أول تغريدات الوزير هاشم بعد إصابته بكورونا

بقلم: هاشم بن عوف / وزير الدولة بوزارة البنى التحتية والنقل

انفجرت صفحات الهاتف عند الفجر بمواساتي على الإصابة بالكرونا إثر انتقال المعلومة للصحافة واستشارفها عواميد المدونات.

فالشكر لكلّ من وصلني وأرسل يؤازرُني ودعا. والتحية لكلّ مصابٍ احترز داره وآثر السلامة.

‏ونحن في يومنا الخامس في العزل وقد اجتهدنا ، أنا وشقيقي دكتور بشرى، أن لا يكون علناً مخافة معرفة الوالدين خشيةً ورهبةً من تأثرهما سلباً على صحتيْهما – حفظهم الله ورعى كلّ مُربٍ.

ولكن تأتي الرياح بما لا يشتهي السَفِنُ .

‏فتفشى النبأ من حيث لا ندري ، وتأبّطْتُ العتبَ على مُسرِّب الخبر وناقله، فالإخبار واجبٌ للمخالط وذاك قد تم.

ولا فائدة من تعميمه منظورة ، ولا استئناسٌ يُرتجىٰ، وما نيل رضى القراء بسفاسف الأخبار يرفع الوعي ولا يفيد حتى قضية الساحة.

‏بُعيد أخذِ الرضى من جناحهما الرقيق، استخلصنا نجياً بين الدارين غير مبالين بالتباعد الإجتماعي.

إذ سقط اللازم والملزوم، وتصافحنا عناقاً بعد طول جفاء، على أن نعاود الكرة متباعدين حين ينجلي قدرٌ ويشِع فجر الخلاص من ظلام الاحتباس.

ومن قدر الله الى قدر الله، فلنعقلها سوياً ثم عليه نتوكل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى