«العيكورة» يكتب: يا جماعة البتلاقيهو حفرة حايمة يكلم والي الخرطوم

بقلم: صبري محمد على (العيكورة)

فى تصريح لوالى الخرطوم السيد ايمن نمر انه وجه بصيانة الطرق بوسط الخرطوم التى تاثرت باعطال الصرف الصحى والمياه و وجه برفع الكفاءة التشغيلية لها.

نعم يقصد ذات الطرق التى كان ايمن وجماعته يشعلون عليها الاطارات ويثقلونها بالمتاريس يطالب الآن بصيانتها. واضاف الخبر انه وجه هيئة الطرق والجسور برفع (خطة) للصيانة والاحتياجات المطلوبة مع رصد الحفر!.

(لاحظ معاي عزيزي القارئ) والي الخرطوم يطالب (بعدّ) الحفر واحدةً واحده والمطبات ايضاً فى طرق وسط الخرطوم ورفع جدول زمني لانهاء صيانتها ولكن المعني هو (ترقيع) الحفر وسوف ينتقل هذا البرنامج (الطموح) للصيانة ليشمل ام درمان وبحري! إنتهى تصريح.

السيد الوالى لا فض فوه! يعني باختصار (كده) يا جماعة من رأي منكم حفرة (حايمة) فليبلغ عنها الوالى حتى تتم صيانتها!. 

سيدي الوالى هاك من الآخر (العبد لله) يعمل فى مجال إنشاء الطرق منذ اكثر من ثلاثه عقود فيا أخي بدل من رصد الحفر (زي رصد الفلول) فوجه (ناس) هيئة الطرق والجسور بصيانة الطرق وأسكت (بلاش) تفصيل فهم مهندسون وفنيون وعمالة مدربة وهذا شغلهم ولا داعي لكل هذه (اللفه) فهم من سيقرر الكيفية الفنية لمعالجة تلك العيوب.

قلناها لوالى الجزيرة الاسبق محمد طاهر إيلا ونقولها لكم ابعدوا السياسة عن العمل الفني . وماذا يفهم السيد نمر عن الاسفلت وخلطاته ودرجة حرارته وما نوعها وبأي كيفية تعالج الحفر وهل تحتاج لردم حصوي ام لا وهل تحتاج لطبقة واحده ام لطبقتين من الاسفلت ومن أى انواع الخلطات يجب ان تعالج.

وماذا يفهم الوالى عن الكثافة المرورية للطرق واى تصنيف يعلمه عن طرق وسط الخرطوم وهل قوة التحمل المروري لشارع الهوا كشارع البلدية؟.

اما عن المطلوبات وقبل ان تسأل عن البرنامج الزمنى لا أقول للتنفيذ ولكن أقول للترقيع فأسال وزير ماليتكم (اول حاجة) هل بخزينته حاجة لهذه التكلفة العالية ام لا وبعدها قل ماشئت (فالمايكرفون ملحوق).

أيقن تماماً ان السيد الوالى يجهل كم تكلفة سفلتة كيلومتر واحد من الطريق بسماكة (٥) سم وعرض (٩) امتار نعم اسفلت فقط لم اتحدث عن ردميات! فهى لا تقل عن (٣٠) الف دولار! فهل السيد نمر (عارف الكلام ده واللا بتكلم ساكت)؟.

يا سيدي ألزم الصبر فليست الطرق وحدها من طالها الدمار بل كل البنية التحتية قد تلاشت منذ مجيء حكومتكم (الرشيدة) و هذه تكلفة قد تثقل كاهل حكومة حمدوك (بجلالة قدرها) وليس حكومة ولاية الخرطوم.

فأتركوا الامر للمختصين بالوزارة الولائية والقومية يدرسون صيانة الطرق كوحدة متكاملة بطريقة علمية بتنفيذ طبقة (over layer) من الاسفلت لكامل الطريق تسبقها معالجات للتشققات والعيوب واعادة الردم والدمك حسب الحاجة واصول الصنعة وفق برنامج يأخذ فى الاعتبار الاهم فالمهم كشارع المطار والقصر وهكذا. 

فإن كنا نختلف مع الحكومة فى ادائها ولكن لن نختلف حول مظهر الوطن الذي يشرفنا جميعاً وما الطرق الا جزءاً من تلك المظاهر .فإن لم يسعفكم القول فليسعفكم الصمت يا سيدي وكلمة مختصرة تشريفية من النوع (ابوكديس) كانت كافيه والمختصون يعلمون ماذا يفعلون. اما (حكاية) رصد الحفر (دي) كبيرة منك يا مولانا وقد تدخلنا فى (حفرتنا اكبر من حفرتكم) و حبيبى احفر لي وانا بحفر ليك. وللسياسة خطاب فتعلموه يا هؤلاء.

قبل ما أنسي : 

ولم ارى فى الناس عيبٌ كنقص القادرين على التمام. رصد الحفر وعرفناه أهااا ورصد الكوش وتلال قصب السكر وقشر البطيخ والمويات والقطط والذباب والباعوض والمتسولين والجوعي والمرضى والفقراء و(عيييك) ما برضو عاوزين رصد برضو هى جات على حفر وسط الخرطوم يعني؟.

* خاص بـ(متاريس)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.