الجمعة 23/01/27

«العيكورة» يكتب: وزير الطاقة كفاية نورك ياخ

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

السخانة جات بدري وزادت من إستهلاك الكهرباء وسد النهضة سيؤثر على الامداد الكهربائي قول منسوب لوزير الطاقة السيد جادين على عبيد تناقلته الاسافير هذه الايام.

وكذلك مقولة (الكهرباء متوفرة واذا في زول قاطع معناها عندو عطل فليبلغ عنه) أيضاً هذا قول نشرته صحف الخرطوم سابقاً منسوباً لوزير الكهرباء الاسبق السيد معتز موسي!.

فشتان بين قول وقول ورجال ورجال وعزيمة وأخرى. استبقوا الفشل بالمبررات الفطيرة فمنهم من قال سد النهضة ومنهم من قال قطع الغيار والصيانة ومنهم من قال زيادة الاحمال المتوقعه خلال شهر رمضان ومنهم من قال الدولة العميقة و(الكلام كتير).

رفع الراية البيضاء قبل ان تبدأ المعركة هو انهزام مبكر ونفس قاعدة وعزيمة خائرة. لم يتغير طقس السودان كنا نعيب على الانقاذ المقولة الشهيرة قبيل الخريف (فاجأتنا الامطار) ولكن ان تفاجئنا الصيانة وتوفير قطع الغيار والمحروقات فذاك امر غريب من هذه الحكومة ووزير طاقتها.

استعدوا فالأعطال ليست بدعاً بحكومة (قحت) ولا حرارة الجو فالاسلاميون واجهوا ذات التحديات ولكن اين عزيمة الرجال والعقول والخوف من الجليل الجبار اين اللحي التى كانت تتقطر وضوءاً تقيم الصلوات بجوار التوربينات والمصافى أين من كان يفطر ويتسحر بكسرة خبز حتى لا يتوقف الامداد الكهربائي، أين الذين اذا اعلنوا عن برمجة قطوعات احسنوا التدبير وقصروا المدة حتى لا يتأذى مريض ويتلف طعام، اين الذين كانوا يجعلون من الوظيفة العامة تقرباً وقربى الى الله عز وجل عبدوه باتقان العمل.

اين الذين يضعون الخطط ولا ينتظرون الاعطال ويُؤمنون قطع الغيار رغم الحصار والمقاطعة الدولية، اين الذين كانوا يعلنونها داوية ان لا قطوعات خلال رمضان ولا بعد رمضان. إنهم (الكيزان) أليس كذلك عزيزي القارئ.

هم الذين ابعدتهم لجنة تفكيك السودان أليس كذلك؟ اين هم الآن؟ تلقفتهم دول وشركات الخليج. فدعوا السيد الوزير وطاقمه ان يديروا هذا المرفق و(يورونا شطارتهم) فذاك الجمل وهذا الجمّال كما يقال.

(الفورة ألف) قال السخانة جات بدري قال! فسنذكرهم كلما تراجعوا وهدموا وافسدوا وفشلوا سنذكرهم بالماضي القريب ولن نعدم المقارنة وما الكهرباء الا واحدة من كثير من ميادين التمحيص والاختبار (تحسبو لعب)؟.

يا اهل القحط والجفاف هى (جات على الكهرباء؟) اعقفوا اصابعكم معى وعدوا أين الصحة أين التعليم أين الكهرباء أين الماء أين الأمن وأين هيبة الدولة بل وأين الخطاب الوطنى الباعث للأمل والحياة أين (ارقدو قفا رتبنا أمورنا) كان يقولها معتز كلما فزع الناس بل أين الدولة نفسها وعزة وكرامة السودان التى كانت. 

كلهم ولغ في ماعوننا، البنك الدولي وصندوق النقد الدولي البعثة الأممية ونادي باريس حتى الصهاينة طمعوا وسعوا وزاروا الخرطوم سراً وجهراً فهل كان احدهم (يحلم) مجرد حلم ان تطأ قدماه يوماً أرض السودان يوم أن كانت للدولة هيبتها وسيادتها (هي جات على الكهرباء ياخي)!.

عددوا لنا الموجود لأن المعدوم أكثر من أن يُحصى و يُعد.

فمن من أهل السودان من لم يعضُ أصابع الندم يوم ان خرج يوم ذاك تحت تأثير الشحن والأهازيج اليسارية الصاخبة.

تابعت كتابات كثير من الصحفيين والكتاب الذين أصابهم ما أصاب المخمومين في اوائل ايام الثورة وقليلاً قليلاً خرست أقلامهم عندما (دخل الكلام الحوش) وأصابهم الضعف والهزال في بنزين السيارة و(قفة الملاح) وعلاج الاطفال بدأوا يفيقون من غيبوبة (الخم).

ومن أصرّ منهم على تأييد الثورة المسروقة بدأ (شغال اجاويد) يدعوا الناس للصبر على السقطات والفشل المتناسل ويصفها بالظاهرة الصحية وبعضهم ما زال يزينها بمساحيق الخداع واليأس الوردية وبعضهم آب واعترف وانسلخ.

(من وين أجيب ليك العذر) قالوها هم قبل ان يدخل رمضان يعرضون فشلهم وعجزهم بلا حياء ان الصيف هذه المرة قد جاء حاراً (يا سلام ياخي) صدقناكم وغلطان الحر وابو الحر ياخي ما شاف الا حكومتكم؟.

يا سيدي اما ان تؤدوها بحقها كما أداها الرجال واما فلتذهبوا غير مأسوفاً عليكم وفى الليلة الظلماء يفتقد البدر ويا حليلك يا مُعتز مُوسى الكهرباء رااقدة والموية صااااااقطة.

قبل ما أنسي :

أهااا ياجماعة هسي لو الوزير فشل (مثلاً يعني) في شغله البغيرو منو حمدوك واللا الحزب الجابو؟ ما الحكاية ما فيها مجلس تشريعي عشان يحاسب ومجلس الشركاء ضارب النوم أها دي يحلوها كيف مع رمضان القرب ده حا نبقى فى حكاية السخانة جات بدري واللا شنو؟

* خاص بـ(متاريس)

شاهد أيضاً

اجتماعات سيادية مع جبريل ومناوي

ببساطة

إبراهيم عثمان على الذين أيَّدوا قناعةً، أو صمتوا تواطؤاً، أو تفهَّموا محاباةً، أو عذروا تنزُّلاً، …