صحيفة متاريس السودانية موقع إخباري

«العيكورة» يكتب: ما بعملوها ظاهرة كده يا وجدي!

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

أوردت هذه الصحيفة (متاريس) يوم الاحد المضى خبراً مفاده أن ملثمين يستقلون ثلاث عربات (بوكس) بدون لوحات قد تهجموا على منزل عضو لجنة إزالة التمكين (البعثي) السيد وجدي صالح يوم السبت دون أن يحدد الوقت مساءاً أم في (عزّ الضهُر). الى هنا وانتهى الخبر لم تورد الصحيفة أنه نقلاً عن مضابط الشرطة او الجهات العدلية التي يفترض ان تعلن هي عن مثل هذه الحوادث.

ولكن السيد وجدي هو من سارع بنشر ذلك عبر صفحته (بالفيسبوك) قائلاً أن العربات توقفت أمام منزله وبداخلها الملثمين ثم غادرت بسرعة وفرّت مستخدمة الطرق الداخلية الترابية (إنتهت الرواية) وبعدين يا وجدي؟.

ثم قال إن مايقومون به في لجنة إزالة التمكين يوجع فلول النظام السابق من غير أن يتهمهم مباشرة لانه يعلم من هم بداخل السيارات المزعومة ومن هم الاشخاص الذين ادوا أدوار هذه المسرحية (البايخة) ثم (غنى) ممجداً الشعب السوداني قائلا ان قبوله بهذا التكليف انما جاء من ايمانه المطلق بان هذه اللجنة هى حصن الثورة المجيدة وختم حديثه بقوله (ترس الثورة صاحي).

هم البعثيون كذلك لا يتورعون من الكذب والغدر وما مطالبتهم بتعليق الاسلاميين على المشانق بميدان ابو جنزير الا واحدة من دمويتهم واحلامهم المريضة ولكن دعونا نعود (لطلس) وجدي ونقارنه بطلس محاولة اغتيال السيد حمدوك وقصة ال (F.B.I).

وذات الظهور السريع لوجدي على صفحته هو ما فعلته زوجة السيد حمدوك بإتصالها المتزامن مع الانفجار المزعوم على زوجها قبيل ان ينفض (هدومه من التراب) إن كان وصله غبار اساساً! فكلا القصتين المختلقتين تفضحان ضحالة الفهم لحزبيهما.

فكون ان السيارات المهاجمة لمنزل السيد وجدي قد هربت عبر شوارع ترابية جانبية فهذا ما لا يصدقة عاقل ذو فطرة سليمة والا فايهما اسرع للهروب الطريق الترابي ام الطريق المُسفلت؟ ثم لماذا لم يطلق الحرس الخاص بالباشا وجدي ولو (عصايا سااي) في (ضهر) هذه السيارات المهاجمة.

(بعدين) ثلاثه بكاسي (حتة واحده؟ فلماذا كل هذا التعب؟ (موتر) واحد عليه شخصان كان يمكن أن يؤدي المهمة فما بال جماعة وجدي (جايين سيرة عديل) لتهديده!. 

أظن من الحصافة أن يحترم المتحدث عقل المُخاطب وان يضع نسبة ولو ضئيلة لذكائه ولكن اسفاه العقول بمثل هذه الروايات الفطيرة ما هو إلا نوعاً من التعالي والغباء ومحاولة لاشغال الرأي العام بقصص وهمية لشخصيات لا تساوي عند الشعب السوداني (جناح بعوضة) ومن هو وجدي صالح حتى تضرب له أكباد ثلاث عربات بوكس؟. 

هل تذكرون قصة إدعائه تعرض مكتبه للسرقة وفقدان (اللاب توب) الشهير أين إنتهت هذه الحدوتة؟ لا احد يعلم برأيي هي بعضاً من ألاعيب البعثيين وخوفهم من القادم بعد تشكيل الحكومة الجديدة وما ينتظرهم من قضايا ما أنزل الله بها من سلطان.

وما لا يخفى على أحد أن لجنة إزالة التمكين بوضعها الحالي قد اصبحت محل شكوك وتهم فما قطع الطرق القومية من قبل المواطنيين إلا انتفاضة ضد الظلم الواقع عليهم وما معارك هذه اللجنة مع أجهزة الحكم بما فيها النيابة إلا جزءا من ممارساتها.

وأعتقد أن قريباً ستشكل نيابة أو هيئة لمكافحة الفساد ولا أظن أن أمثال وجدي صالح سيسمح لهم بتقديم الشاى بداخلها لذا لجأ البعثيون لهذا الاخراج السمج والرواية المضحكة بإدعاء محاولة الاغتيال او تهديد (الباشا وجدي) سعياً منهم إلصاقها بفلول النظام البائد (البعبع) الذي ترتعد له فرائصهم كلما سمعوا إسمه . 

يا أستاذ وجدي الإسلاميون أنبل وأشرف من أن يلوثوا أيديهم بالدم البارد وتشهد لهم أحراش الرجال ومرابض الأسود ان نفوسهم تعاف أن تقرب النطيحة والموقوذة والمتردية ولا يحتاجون ان يغتالوا قاعدا من قواعد هذه الحكومة الفاشلة فهذه ليست اخلاقهم.

فمهما علا نباحها ونالتهم سهامها فهم صبّارون وحمّالون وهذا ما يقلقكم فأتركوا الإسلاميين ما تركوكم .

ولا تدّعُوا الاستهداف كذباً فقد تصدق فيكم قصة الراعي والثعلب و قد تصيح يوما ما أن الثعلب قد اكل الغنم ولن يخرج لك أحدا؟. 

قبل ما أنسى: 

غايتو لكن جنس رجفه لكن. ثلاث عربات بوكس (حته واحده) وبها ملثمون لم يستطيعوا معرفة عددهم ولكنهم عرفوهم من أنصار النظام البائد! ياربي بكونوا بالحمض النووي واللا شافوهم بـ(X- RAY)؟.

* خاص بـ(متاريس)

التعليقات مغلقة.