«العيكورة» يكتب: كُتب القرّاي لفوا بيها الطعمية

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

قرار السيد حمدوك بتجميد تعديلات لجنة القراي لمناهج مرحلتي الأساس والثانوي والذى اتبعه (الشيخ) القراي باستقالته وكذلك مذكرة وزير التربية والتعليم لمكتب رئيس الوزراء طالباً الايضاح كل هذه الأحداث المتوقعة حقيقة نزلت برداً وسلاماً على طوائف الشعب السوداني من الآباء والتربويين والأساتذة بزوال هذا الخبث الذي سعى القراي لغرسه في عقول النشء من أبنائنا. وهذا (برأيي) هو القرار الصائب وفي (الحتة دي) بالذات شكراً حمدوك .

(الشيخ) القرّاي سبق أن هدد بالاستقالة في حالة لم تعمل الحكومة وفق منهجه الفاسد وقال إنه ترك (وظيفة) براتب أضعاف ما يتقاضاه من موقعه الحالي وقد حدث ما يجب أن يحدث من انتفاضة هذا الشعب الكريم بكل طوائفه وبكل السبل المتاحة وعلى (الشيخ) أن يلحق بوظيفته بأمريكا. 

 وهى رسالة قوية لبقية مكون الحكومة بأن ثوابت هذه الأمة هى خط أحمر دونها المهج والأرواح وعليها أن تستحضر دوماً أن الشعب الذى أجلسها على الكراسي هو شعب مسلم ومتعلم ومتفقه في دينه وذو فطرة سليمة ولا تعنيه صورة (مايكل أنجلو) الشركية في شى ناهيك أن توضع ضمن مناهج التعليم.

أظن لا يجب أن يتوقف الأمر هنا بمغادرة (الشيخ) القراي وتجميد هذه (الخزعبلات) بل يجب أن يقاضى هو ولجنته أمام القضاء السوداني ويُساءل عن كل ما ورد من الشركيات ويستتاب أمام علماء الشريعة والقانون كما استتابته حكومة الراحل جعفر نميري واعترف بأنه كان كافراً وملحداً ومرتداً وقد تاب والمقطع متاح عبر (اليوتيوب) .

وزير التربية والتعليم والمدافع عن القرّاي قرار السيد حمدوك (ما عاجبو) لذا بدأ يلوّح بتقديم استقالته وأظنه إن فعلها فلا اظنها الا استباقاً للإعفاء كما رشح في بعض الأنباء أن وزارة التربية والتعليم ستؤول لشركاء السلام الجدد لذا عليه أن (يبل راسو) من الآن.

وحتى قرار السيد حمدوك بالتجميد هو (تحصيل حاصل) فالأمر كان سيُحسم تلقائياً مُجرد الاعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة. في المقابل على وزارة التربية والتعليم إعادة قيمة تكلفة الطباعة للكتب التى تم طباعتها للخزينة العامة أو للجهات المانحة إن كانت (الفلوس) قادمة من الخارج ويجب أن تتلف وأمام الكاميرات حتى يراها الناس أو إن رأى العقلاء فيمكن أن تقطع ليستفيد منها بائعي التسالى والفول والطعمية.

على كل حال فالامر متروك لجهات الاختصاص وفى كلا الحالتين فالامر سيسعد الشعب السوداني سواءاً حُرقت أم (لفوا بيها الطعمية) . فالحمد لله الذى أذهب عن أهل السودان هذا الخبث .

قبل ما أنسي : ــ

دعوهم يذهبوا ولكن ليس قبل أن يُحاسبوا فإذا كانت الكلمة يتفوه بها المرء لا يلقى لها بالاً تهوي به في نار جهنم سبعين خريفاً فما بالكم بمن يضع صورة للذات الالهية ليرسخها في عقول اطفالنا ! تعالى الله عُلواً كبيرا ، فليذهب القراي وزمرته غير مأسوفاً عليهم تطارهم اللعنه أينما ذهبوا.

(آآي بالرقبة وقعت القراي عامله لى غلبا آآي بالرقبة) بالأمس وبهذه المناسبة كان لنا (هجيج) مع صغيرتي (صِبا) مع مقطع لأحمد الجقر (آآي بالرقبة) وعُقبال ما (نهجج) في جديد ناس (هناي)

* خاص بـ(متاريس)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.