بمناسبة مرور عامين على عدم استقالة حكومة حمدوك!!

بقلم: محجوب فضل بدرى

-المفروض أن نحتفل بالعام الميلادي الجديد كما أعتاد الناس، مع انه لاعلاقة لهذا التقويم بالمسلمين ،ولا حتى بالمسيحيين ،فهذا يوم إعتاد فيه الوثنيون القدماء السجود لصنمهم (بعل) وبه سميت مدينة بعلبك بالشام،، قال تعالى فى سورة الصافات (أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين)، والثابت ان السيد المسيح لم يحتفل بهذا اليوم فهو عليه وعلى امه السلام، وُلِد تحت نخلة، ولم يولد تحت شجرة صنوبر، كما يزعم هؤلاء، وهذا مبحث آخر !!

-والآن تعالوا نعدد إنجازات حكومة حمدوك، فى عامٍ جديد، فى بعض الملفات،

١/ معائش الناس، ٢/وأمنهم، ٣/وصحتهم، ٤/وتعليم أبنائهم، وبعض الخدمات الضرورية مثل ٥/إمداد بالكهرباء، ٦/ومياه الشرب، ٧/والوقود، وما يتبع ذلك من حركة الناس/ والبضائع /والرى.

-ففى الملف(١)إزدادت أزمة الخبز ضيقاً،وزادت الصفوف أمام المخابز طولاً، وإزدادت الساعات الضائعة من زمن الانتاج هدراً، وإزدادت صحة المواطنين هزالاً، وربما إزدادت حالات الطلاق، والشقاق كذلك. وهذه اولى العلامات السالبة على دفتر جرد أداء الحكومة الانتقالية.

– الملف(٢) حالة السيولة الأمنية لا تخفى، فالاعتقال التعسفى، والقتل خارج نطاق القانون، والإخفاء القسرى، وحوادث السلب والنهب تحت تهديد السلاح، ومعها ضياع هيبة الدولة، حتى تجرأ البعض على الشرطة فاعتلقوا افرادها، وتفشت انواع الجريمة.

– الملف(٣) الصحة العامة،فى تدهور مستمر ،مع اغلاق كثير من المستشفيات وانعدام الادوية المنقذة للحياة، وتفشى حالات الاصابة بكورونا المفضية الى الموت كنتيجة حتمية لانعدام سبل الوقاية منها وعلاجها.

-الملف(٤) وبعيداً عن هرطقات القراى، وإيمانه ببعض الكتاب، وكفره ببعض، وبغض الطرف عن غطرسة لجنة التمكين وقراراتها المتعسفة بحق التعليم الخاص والأجنبى، فإنَّ العام الدراسى،والعام الجامعى، قد ضاعا تماماً، ولأول مرة فى عمر الدولة السودانية الحديثة، منذ ان عرفت بلادنا التعليم النظامى فى العهد الاستعمارى. وهذا يكفى حكومة حمدوك عاراً.

-الملف (٥) الإمداد الكهربائى، والملف (٦)كرر مياه الشرب النقية، لا تحتاجان الى بيان. ،منعاً للإطالة.

-الملف (٧) الوقود،وماصاحبه من رفعٍ للدعم، ثمَّ رفعاً لدعم الدعم ،مازالت صفوف السيارات تتلوى امام محطات الوقود فى العاصمة والولايات، وطارت الأسعار الى ارقام فلكية، وتعطلت المحركات،والطلمبات والشاحنات، والمواعين الكبيرة، والحال يغنى عن السؤال.

– ولن نثقل صدر حكومة الفشل والعجز والخيبة، بالمزيد من العلامات السالبة على صحيفتها السوداء من غير بارقة أمل فى الصلاح او الإصلاح،  يكفى لإسقاطها (٢٤) مرةً كل (٢٤)ساعةً × (٢٤) شهراً، لكنها مبسوطة (٢٤)قيراط ،فوق كم ما تعرف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.