«العيكورة» يكتب: ده كلام شنو يا هبة؟

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

بالامس نشرت هذه الصحيفة (متاريس) نقلاً عن وزيرة المالية المكلفة السابقة الدكتورة هبة محمد علي بأنها كذبت اللجنة الاقتصادية بالحرية والتغيير بحسب ما نقلته (متاريس) عن الحداثة عن هبة بأن الحرية والتغيير لا تملك برنامجاً إسعافياً لادارة الاقتصاد ! ووصفت هبة إجتماعاتها مع قحت بأنها كانت اجتماعات دون فوائد ولم تتلمس برنامج على ارض الواقع (انتهى الخبر).

وإنتهى الوهم والمصيبة التى كانت تسوقها الوزيرة هبة للشعب السوداني طيلة فترة تكليفها . طبعاً هم كذلك أسهل (حاجة عندهم جيبولي الطش) ونشر الغسيل فيما بينهم . بالطبع لم تاتِ الهانم بجديد فقد سبقها بها (عكاشة) حين صرح حمدوك بنفسه في زيارته اليتيمة للسعودية ومن داخل سفارتنا بالرياض أن الحرية والتغيير لم تقدم له برنامجاً للحكومة.

أظن هذه ما عرفت إصطلاحاً (بالسواقة بالخلا) طيب فلنسأهل (هبة) . بصراحة (يا جماعة) انا اتعمد تفادي ذكر النعوت والرتب النسائية عند مخاطبة (الحريم) (مدام ، آنسة ، مزمزيل ) وغيرها من النعوت والجأ لذكر الاسم مُجرداً تفادياً للاحراج لانها (حاجات) حساسة وممكن (توديك) خلف الشمس.

المهم دعونا نسأل هبة الوزيرة وهى تكشف بنفسها انها (سواقة) دقداق ماهرة . فكيف استطاعت طيلة الفترة الماضية أن تحدثنا عن الوجبة المدرسية و سلعتى ودعم الشرائح الضعيفة و(مش عارف) الاموال المنهوبة المستردة التى (يفترض) ان تكون تحت ولايتها والمحروقات والقمح وما هو شعورها وهى تمسك بالمقص مع (الباشا) مدنى ووزير التموين المصري نعم ثلاثة (بني آدميين) يتطوطحوا لافتتاح فرن ب (سوبا).

وكيف استطاعت هذه الداهية ان تشغل الاعلام والاسافير بخصلة شعرها المتدلية والنظارة السوداء بالطاقم الاصفر في (حفلة) جوبا (ايوه بتاعت ندى القلعة ياخي)! كيف استطاعت ان تبعد الانظار عن خوائها الاقتصادي وعدم وجود برنامج لوزارتها يا لها من وزيرة واسعة الحيلة.

ولماذا الان تصرح بهذا الكلام الذى يقدح في جسم استطاع ان (يخم) الوطن بشبابه بالكذب والغش وهو (قحت) أعتقد ليس وزارة المالية وحدها (العدمانه الرمادة) ولكن جميع الوزارات كانت بهذا الخواء واتحدث هنا عن الحكومة المنصرفة وليست حكومة رمسيس الثاني أقصد حمدوك الثاني.

الملاحظ عن هذه القبيلة (اليسار) انه عند مغادرتها الكراسي دائماً ما تفقد الصواب والتعقل فما اكثر من غادروا وغسلوا خبايا وسوءات بعضهم بعضا ونشروها في الوسائط والصحف واذا استنكرت عليهم هذا المسلك اشبعوك محاضرات عن (الشفافية والديمقراطية) ولكنهم جلوس على الكراسي وداخل السلطة فلا شفافية ولا يحزنون

إذا ما يحدث الآن من تخبط يعزى لانعدام البرنامج والخطة المرجعية التى يجب الرجوع اليها سواء كانت اقتصادية او سياسية او علاقات خارجية وهذا ما تفتقر اليه (قحت) بشهادة بنيها! فماذا ينتظر السودان من متبطحي ميادين النجيلة باوروبا وسائقى التكاسي غير هذه (العواسة) التى اوردت الوطن موارد الهلاك .

قبل ما أنسي : 

غايتو بقترح على الدكتورة (هبة) ان تتجه فوراً لادارة رياض الاطفال (آآي والله) صدقونى حا تنجح نجاح ما عادي ياخى دي والله ممكن تخلى الشفع يمصوا اللالوب على انو شوكلاته عديل والموية الزرقاء دي يضوقوها ليك بطعم الحليب بالفراولة ! مُش كانت عاملة فينا كده؟.

تصويب : 

ورد في مقال الامس بعنوان (حمدوك يا ريس براك شفتا) أن أغنية (يا ريس براك شفتا أروع واعظم استفتى) غناها الفنان سيد خليفة والصحيح هو الفنان ابراهيم عوض فشكراً للقارئ (أبا الحذيفة) على هذا التصحيح .

* خاص بـ(متاريس)

التعليقات مغلقة.