صحيفة متاريس نيوز السودانية
موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات اخبار السودان المحلية و العربية والعالمية على مدار الساعة، وتغطية مستمرة لأخبار السياسة والرياضة.

«والله» بعد ده إلا أجيكم انا يا برهان

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

الموضوع «ما داير ليهو درس عصر»

وبالأمس مندوب الاتحاد الافريقي ينسحب بشكل مفاجئ من الآلية الثلاثية لتسهيل الحوار.

و(الراجل) طبعاً أنا ما عارف إسمو وده ما مهم خلّى الكلام عايم فقال شنو يا عب باسط؟ قال إنه لن يشارك بتوجيه من قيادته لسبعة أسباب هي:

عدم الشفافية، عدم الصدق، عدم الاحترام لكل الفاعلين، عدم المساواة بين كل الفاعلين، الإقصاء، التمويه، المراوغة (اللللا اللللا)…. !!. 

طيب ليه كده يا (حاج أبكر) !. 

من غير ان يشير للناس البعملوا الحاجات (الوحشة دي) ولم يتحلى بأي دبلوماسية خطابية فقط رماها كده ومشى يغسل هدومو وقال ماشي!. 

طيب أظن بعد ان شهد شاهد من أضلاع مثلث الثلاثية ما في حاجة تانية بتخلي الناس تتساءل عن من المتسبب؟.

فالموضوع أصبح (ما داير ليهو درس عصر) ا(لحاج) فولكر و(عمتنا) أربعة طويلة هم المعنيين (بزعلة) حاج أبكر الافريقي.

والكلام أصبح يصب في إتجاه ان (فولكر) ماضٍ في مخططه الرامي الى إعادة (عمتنا) أربعة طويلة مهما كلفه من جهد ورغم انوف أربعين مليون سوداني.

وأظن ما من شك أن هذا الفولكر يهزأ بمد اللسان على كل ما هو سوداني (مننن) البرهان وحتى أصغر صبي (درداقة).

وأنه ومن خلفه عمتنا (أربعة طويلة) وأعداء السودان ما زالوا يراهنون على الثلاثين من يونيو وعلى ال (٥٠٠) ألف دولار وعلى (الآيس) والخرشة وتدمير الشباب وإرهاق الحكومة حتى سقوطها!.

وكلما تحدث وتوعد البرهان (فولكر) طمأنته الحاجة بـ(سيبك منو)! والامر يمضي ويستفحل يوماً بعد يوم. 

وما أعتبه على البرهان هذا التراخي وطول النفس والقرار والتوقيع والتنفيذ (بجرة قلم) لينتهي كل هذا العبث فماذا ينتظر سعادة الفريق؟. 

وما أغاظني حد الحنق هو قوله يوم تخريج أشبال الأسود طلاب الكلية الحربية.

حين قال ما معناه أن على السودانيين ان يتفقوا وبعدها لو أرادوا رقابنا مددناها لهم ليقطعوها ! نعم سمعت الفريق يكررها في غير محفل .

لا يا سيدي وألف لا وشلت يد من تمتد يده لقواتنا المسلحة هؤلاء لا يفهمون هذه اللغة التصالحية .

كانت مجرد (لافتة) ياسيدي مكتوب عليها (منطقة عسكرية ممنوع الاقتراب والتصوير) كانت ترتعد لها فرائصنا !.

(لافته حمراء فقط) وانتم تحدثونهم عن (قطع رقابكم) إن شاءوا ! هؤلاء يفهمون مثل هذا الكلام إنهزاماً .

فأعتقد ان الحكاية (جاتك مقشرة) التطاول وقلة الادب وشبعنا فيها والتجاوز والتحشر وقطع نياط قلوبنا والمجاهرة وعدم الحساب وفقعت مرارتنا.

والبارح (حاج ابكر) تم الناقصة! فماذا تنتظر يا سيدي؟.

قرار الطرد وطلب الاستبدال لهذا الفولكر لايحتاج لهمهمة ولا لجلجة ولاتشاور ! البركاوي ولاشيء غير البركاوي فهل تسمعني سعادتك؟. 

قبل ما انسي : ـــ

واللا أقول ليك (سعادتك) قوم لي من الكرسي ده ساعتين بس للتوقيع لو ماخليت ليك البلد دي ماشة زي الساعة (حرّم) ما تبقي أمي (بت حقار) وابوي (ود احمد المنصور). 

* خاص بـ(متاريس) 

٢٢/ يونيو ٢٠٢٢ م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.