبر والآمال أعظم رغم التحديات والمعوقات المالية.

ولكن اذا كانت النفوس كبيره تعبت في مرادها الاجسام..نعم ناله التعب ولكن عجز ان ينال من احلامه الكبيره وروحه المقاتلة ونفسه الواثقة الوثابة.

تم اضحت تلك العياده مركزا والمركز مجمعا والمجمع مجمعات والمجمعات مشفا للاسنان هو الأكبر والاحدث على مستوى القارة والضحى قبلة للرؤساء وضيوف الوطن الزائرين. 

هل للطموح حدود!! بعد الفراغ من تلك المستشفى المعجزه حسبنا ان الحلم فد بلغ منتهاه وذلك لمحدودية طموحنا فقط.

ولكن الرجل بالفعل كان قد تجاوز قيد قانون الطموح.. الازهري جنوب الخرطوم الأرض فضاء جدباء والسعر دراهم معدوده والراغبين نفر محدود من من قلة يداه عن امتلاك سواها.

استثمر رزق وهو حقا اسم على مسمى الآف الأمتار شراءحينها ومن حر ما كسبت يداه في تلك الازهري.

وكنا كلما مررنا عليه نستعجب ماذا يريد رزق من وفي هذا المكان!! ولكنها العبقرية.. وبعد النظر. 

فإذا هي جامعة الرازي بعد كلية طب الاسنان بكل تفردها وتميزها وحداثتها وامكانياتها التي لا تضاهى.

وكل تخصصاتها العلميه والمعلوماتيه والاكاديميه والتي صارت قبلة الطلاب الأجانب قبل السودانيين.

تخرجت منها ابنتي سحر طبيبة بعد أن تركت لأجلها جامعة تورنتو الكندية وهي مبهوره (كانت تقول لي يا بابا انا م مصدقة في جامعه في السودان بهذه الروعه).. شكرا د.رزق الذي جعل ذلك ممكنا.

لا تظنوا ان تلك كانت النهايه .. لا.. أجد نفس غير مصدق بأن ذلك الفضاء الكبير الملحق بالجامعه يفتتح فيه أيضا معجزة أخرى ..نعم غدا الأحد ٢٢ مايو الافتتاح!. 

التعليقات مغلقة.