«العيكورة» يكتب: وزارة التربية والتعليم هل ينقذها جبريل؟

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

قد تكون خمسة عشر يوماً هى ما يفصلنا عن إعلان الحكومة الانتقالية الجديدة وتكوين المجلس التشريعي وفق إتفاق (جوبا) وحسب ما رشح أن للجبهة الثورية (ستّ) وزارات بمجلس الوزراء فى خبر غير مؤكد ولكن أياً كانت القسمة المُتفق عليها فلا بُد من رسائل نرسلها للجميع حتى تسلم القسمة من (العزيّل) لكل ما هو سمين من فلول اليسار وسيسعون لذلك بكل ما أُوتوا من خبث وهنا يجب أن نقولها عاليه (من غير نقاوه يا بني) فلا الجبهة الثورية مُنتخبة ولا (قحت) مُنتخبة و(برأي) يجب أن لا يستعجلوا الاعلان وإن تطاولت الخمسة عشر يوماً مثلها مرتين حتى تغلق جميع نوافذ التراجع والانشقاقات وتقريباً قد حدث تأجيل قبل أن نختم هذا المقال فقد تواترت أنباء عن تأجيل إعلان المجلس التشريعي حتى الاول من فبراير القادم وأتمنى أن يكون السبب (وجيه) وليس بداية (لولوة) جديدة .

رجل مثل الدكتور جبريل إبراهيم الذى ساءه وقوف الحرائر في صفوف الخبز وأول من دعى للمُصالحة وتجاوز المرارات وساءه الاقصاء المُمنهج . جبريل الذى زار أسر رموز المجتمع وشيوخ الخلاوى وسادات الطرق الصوفية . جبريل الذى كان بالصفوف الامامية بحدودنا الشرقية مؤازراً لقواتنا المُسلحة (برأيي) رجل بمثل هذه الثوابت والمثل يجب أن تسند لحزبه وزارة التربية والتعليم بل ومن الواجب أن يُطالب بها احتساباً وتوسماً أن يُنقذ الاجيال القادمة من أبنائنا من براثن الشرك والالحاد والكفر البواح التى يهرف بها مدير إدارة المناهج المُرتد السابق والمُستتاب من قِبل حُكومة الرئيس الراحل نميري إن أرادوا سلامة الاجيال القادمة فكرياً وثقافياً ودينياً .

ورد في الانباء غير الرسمية ان الجبهة الثورية تُطالب بوزارات الخارجية والداخلية والمالية والتعدين و أنها رفضت وزارة السلام وبرأيي أن (هذا كوم) و التربية والتعليم (كوم آخر) فكفى هذه الوزارة ضياعاً وفشلاً ومحاولة لمسخ الهوية الاسلامية لهذا الشعب وبعدها فليطالبوا بما يريدون من حقائب ومهام فكل مكسُورٍ مجبُور إلا الدين والقيم فأدركوهما ياجبريل.

المجلس التشريعي المُزمع الاعلان عنه قبيل اعلان الحكومة بحسب تصريح للسيد ابراهيم الشيخ عضو مركزية (قحت) قبل ان ترشح أنباء صحفية مؤخراً أنه تم تأجيل ذلك حتى الأول من فبراير كما ذكرنا . فبأي شكل سيظهر هذا المجلس سيكون أفضل مما لو أعلن قبل توقيع اتفاق السلام لذا لن يكن اليسار مُتحمساً لانهاء المهمة وقد بدأ هذه الايام يتوعد الحكومة (بتحريك الشارع) إن هى اجازت ميزانية 2021 قبل الاعلان عن المجلس التشريعي فى محاولة من الشيوعيين كعادتهم لإلهاء الساحة السياسية كلما تقدمت خطوة للامام.

وأعتقد أن هذا المجلس سيكون طوق النجاة الذى ينتظره أهل السودان فرغم تبايناته الا أنه لن يهمل الثوابت والدين والاخلاق وأتمنى أن يعقد أولى جلساته في ظل الحكومة الحالية حتى يحق له إستجواب وزرائها واحداً تلو الآخر و(يسلخهم) سلخاً برلمانياً لا لبس فيه ولا غموض ولا أستثني من ذلك أحداً بما فيهم رئيس الوزراء ثم يُلقى ببضاعتهم المُزجاة الى مذبلة التاريخ وبعدها فلتأتِي الحُكومة الجديدة تحت رقابته ومحاسبته.

ومن أهم الواجبات التى تنتظر هذا المجلس (برأيي) هى معاش الناس و إعادة تنقيح الوثيقة الدستورية المُعيبة وهيكلة لجنة إزالة التمكين و تحويلها (لمحكمة) حتى تكون تحت سمع وبصر القضاء وينتهي هذا العبث الذي يُمارسه الصيدلي والمحامي والاعلامى والعسكري وغيرهم من الذين قفزوا على ظهرها بليل وفى غفوة من الزمن . ويُسند الامر لأهل القانون والقضاء المشهود لهم بالنزاهة والشفافية .

قبل ما أنسي :ــ

(شوف عيني) وبحسب اخبار متداولة بالاسافير أن (القرّاي) هدد بالاستقالة إذا لم تُجيز الحُكومة الجديدة تعديلات المناهج حسب رؤيته وأضاف أنه ترك وظيفة براتب أضعاف ما يتقاضاه الآن من أجل انتشال اجيال السودان من فكر الكيزان (أو كما قال نضّر الله وجهه) .

يا سيدي الباب يفوت جمل وده يوم المُنى قال استقالة قال زايغ وين يا حبيبي؟ ده لسه الحكاية فيها مُحاسبة وبرلمان وحاجات كده من (هذا الذي مِنو) . ويا حبايب الريد قطاركم اخروه شوية لينا

* خاص بـ(متاريس)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.