صحيفة متاريس السودانية موقع إخباري

«العيكورة» يكتب: غايتو عدم شغلة من الوزيرة

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

وقبل أربعة أيام فقط من مغادرتها كرسي وزارة الشباب والرياضة الوزيرة ولاء البوشى تُصدر قراراً بحل (٨) إتحادات رياضية تقول انها كانت موجودة إسماً وليس لديها أي نشاط فعلي وبدون مقار أو عناوين وأخرى فشلت لسنوات في عقد جمعية عمومية وكأن الاحزاب قد نجحت فى ذلك! أو لها مجالس إدارة ومجالس ولائية . إنتهى تبرير معالي الوزيرة.

(طيب من زمان كُنتي وين يا الرايقة) سنتين لم تلتفتي لهذه الاتحادات الوهمية أو عديمة الجدوى وما معنى القرار اصلاً وماذا سيضيف لوزارتكم وللخزينة العامة. 

على كل حال من (عندي) سأسميها القرارات الثورية الثمانية لبت البوشي . ولتتخيل عزيزي القارئ (فضاوة) هذه الوزارة هاك الاتحادات المحلولة التى شغلوا بها الاعلام يوم امس وقل لي ان قابلتك فى اي صفحة رياضة باحدى الصحُف.

وبعدها قل لنا عن أثرها الاقتصادي والمُجتمعي ومُساهمتها في التنمية الاقتصادية الشاملة لطالما طالها توقيع الوزيرة قبيل المغادرة وهى :

الاتحاد الرياضى النسوي
الاتحاد الرياضي السوداني لكرة السرعة (عليّا النعمة أول مرّة أسمع بيها)
الاتحاد الرياضي السوداني للكيك بوكسنج (يا ساتر)
الاتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم لذوي الاعاقة
الاتحاد الرياضى السوداني للتربية البدنية والرياضية
الاتحاد الرياضي للشينج ماسو (غايتو شكلها يابانية)
الاتحاد الرياضي السوداني للرياضات الجوية (يطرشنا)
الاتحاد الرياضي السوداني للجوجوستو (أتحدى بت البوشى لو تعرفها).

هذه هي الاتحادات التى ليس لها مقار وليس لها وجود وملأت بها وزارة الشباب والرياضة المواقع الاعلامية والوسائط يوم امس تزينها صورة الوزيرة .

من فهم شيء من هذه الخطوة فليقل لي وله الاجر أظن أن وزيرة الشباب والرياضة (رامية قدام) وعينها على حاجة (تانية) بعد أن تأكدت مُغادرتها للكرسي وإلا فما الهدف من التوقيت والاعلان؟ .

واعتقد اذا تكونت هذه الاتحادات في حكومة الثورة فتلك مصيبة أما إن كانت منذ عهد الانقاذ فالمصيبة أعظم وعلى الوزيرة تسليم هذه الاوراق للجنة إزالة التمكين فمن يدري فلعل لهذه الاتحادات دور و(فلوس) في ماليزيا ودول الواق واق؟

هذه الخطوة (برأيي) لا يمكن تناولها بمعزل عن حالة عض الاصابع التي يمارسها وزراء قحت المغادرين ولعله قد أشار عليها احد مُستشاريها أن تفعل أي (حاجة) في سبيل (تشتيت) صورتها عبر الاعلام لتقول أنا موجوده وإلا فماذا يهم المواطن (المشحوط) في صفوف المعاناة من هذه الاتحادات.

وليتها قالت انها كانت من بقايا النظام السابق لكان الكلام (مبلوع) وقد ينطلئ على بعض الناس ولكن بعد قرابة العامين (تكتشف) معاليها أن هناك (٨) اتحادات رياضية ليست ذات جدوى (طيب ما كان تخليها في ورقها الجايب خبرا منو؟) طالما انها ليست ذات نفع ولا ضرر أم أن (الشو) الاعلامي هذه الايام هوالمطلوب (أنا أوقع إذاً أنا موجودة).

وزارة الشباب والرياضة عجزت عن إستنهاض طاقات الشباب والاندية الرياضية إبان جائحة (كرونا) الاولى إلا من نظرية (مراسيل السُماية) التي تفتقت عنها عبقرية الوزيرة في رؤيتها للتوعية بالتباعد الاجتماعي حين قالت للشباب (كل زول يمشي يكلم عشرة والعشرة كل واحد يكلم عشرة)! أي ورب الكعبة هذا ما قالته (راجعوا اليوتيوب)! فهل هذا تباعد اجتماعي أم تلاحم اجتماعي؟.

نعم هكذا كانت تُدار وزارة الشباب والرياضة ولقرابة العامين لذا شخصياً لا أستغرب مثل هذا القرار (عديم المعنى) وفي الوقت بدل الضائع لمعالي الوزيرة ولكن نقول قدر الله ولطف والحمد لله (جات على كده) .

قبل ما أنسي : 

ورد في الاسافير أن مدراء مكاتب بعض الوزراء المغادرين بدأوا في مرحلة التلميع وايجاد الكراسي البديله لرؤسائهم بمقاعد الصف الثاني او الثالث بمؤسسات الدولة ومنظماتها ووكالاتها ومشاريعها.

ورشح في الانباء أن وزيراً مثيراً للجدل والرغيف موعوداً بإدارة مصنع سُكر وآخر لاحدى شركات النفط وهناك حالة من التودد و(كسّير الثلج) لرئيس الوزراء حتى (لا ينسى العُشرة) وبعضهم ارسل ال (C.V) للخال هناي.

* خاص بـ(متاريس)

التعليقات مغلقة.