العيكورة يكتب: أرجُوك ساعدنا.. ألزم بيتك

بقلم: صبري محمد على (العيكورة)

الكلمة النصوحة تُعتبر هذه الايام من فضل الظهر بل قد تكون هي الظهر نفسه وأوجب إذا ما تعلقت بأرواح الناس فيما يدلهم ويرشدهم الى إتباع الإرشادات الصحية السليمة بما يجنبهم بعد الله سبحانه وتعالى ويلات هذا الوباء (الكورونا) والعاقل من إتعظ بغيره.

الجمعة الماضية شاركنا من الدوحة الدكتور عصام الدين عبد الباقى الخبير الدولى فى مجال ضبط الجودة الصحية ، عبر مجموعة (واتساب) بتسجيل صوتي يشرح فيه بمهنيه عاليه ما يحدث حول العالم بخصوص هذا (الفايروس) وأورد أربعة نماذج للتعامل معه الاول سمّاهُ النموذج الصينى ولخصه فى فجائية الانتشار وتصاعُد الإصابات وسرعة تحرك الدولة بإمكانياتها الضخمة وسُرعة الإنحسار.

النموذج الثانى سماهُ النموذج الإيطالى وهو الإستخفاف بالمرض وعدم أخذ الإحتياطات اللازمة وتصاعد الإصابات بأرقام مُذهله ثم الموت الجماعى في لشوارع وعجز الدولة التام عن فعل أى شئ ، النموذج الثالث أطلق عليه (الدول المُتحضرة) وهى التى أتخذت التحوطات مُبكراً لهذه الجائحة وشرعت فى التوعية والتثقيف وسعت الى أن يبقى الناس فى منازلهُم وعطلت دولاب العمل كُليّاّ أو جزئياً ولم يُسمى أياً من تلك الدُول.

ثُم النموذج الرابع والذى أطلق عليه الدول ذات النظام الصحى (الهَشّ) ذات الامكانات الماديه الضعيفة والتى تظل مُنظمة الصحة العالمية (تنبحّ) وتُحذرها أن تتخذ إجراءات سريعة تحُول دون الإنتشار، ولم يُصرح بأسماء تلك الدول ولكن ماذا تبقى غير أفريقيا وأمريكا اللاتينية؟.

شقيقى الصيدلى د/ عفيف بالدوحة المتخصص في الصيدلة السريرية كان لى معه إتصال مُطول عن ماذا نُقدم لأهلنا بالسودان من نصائح فلم يزد على ضرورة الاكثار من غسيل اليدين جيداً والإبتعاد عن الإزدحام وأشار الى أن إرتفاع درجة الحرارة عن (30) ستُضعف من نشاط الفيروس بإذن الله ولكن يجب أن لا يَهمِلُ الناس النظافة وغسل اليدين بأى حال ونبه الى انه يجب استخدام الجلّ على أيادٍ مغسوله أولاً فعلى الايدى المُتسخة لا يجدى.

أما عن كارثة (إيطاليا) فقال هُناك عوامل أخرى أسهمت فى زيادة عدد الوفايات منها تدني مستوى النظافة بإيطاليا وغالبية السُكان هُم من كبار السن (40%) تقريبا وهذا بدوره يقود لاحتمالية اصابتهم بأمراض مُزمنه أخرى كما أنّ بُرُودة الجو عامل مؤثر فى الانتشار، سألته عن ما أشيع عن فعالية علاج الملاريا (الهيدروكسى كلوروكين) فأجاب (بنعم) أنه ثبتت فعاليتُه فى علاج التهاب أمراض (الروماتيزيوم) و(الايبولا) وذكر أنّ الوكالة الامريكية للغذاء والدواء قد اجازت استخدامه لعلاج الفيروس.

سألته إن كان بخور (القَرَضَ) مُعقم ويُمكن أن يُساعد فأفادنى أنه جيّد لإحتوائه على مادة (التانين) وهى مادة عند إستحلابها تُرسِب مادة البروتين على أغشية الفم أوالحلق وتجعله غير نافذ وتحميه من إختراق الميكروبات عُمُوماً وهذا مايحدُث عند دباغة الجلود تماماً.

أيضاً سألته عن دراسة نشرتها جامعتين صينيتين فى فبراير الماضى ونشرها الأستاذ (عمّار عُجُول) المُذيع بقناة الجزيرة عن إستخدام زيت السمسم كقطرة بالانف ومضمضة وبلع وحتى مسُوح ومدى صحة قضائه على هذا الفيروس فأجاب أن الصينيون إعتمدوا فى بحوثهُم على الطب الشعبى القديم وغير مُدرك لنتائج علمية لهذه الدراسة ولكنه لم يُمانع من إستخدامه كونه يُغلف كما أشارت الدراسة ، قائلاً أنه موروث لدينا بالسودان كعلاج شعبى وأثبت فعاليته فى علاج التهابات الحلق والصدر وختم بقوله (إن لم ينفع فلن يضُر) بإذن الله .

إذاً عزيزي القارئ أنت من يُقرر الإصابه ، فحتى الأن لم يثبت إنتقال هذا الفيروس بالهواء إنما بالمخالطه او بسقوطه على الاسطح والارض (فخفف) من (المهابشة) وأمسك يديك وأكثر من الغسيل وأحذر من الهلع والخوف فهو يُضعف المناعة وقلل من (الحُوامة) بلا شغلة وتذكر دائماً أن هذه المُصيبة لا تفهم فى السياسة ولا الحُرية والتغير ولا الكيزان ! فقط) تبحث عن (خلية) فى حلقك لتتغذي عليها فأنت من (يُهبش ويُنخِس ويفتح فمهُ) و(يُغزغغ كيعانه مُتفرجاً) فى كُلِ (لمّة).

لذا رجاءاً ساعدنا فى رفع مُستوى الوعي فلم يعدم السودان الماء والصابون ، وعليكم بالعطاس فى المناديل أو أكمام الملابس فهو أأمن من الهواء وتذكر دائما أنّ (لن يُصيبُنا إلا ما كتب اللُه لنا) وتذكّر أن (بسم الله الذي لا يضُر مع إسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميعُ العليم) من قالها ثلاثاً فى الصباح والمساء فلن يضره شيئاً بإذنِ الله ، اللهُم إنا نستودعك اهلنا ووطننا . ودُمتُم بعافيـــة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى