«العيكورة» يكتب: سجم أمّك أيها الوزير

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

أوردت هذه الصحيفة (متاريس) بالأمس خبراً منسوباً لوزير التربية والتعليم السيد محمد الامين التوم ضمن مؤتمر صحفي بقوله إن النساء غير مُتصالحات مع أجسادهن مُشيراً الى قلق المرأة في المنطقة الإسلامية بصورة عامة والسودان على وجه الخصوص من أجسادهن ومحاولتهن المتكررة لتغطيته مُشيراً بيده الى منطقة الرأس والشعر .

وأضاف أن قضايا الجنس من المسكوت عنها في المناهج التعليمية ويجب أن تُضمن بما لا يخدش الحياء. قبل أن يستدرك أن ما تفوه به هى آراء شخصية له وليست مُلزمة (إنتهى الخبر) ولا فضّ اللهُ فوه هذا الوزير (الجهبزّ) .

نعم هذا الخبر الصاعق من وزير تربية وتعليم والذى يُفترض أن يُدرس أبنائنا وبناتنا أصول الفضائل والمكارم الإسلامية السمحة وطرق العفاف والحياء صحيح حاول معالي الوزير العجوز أن يتنصل حين ختم بأن هذا رأيه الشخصى وليس الرسمي (طيب) يا حبيبي عندما جلست أمام (المايكرفونات) جلست كوزير للتربية والتعليم لجمهورية أسمها السودان ولست كمحمد اللمين ود التوم ولا يمكن أن يؤخذ أى حرف خارج إطار وزارة التربية والتعليم والرأي الشخصي يا سيدي مكانه (بيتكم) وأصدقائك وقعداتكم فقولوا ماشئتم .

تطالب المرأة بالتصالح مع جسدها وتستنكر عليها محاولتها التغطية والتستر وكأنك تسخر من (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) الآية.

يا سيدي مالك والنساء وخصوصيات المرأة وأنت وزير للتربية والتعليم و مسؤوليتك محكومة بفئة عُمرية مُعينه من بناتنا فمالك و(التحشّر)؟ يا أخي أظنك من الذين يسعدون أيما سعادة عندما يرون زوجاتهم وبناتهم واخواتهم وهُنّ يتمخترن مزهزآتٍ بلباسهن المحذق وشعورهن المسدلة تُطاردهن عيون الرجال من الذئاب البشرية أليست هذه خلاصة ما تريد أن تقول؟.

يا أخي إستحي وتخير الألفاظ والتورية والمجاز المرسل والمطلق طالما إنك مُجبر أن (تطلع) مثل هذه التراهات لن أحدثك عن الدين والشرع وماذا قال الله وقال الرسول فذاك بحرٌ له علمائنا الأجلاء من الفقهاء وأهل العلم ولكن أحدثك (رجالة سااي) ما عندك لا غيرة لا نخوة ؟ 

(برأيي) تصريح لا يُستحقُ أن يُرد عليه بأكثر من ما ذكرنا وأظن آخر جملة تكفي وكما ذكرت في مقال سابق أن حال هذا الوزير و(الهضربه) التى يعيشها لا يمكن أن نفصلها عن حالة الرعب المُسيطره على جميع وزراء حمدوك المغادرين قريبا وحالة (الفلس فوبيا) والخوف من زوال النعمة فالسائق والبيت والراتب السمين والسارينة والهيلمانة التى عاشوها كلها قد حان رحيلهم عنها لذا سنشهد الأيام القادمة المزيد من سواقط القول والدعوة لخلع المباديء وتسويق الانحلال وهم يلقون بآخر فسيلة قبل أن تقوم قيامتهم السياسية .

قبل ما أنسي : ــ

عندما تريد الأم أن تعبر عن خيبتها في إبنها لأي خطأ ارتكبه (تشدقو من جُضومو) قائلة له بحرقه (سجم أمممممك) وتمدها طويلاَ . فبلله أقرب زول لوزيرنا يعمل ليهو الحركة دي بس برااحة لانه شايب تجاوز السبعين ! اللهم إنّا نسألك حُسن الخاتمة.

* خاص بـ(متاريس)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.