صحيفة متاريس السودانية موقع إخباري

«العيكورة» يكتب: صفاقة السفير الإثيوبي الى متى؟

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

وها هو يكررها للمرة الثانية بالخرطوم تصريحات أبعد ما تكون عن الدبلوماسية وأقرب ما تكون للبلطجة و(قلّة الادب).

فالاولى يدعو فيها السفير الاثيوبى وبكل (قوة عين) لمؤتمر داخل الخرطوم ويدعو وكالات الانباء المحلية والاجنبية (ليشتمنا) داخل ديارنا ويتهم السودان بالتعدي على أراضٍ اثيوبية.

وللاسف حضر اللقاء بعضاً من الرسميين بالدولة ولم يحرك فيهم سيل الاتهام والازدراء شعرة من نخوة الكرامة والوطنية! هذه واحده. 

أما الثانية فكانت بالامس الاول ومن ذات السفير وعبر قناة (اسكاي نيوز) الاماراتية وسأعود بك عزيزي القارئ مرة أخرى لكلمة (الاماراتية) (فخليك مركز معاي).

نعم يفعلها السفير الاثيوبى بالخرطوم مرة ثانية ليحدثنا بالسبابة أن حكومته لن تنتظر كثيراً لاستجابة السودان لدعوات الحل السلمي للخلافات وهدد بأن بلاده ستختار الخيارات المناسبة دون ان يسميها حال عدم الوصول لحل ودي لقضية الحدود (سمّاها قضية حدود)!. 

السفير الاثيوبى بدولة الامارات العربية السيد سلمان ددفو غرد عبر (تيوتر) فى ١٤ يناير الماضي ان تصرف حكومة الخرطوم طفولي وسيعود بعواقب وخيمة على مصالحها الوطنية وانتقد فى ذات الوقت زيارة الفريق الكباشي لمصر حينها مُتهماً السودان بحرب اثيوبيا بالوكالة لصالح طرف ثالث دون ان يذكر مصر صراحةً.

 افما يحق لنا أن نربط بين تصريح السفير الاثيوبي بالامارات وبين قناة (اسكاي نيوز) الاماراتية التى اجرت اللقاء مع السفير الاثيوبي بالخرطوم! اليس هناك عامل مشترك يمكن إخراجه خارج القوس بالمعادلة (فهمتو الحكاية يا جماعة)!. 

المتحدث بإسم الخارجية الاثيوبي السيد دنيا مفتي تحدث فى غير ما موضع مطالباً السودان بإعادة الوضع لما قبل السادس من نوفمبر الماضي وهو تاريخ بسط الجيش السوداني سيطرته على اراضٍي الفشقة الكبرى والصغرى وجبل ابو طيور المحتلة بواسطة العصابات الاثيوبية المدعومةً من جيش آبي أحمد .

الثاني عشر من يناير الماضى صرح المفتي مرة أخرى أن بلاده تتمسك بالحوار مع السودان ومن الخطأ اعتبار صمت بلاده خوفاً (يعني يا جماعة هوي اعملو حسابكم).

الاحباش يسمون أراضٍ سودانية تم إسترداها عنوة واقتدارا بالمُتنازع عليها والاحباش يريدوننا الجلوس للتفاوض حول حدود مرسومة منذ العام ١٩٠٢م المعروفة تاريخياً بخط (قوين) نسبة للميجور البريطاني الذى أشرف على الترسيم.

وذات الحدود اعترفت بها اثيوبيا فى عدة تفاهمات مع السودان حتى العام ١٩٧٢م وذات الاتفاقية تم ترسيمها بين اثيوبيا واريتريا وبين اثيوبيا وجنوب السودان ولكنهم انكروها مع السودان.

حكومة الانقاذ ظلت تحرس تلك الاراضى وتزرعها ردحاً من الزمن بقوات الدفاع الشعبي وعندما شغلتها حرب الحركات المسلحة قل التواجد العسكري بها ومنذ ذلك التاريخ والجماعة (عملو نايمين). 

الفريق أول البرهان قالها من داخل (راكوبة) العزة والكرامة على الحدود (أرضنا و رجعناها وحا نحرسا وحا نموت فيها)! إنتهى الكلام ولن أزيد حرفاً. 

ولكن دعونا نعود (لإنبراشة) الحكومة بالخرطوم من صفاقة وتصريحات السفير الاثيوبي العدائية فماذا تنتظر منه بعد هذا؟ أن يستنفر حبش الحلة الجديدة و(نمرة اتنين) ليخرج بهم فى مسيرة للقصر الجمهوري؟. 

يا سيدي من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرحٍ بميتٍ إيلام والله لو قال هذا السفير ما تلفظ به من تهديد امام ثلاثة افراد من (شماسة) السوق المركزي لطرد من السودان شر طردة ولما علم لو كان الوقت ليلا او نهارا. 

فماذا تنتظر حكومتنا بعد هذا التطاول والصفاقة والجهل الدبلوماسي؟ ولكنها لغة ضباط الامن عندما يلبسونهم لباس الدبلوماسية فالاصل غلاب كما يقال.

(برأيي) أن تصريح السفير الاثيوبي الاخير يستوجب (تاتشر) واحدة من جهاز الامن بكامل (زينتها) ومندوب عن الخارجية ليس للاستدعاء وإنما للابلاغ بالمغادرة الفورية هو وطاقمه خلال (٤٨) ساعة.

ويستوجب هذا التصربح الغير مسؤول إمهال الرعايا الاثيوبيين (٣٠) يوماً لتوفيق أوضاعهم والمغادرة حتى تستشعر حكومة آبي أحمد ماذا يعني الضغط الاقتصادي الذى يشكله هؤلاء على موارد السودان.

وان يظل جيشنا الباسل والمجاهدين قابضين على زناد الوطنية والبندقية معاً فبعد أن غدر الجيش الاثيوبي بالمواطنين السودانيين العُزّل حتى قتل النساء فماذا ينتظر السودانيون؟. 

قبل ما أنسي : 

لم يتبقى للسودان سوي إعلان التعبئة العامة وطرد الاحباش والباقي خلو علينا والراكزين كُتار !
والله اكبر والعزة للسودان .

* خاص بـ(متاريس)

التعليقات مغلقة.