صحيفة متاريس نيوز السودانية
موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات اخبار السودان المحلية و العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأخبار السياسة والرياضة.

الطربيزة يا أستاذ!

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

بالأمس القريب كتبنا وتحدينا من يطلعنا على مبادرة (جنا الصارقيل) السيد فولكر وقلنا بالحرف الواحد الزول ده ما عندو التكتح ولكن لم يسمعوا لقولنا.

وبالأمس اخواننا جماعة الشعبي إتخمخموا وذهبوا إليه وهاك يا الصور الماخمج! طيب يا المباريك طلعتوا بشنو من عمكم؟ إذا كان هو (ذات نفسو) قال (لا نتائج)! طيب أنتو رأيكم شنو يا أهل المبادئ الاسلامية وقال ليكم شنو؟.

يا جماعة أعقلوا وأجلوا مكايداتكم السياسية ده وطن يا جماعة! الموضوع ما لعب ! فولكر شنو البحل ليكم مشاكل او يقرب وجهات نظر بين السودانيين البقوا (ملطشة).

وبعدين فولكر بتاعكم ده ما سبق ان اجتمع بكل الشظايا (القحتية) فرادى وجماعات ناس لجنة المعلمين وكده طلع بى شنو؟.

الزول ده يا عالم عميييل والعميل ما منه خير وقابض حقو وانتو بلا خجلة متخمخمين ماشين ليهو ! (علي الطلاق) لو الشيخ الترابي كان عايش ما كان فيكم واحد يعتب بابه.

وين المبادئ؟ وين تسجيل موقف وطني يحسب لكم كحزب اسلامي عريق؟ ده مستعمر يا جماعة ! نقعد نعيد فى الدرس ده تاااني!.

قعادكم ده براه اعتراف وإقرار بالدور (المقدس) للحاج فولكر وتمسحاً ببركات المحتل يا جماعة إنتو واعيين لزيارتكم بتاعت امس دي واللا مغيبين!.

انا غايتو نفسي تطلعوا فى مؤتمر صحفي كده (ما الحكاية بقت واره معاكم وكده) واشارة واحده من الحاج فولكر ستفتح لكم ابواب (سونا) على مصراعيها وتورونا بس (طلعتوا بي شنو) من الزيارة الميمونة دي.

ما الشعب من حقو برضو يعرف وقواعدكم كمان ليها حق برضو ! واللا شنو (يا عب باسط)؟.

آآي نعم نتوقع خرمجة سياسية هنا وهناك وزيارات ليلية ومش عارف قعدة عشاء لكن زيارة عديييل (لامير المؤمنين) فولكر معقول يا ناس الشعبي الكلام ده ! يعني العساكر طلعوا اشطر منكم؟.

خليك من ده ياخ السيد حميدتي قال يجب ان يكون دور فولكر ميسر للحوار وليس منحازا ونرفض التدخل فى الشأن الداخلي!.

فياخى كان تطلعوا ليكم بيان مقاس نشجب ونستنكر وبتاع والسلام على طه الامام لكن كمان ما تجيب ليها شراب شاي!.

تقول الطرفة ان شخصين جلسا وبينهما طربيزة لحل اشكال بينهما بعد اجاويد وقومة وقعدة وكده. وكان احدهما ذكياً بارعا فى صد الهجمات المرتدة فيبدو ان خصمه قد (أفلس) وباغته صائحاً بقوله بالله انت الفرق بينك وبين الحُمار شنو؟ (اكرمكم الله) فقال له بكل هدوء : الطربيزة!.

فلو حزنا الآن اشفاقاً على اخواننا فى الشعبي فليعذروننا ولن نرضى ان يكون ما يفصل بين الشعبي والشيوعي هى ذات الطربيزة.

وبعدين والله خوفى عليكم من (الاختراق) انتو ما شايفين البعمل فيهو الشيوعي من سلخ للاحزاب الاخرى من مبادئها! يا جماعة كدي قبل البص يتحرك دائما اتفقدوا ركابكم ياهم واللا فيهم نشال؟.

قبل ما انسي : ــ

رحم الله الشيخ الترابي فقد كان ثابتاً فى مبادئه، جبلاً لم تهزه الملمات وعواصف الدهر حتى لقي ربه.

*خاص بـ(متاريس)

الاحد ٣٠/ يناير ٢٠٢٢ م

التعليقات مغلقة.