صحيفة متاريس نيوز السودانية
موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات اخبار السودان المحلية و العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأخبار السياسة والرياضة.

عوض كرنديس وصحبه الكرام!

بقلم: إبراهيم عثمان

قضية الشركة الصينية.. هل تذكرها؟

عزيزي القحاتي الذي يحتج على إبقاء بعض المتهومين من لجنة التمكين قيد الحبس على ذمة قضايا أخرى، عليك أن تعلم أن من بين القضايا الأخرى قضية الشركة الصينية.. هل تذكرها؟ (إن كنت ناسي أفكرك) : 

▪️ في ٩ مارس ٢٠٢١ تقدم جهاز الأمن بطلب إلى النائب العام يطلب فيه الإذن بالقبض على أشخاص من لجنة التمكين توفرت لديه معلومات تفيد قيامهم بالاستيلاء على أموال من مكاتب الشركة الصينية، وقيامهم بابتزاز الشركة للحصول على أموال أخرى. 

▪️ النائب العام القحاطي تاج السر الحبر لم يعطِ جهاز الأمن الإذن، ولم يتصرف بطريقته الخاصة، ولم يتخذ أي إجراء ضد المتهومين . 

▪️ في أواخر أغسطس ٢٠٢١ تسرب خطاب الأمن وأحدث ردود فعل واسعة. 

▪️بتاريخ ٢٧ / ٨/ ٢٠٢١ أصدرت لجنة التمكين بياناً بخصوص التسريب نفت فيه وقوع الابتزاز.

وقالت إن ما تم من إجراء ضد الشركة الصينية كان بإجراءات نظامية بواسطة اللجنة. 

▪️ وللإمعان في التغطية على الجريمة تساءلت اللجنة في البيان: (لماذا في هذا التوقيت وهل المقصود إقامة العدالة أم نصب المشانق وإلاستمرار في إعاقة الانتقال والتحول الديمقراطي)؟. 

▪️ ولم تنس اللجنة أن تستغيث بالشعب السوداني (ستظل اللجنة أقوى بشعبها وسنده ودعمه، وتراهن على ذكائه الفطري ومقدرته على تمييز الحقيقة من الأكاذيب، وتنتهز اللجنة هذه السانحة لتؤكد للشعب السوداني قاطبة بأنها تستلهم من صمودهم وصبرهم واصرارهم ما يعينها لدحر الحملة الموجهة ضدها وهزيمتها). 

▪️ بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢١ أصدرت اللجنة بياناً اعترفت فيه بوقوع حادثة الابتزاز بواسطة منسوبيها، وتحدثت عن القبض على خمسة منهم، والسعي للقبض على البقية (ولم تذكر أي اسم من المتهومين على عكس عادتها في التعامل مع غير منسوبيها). 

▪️ ولم تنس اللجنة الافتخار بأن هذا القبض تم بواسطتها لحرصها على النزاهة والأمانة!. 

▪️ منذ هذا البيان وحتى سقوط نظام قحت في ٢٥ أكتوبر لم تقدم المتهومين للمحاكمة، ولم تتحدث عن القضية.

▪️والآن يدافع محامو لجنة التمكين عن قياداتها وعن المتهومين بالابتزاز الذين تفاخرت اللجنة بأنها (بادرت) بنفسها بالقبض عليهم. 

في دجل يا أخوانا أكتر من كده؟. 

 

التعليقات مغلقة.