«العيكورة» يكتب: جيشنا لو أراد أن يُصلي الجمعة بأديس لفعلها

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

اليوم واليوم فقط يلزم أن يستوعب السودانيين جميعاً ماذا يعنى أن يعتدي على أرضك أجنبي اليوم فقط فعل الاحباش خيراً بهذه الفعلة الغادرة والكمين الخسيبس حين وحدوا قلوب السودانيين جميعاً من حيث لا يدروا بصورهم ومقاطع (الفيديو) التى يحاولون فيها عبثاً إهانة رمز السيادة ولزّام التقيلة قواتنا المسلحة الباسلة .

اليوم فقط سيعلو صوت الوطن فوق كل صوت وحزب .

اليوم فقط يجب أن يعلو صوت محمد حسن قيقم (عركة الميدان نحن فراسا نادوا لي ناسا) ومن اليوم فصاعداً لن نستمع الا (دخلوها وصقيرا حام) واليوم فقط يجب أن يعلو صوت أزيز الصدور الغاضبة ورجفة الرجال وهز السيوف غضبة ومؤزرة لجيشنا الباسل على حدودنا الشرقية واليوم فقط يجب أن نضع وريقة أمام أطفالنا لنرسم لهم خريطة السودان وأين تقع الفشقة الكبري والفشقة الصغري وجبل أبو الطيور ثم نلحق بقواتنا المسلحة وغداً سنحدثهم عن الغدر والخيان الاثيوبية . نعم الوقت للسلاح لا للكلام والتحليل .

ولا وقت للحديث عن (فرية) العصابات الحبشية وتغولها المستمر على أراضينا وحدودنا الشرقية وقضية الزراعة المطرية والاعتداءات المتكررة والتداخل القبلي وترسيم الحدود فذاك أمر آخر وتلك لغة أخري ولها توقيتٌ آخر .

أما الان وقد بدأوها فعلى الباغي ستدور الدوائر ويجب أن لا يبقى إعلام ولا كاميرا بالخرطوم فالكل الى هناك فرض عين حيث العزة والكرامة و القصاص من المعتدين وفضحهم كما حاولوا فعل ذلك مع شرفاء قواتنا المسلحة .

الزيارة المفاجئة للفريق البرهان للخطوط الامامية التى قام بها عصر أمس لا يفعلها إلا رجل وللخطوة ما بعدها فقد مضى الى الله قبله رجال ليس هو بأعز على الله منهم فهل يذكر البرهان إبن دفعته العشرين (الرائد آنذاك) صالح إبراهيم النذير إبن (العيكورة) الى إرتقى الى ربه شهيداً على رُبي (قيسان) و(الكرمك) لا أظن البرهان ينساه وإخوانه من شهداء القوات المسلحة .

رسالة للذين يدعون الى (مليونية) 19/ ديسمبر أقول لهم لقد تمايزت الصفوف فالحصة وطن لا حصة لتغيير حكومة وماتت مليونيتكم قبل أن تولد ولا يمكن فصلها بأي حالٍ عن ما يدور بالحدود الشرقية فالهدف واحد أيها الشيوعيون فأخرجوا لوحدكم فقد ضربكم الشعب بظاهر كفة وغسل يده خمساً والسادسة بالتراب وما لا تعلمونه أن جيشنا الذى لم يُهزم فى تاريخه لو أراد أن يُصلي الجُمعة ب (أديس أبابا) لفعلها .

وقد هُزم الجمع و ولوا الدُبُر حتى آخر نقطة حدودية ولكن ما يجب أن لا يُتأخر فى إتخاذه هو قرار طرد جميع الرعايا الاحباش من السودان وبصورة عاجلة لا تحتمل التسويف مع دراسة الحالات الانسانية الخاصة فهم عبٌ على هذا الاقتصاد المنهك أساساً وإعادة ترسيم الحدود بصورة لا لبس فيها ولاغموض وتكثيف التواجد العسكري على طول الحدود المشتركة بكامل معيناتها الرضية والجوية و(كفاية طيبة) فالارض يجب أن تظل أرضاً طاهرة ولو شبراً كما يجب تقنين الزراعة بالشريط الحدودي ولا تمنح الا لمن يفلحها ويحرسها حتى الحصاد فالى متى نخرج من حلقة الارض سودانية والمالك سودانى يقيم (بالعمارات) والمزارع والمستفيد هو الاجيراالاثيوبي !.

ومتى نظل نُصدق أن (الشفته) المحمية بالشرطة الاثيوبية هى عصابة متفلته وخارجة عن سيطرة الحكومة فى (أديس) ، الى متى نظل نستقبل وفود (تطييب الخواطر) عبر مطار الخرطوم ونودعهم بذات الابتسامة البلهاء والطيبة الزائدة .

أقول وبعد هذا الاعتداء الأخير يجب أن تنتهي كل هذه السذاجة السودانية التى ظللنا نتعامل بها مع ملف الجارة أثيوبيا و (24) ساعة لمغادرة أعضاء السفارة الاثيوبية الخرطوم أعتقد كافية لإرسال رسالة الخرطوم لعدة صناديق بريد داخلية وخارجية .

قبل ما أنسي : ــــ

يجب أن تعي الخرطوم أن رئيس الوزراء الاثيوبي قد اعده الغرب إعداداً جيداً ومنحوه جائزة نوبل للقيام بمهمة عدم خلق حالة عدم الاستقرار وزرع الفتنة داخل أثيوبيا وخارجها وها هى الحلقة الخارجية قد بدأت و نحنُ لها والله أكبر ولا نامت أعين الجبناء و العملاء والخونة .

خاص بـ(متاريس)

التعليقات مغلقة.