انفلات الأمن مؤشر خطير يا عزالدين

525

نبرة حق

بقلم: همام محمد الفاتح

الأمن والأمان نعمة كبيرة من نعم الله سبحانه وتعالى وقال الكريم في محكم تنزيله (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف). لذلك يجب أن تكون بلادنا أمنة ومستقرة وسائر بلاد المسلمين.

وظيفة الأجهزة الأمنية والشرطية في كل البلدان العالمية، يحرصون على حماية المواطن من الجريمة وحفظ ممتلكاته العامة.

قبل ايام سقوط البشير نجد سوداننا الحبيب يتمتع بنعمة الأمن التي تستحق الشكر والحمد والثناء ولكننا لم نكن نحس بها الا بعد أن فقدناها.

وتتسارع الاحداث نحو الانفلات الامني وخوفنا من السيولة الامنية التي يمكن ان تقضي علي الاخضر واليابس.

وفي هذه الايام أصبحت العصابات نشطة جدا وبطريقة منظمة ينهبون “على عينك يا تاجر” وباتت الجريمة في السودان متطورة ومرتبة.

ويعزى ذلك نتيجة للضائقة المعيشية الخانقة وانهيار الاقتصاد وعطالة الشباب الخريجين والغير خريجين وحالة الاحباط التي اصابت الشباب الذين كانوا يعولون على ثورتهم التي ضحوا من اجلها بسكب الدماء وفقدان الارواح.

على مجلس وزراء الحكومة الانتقالية وجهاز المخابرات ووزارة الداخلية ممثلة في الشرطة السودانية أن يقفوا وقفة رجل واحد لمحاربة الجريمة التي لا تشبه عادات شعبنا العظيم. 

إذا قدر تواصل النهب والسلب والسحل والقتل سينهار السودان ويقع في حفرة سحيقة. 

وعلى إدارة المرور ومباحث سرقة المركبات والمباحث المركزية ضبط الدراجات البخارية لأنها هي التي يتم بها عملية النشل، وعدم ترخيص المواتر الا بعد التحري عنها وإقامة حملات ضبط قوية خاصة بها.

حتى على مستوى الاستثمار لابد من تشجيع المستثمرين الأجانب بالاطمئنان على ممتلكاتهم بعدم وجود جريمه لكي يضخوا مبالغ ضخمة تزيد من عجلة الاقتصاد الوطني. 

وعلى رئيس مجلس السيادة تشكيل لجنة بصلاحيات كبيرة لمحاربة الظواهر السالبة بعضوية وزير الداخلية ووزير المالية ومدير عام المخابرات ووزير الرعاية الاجتماعية ومدير عام الشرطة ورئيس أركان القوات المسلحة لكي تقي بلادنا شر الفتن.

في اعتقادي سبب انتشار هذه الظواهر السالبة والسيئة يرجع لقرار السيدة عائشة موسى عضو مجلس السيادة والخاص بإطلاق سراح السجناء أصحاب السوابق والمجرمين الذين يقبعون في السجون دون ان تتخذ ضمانات واصلاحات وتعهدات حتى نضمن انخراطهم في المجتمع.

ولكن للاسف الشديد اطلق صراحهم وكان ذلك بمثابة ضربة قاضية لأمننا الداخلي ويعتبر قرار السيدة الفضلى عائشة موسى قرار غير صائب وخطأ فادح لايغتفر.

وندعو كل السودانيين الى الرجوع للحق والرجوع إلى الحق فضيلة خير من التمادي في الباطل. 

وترك المعاصي من ربا وسرقة وأكل مال اليتيم والزنا والسفور والتعري، ان الأمم تبنى بالاخلاق الحميدة والصدق والشفافية وعدم الاقصاء حتى ننهض ببلادنا وأن نتقاسم ونتشارك في تنمية بلادنا لان البلاد هي القاسم المشترك بيننا بغض النظر عن انتماءاتنا واختلاف الرؤى ـ

التعليقات مغلقة.