صحيفة متاريس السودانية موقع إخباري

«العيكورة» يكتب: الاسرائيليون ضربوا الأقاشي أول أمس

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

لا شك أن مرحلة الاحتلال قد بدأت فعلياً وجميع القراءات تشير الى ان هناك سباق (مارثونى) قوي يستبق مباشرة الوزراء الجدد لمهامهم واليك عزيزي القارئ هذه النقاط وأترك لك حرية فرك شعر رأسك والتنفس بعمق كما تريد.

اولها كما تناقلته كثير من المواقع الاخباريه من ان الامين العام للامم المتحدة (شخصياً) قد رشح السودانية (رانيا حضرة) من مكاتب الامم المتحدة بنيويورك (دغري عديل) لرئاسة مكتب السيد حمدوك خلفاً للسيد بخيت الشريف وتفيد السيرة الذاتية للمرشحة انها عملت ضمن الطاقم المساعد للامين العام للامم المتحدة وأنها (أي رانيا) ساهمت فى تقنين وجود (اليونيتامس) بالسودان عبر البند السادس! أحسب (معاي قول واحد).

الثانية أن زيارة سرية وصفت بالغامضة قامت بها بعثة امنية اسرائيلية للخرطوم لم يحدد عددها ولا مهمتها امسية امس الاول استمرت لمدة ساعة واحدة بحسب الخبر الذى اوردته (متاريس) منسوباً لمراسل التلفزيون الاسرائيلي (شمعون آرات) وبحسب مصدر سودانى لم تسميه (متاريس) ان الوفد (قد) واضع تحتها خطاً . قد يكون التقى ضابط رفيع فى مجلس السيادة! أحسب (معاي قول إتنين).

أما ثالثة الاثافى خبر مفاده أن هناك ترشيح لنائب رئيس الحركة الشعبية السيد ياسر عرمان ليكون مستشاراً سياسياً لرئيس مجلس الوزراء السيد حمدوك وما زال (يسوري) يلتزم الصمت لم ينفِ ولم يؤكد الخبر رغم ما صرح به سابقاً بعدم رغبته فى تولى اى منصب بالحكومة الانتقالية! أحسب (معاي قول تلاته).

ولان المصائب تأتى متواترة وحتى لا (أصدع) بك عزيزي القاري دعنا نتوقف هنا ولن نعدم مثل هذه الموبقات طالما ان حكومة السيد (حمدكا) باقية على سدة الحكم، الامين العام يرشح موظفة لرئاسة مكتب حمدوك! فهل بدأ الاحتلال؟ وهل صحيح قبل ان يوقع أي خطاب ستكون المسودة جاءته من هناك هل هنالك تفسير آخر؟.

إن أراد حمدوك تلميع الحذاء أوتغيير القميص فيجب أن يستأذن (رانيا) اليس كذلك، إن أراد رئيس الوزراء التوقيع على (شيك) او مستند مالي يخص حكومة السودان فلا بد من (تأشيرة صغيرة) لرانيا بقلم فاخر بين اظافر (المناكير) وإلا فتوقيعه باطل باطل.

اجتماعات مجلس الامن والدفاع الوطني فلا بد لحقيبة (رانيا) أن تتدلى معلقة خلف كرسي حمدوك (ما مديرة مكتب وكده) باختصار إن الأمم المتحدة اصبحت حاضره وبقوة ولا ينكر ذلك الا جاهلٌ بالسياسة . وسترانا من حيث لا نراها ولو كُنا (ندق فى الويكة) و(برأيي) انهم نجحوا فى جعلنا نقتتل حول الكراسي فسهلت مهمتهم .

أما الزيارة الخاطفة للوفد الاسرائيلي ولمدة ساعة يعنى ستين دقيقة (يا جماعة انتبهو) حسب مراسل التلفزيون الاسرائيلى ساعة واحده ! لو ان الوفد اتى حاملاً (شيلة) عرس لما تمكن من (شراب) العصير!.

إذاً الامر اكبر من خسارة طائرة خاصة لامر لا يتطلب سوي ساعة من الزمن ! لا استبعد التوقيع وبالاحرف الاولى على التطبيع فى نسخه الثلاث العربية والانجليزية والعبرية وإلا فما لزوم (التعب ده) يا أخى (سماعة تلفون) كانت تكفى إن كان الامر عادياً ترى ما وراء هذه الزيارة؟.

أحد الظرفاء عندما قلت له أن قصر المدة يعني عظم المهمة . قال لى إن الساعة قد تمكنهم من تناول وجبة (أقاشي) وقافى والبارد فى الطائرة . على كل حال تظل الزيارة مثار شكوك وريبة ولا نستبعد التنسيق الداخلى من الجانب السوداني بعيداً عن إرادة الشعب ولان الاسرائليين والحكومة السودانية بشقيها يعلمون ردة الفعل الشعبي الغاضبة مُسبقاً فقد آثروا الهمس (تحت البطانية).

اما ترشيح السيد ياسر عرمان مُستشاراً سياسياً لحمدوك فلا استبعد حدوثه وبشدة وهل سيختار الشيوعي غير الشيوعي؟ أما ما أشيع عن زهد (يسوري) فى تقلد المناصب فذاك زهدٌ مُصطنع وكل ما فى الامر ان ياسر كان (خاتى عينو على قعر الحلّه) مع حمدوك والامر قد يكون مرتب بينهما ان يكون مستشاراً له .

أظن ان السيد (عرمان) قد جاءته فرصة العمر ليتحكم فى مفاصل الدولة وهو اكثر من يعلم الميول والمزاج الشخصى لحمدوك مضافاً لذلك ضعف الشخصية التى عرف بها وافتقاره (لكاريزما) القائد ولا يساورنى أدني شك ان من سيحكم السودان فى ما تبقى من الفترة الانتقالية هو ياسر عرمان و(سيحفر) للحكم الذاتى للنيل الازرق وجنوب كردفان ولكن من داخل المطبخ .

قبل ما أنسي : 

إن كان من هدية فى خاتمة هذا المقال فهى للسيدين حمدوك وعرمان أغنية (حبيبي أكتب ليّ وأنا اكتب ليك)
ارقصوا بس أنتبهو للحِلَلَ ما تحرق .
و إن كان من وصية فهى للأمورة (رانيا) أن تخلي بالا من حمدوك ده غلبااااان .

* خاص بـ(متاريس)

2 تعليقات
  1. الجالوص يقول

    من هو الاكثر اصرارا علي التطبيع مع اسرائيل ،،، هل هو البرهان ام حمدوك ؟؟؟
    متمني مره واحدة كوز يكتب عن المكون العسكري غير ي برهان اوقف البل و استلم السلطة.

  2. ود الشريف يقول

    الرقيص كان حقكم وبالقرمصيص يا زول 30سنة رقيص لامن سموهو الرقاص
    ولا نسيت .
    بعدين بطل خبث الدخل (رانيا) وأمور البنات شنو ما دي ذاتا اخلاق الكيزان
    الما بتشبه أخلاق السودانيين قرف يقرفكم

التعليقات مغلقة.