عايدة عبد القادر تكتب: الحق يقال

منذ ظهور حالات الإشتباه بمرض الكرونا بالبلاد وحتي إعلان الحالة الأولي التي كانت محل شكٍ وظن إلي توالي زيادة الحالات

..لم تكن هنالك جدية واضحة من قبل المركز أو الولايات في السيطرة علي هذه الجائحة التي كادت أن تنهي دولآ تتقدم العالم مكانة وإمكانيات

.فالتهاون والإستهتار قد جعل بعضها تأسو علي مافاتها حيث لا ينفع الندم.ويتكرر الخطأ عند صدور القرار المركزي القاضي بإيقاف الرحلات الجوية عبر مطار الخرطوم ليتم التراجع عنه في الحال بفتح المطار لمدة يومين وما أدراك ما اليومين في ظل الجائحة حيث زاد علي إثرها مستوي الكارثة و إستشري المرض حتي بلغ مبلغ التمدد المُريع.

ولم يتم إغلاق الميناء البري إلا صوريآ مؤخرآ فحدث تفويج طلاب الولايات بالجامعات والخلاوي وغيرها بأعداد لا تحصي ولا تعد في ظل إعلان تزايد الحالات..

وفي مثل ذات الظروف بدأ مسلسل تهريب البشر من الخرطوم إلي الولايات وبدأ تصدير المرض من المركز إلي الولايات عبر ناقلات البترول والشاحانات والدفارات والبكاسي وغيرها من الناقلات العشوائية

التي استغل أصحابها ظروف الحاجة والضرورة فتراوح سعر تذكرة الراكب من الخرطوم إلي الفاشر (بالشاحنة )بين10_15 عشرة ألف جنية خالية من أي خدمات

.ولم تُغلق المداخل إلا من خلال القرارات فقط ويلاحظ ذلك بوصول أرتال وأفواج من البشر في صورة أشبه(بالسُمبك البري) كما وصفهم أحد الزملاء، ولم تتم مراقبة حالات الإستغلال ولم يتم عمل الفحص الحراري للوافدين الذين أتو رسميآ (الطلاب) الذين أتو بعلم الحكومة ناهيك عن الهاربين

..والمؤسف جدآ عند ثبوت حالة الإصابة لشخص من وسط دارفور راج في الأوساط الإجتماعية أن هذا المريض أتي من الخرطوم عبر الفاشر مرورآ بسرف عمرة بشمال دارفور ومنها إلي زالنجي بوسط دارفور

فبدأ القلق الفعلي لدي المواطنين المستضعفين الذين خرجو من حرب سياسية إلي حرب مع المرض الذي أتي نحوهم بفعل التراخي والتعاطف.

ليتساءلو كم كان عدد المخالطين لهذا المريض وفي اي البلدان ترك وراءه المرض وكم سيعقبه من ضحايا الإهمال ومن المسؤول جراء هذا التهريب المستمر وعن عدم متابعة تنفيذ القرارات

وهل من جدوي لعمل لجان عليا وأخري منبثقة في كل ولاية ؟، وماتزال الحياة تسير علي عاديتها وطبيعتها كأنما ليس هناك من يهمه الأمر؟.

#إحزر أيها المواطن فأنت طبيب نفسك.
# إتبع التعليمات وخليك بالبيت.

التعليقات مغلقة.