الجمعة 23/01/27

رداً على مقال العيكورة حول المطاعم السودانية

السادة / صحيفة متاريس المحترمين
رداً على مقال الأستاذ / صبري محمد على (العيكورة)

اطالع بإهتمام صحفيكم الغراء واطالع ما يخطه يراع الأستاذ / صبري محمد على (العيكورة) من ضمن ذلك مقاله المنشور بتاريخ 30/3/2021 تحت عنوان (بني مالك وقهوة كسلا وباب شريف يوم من الذاكرة).

 وما اثار اهتمامي حديثه عن بنى مالك وتحديدا سوق بنى مالك بجدة حيث المطاعم والمقاهي السودانية والتي يعمل بها كثير من الاخوة السودانين وأود ان اشير هنا الى انني مقيم بمدينة جدة سنين عددا ويمكن ان يكون ابغض الأماكن لي بمدينة جدة سوق بنى مالك هذا والذى اغلب من يشغله السودانيون.

 وقد وصف الأستاذ / صبري العيكورة المطاعم الخاصة بالسودانين بكلمة واحدة (السبهللية) وقد كان محقا قى ذلك وكتب ما يجيش في صدري فنفس سبهللية المطاعم في السودان نقلت بحذافيرها لمطاهم بني مالك في جدة ولا فائدة من هؤلاء القوم ولو ذهبوا للفضاء نفس السبهللية ولو تم وصفهم يهذه الكلمة (التي تجمع مساويء أي مطعم من سوء نظافة في المحل او الأشخاص ورداءة الاواني والاحواض) امام ناظرهم لما اهتموا كثيرا ناهيك عن ان ينشرها كاتب صحفي في مقال قد لا يقراه الكثير منهم.

ويا عزيزي الأستاذ / صبري لا حياة لما تنادي وظللنا نحن المقيمون بجدة بعد مغادرة عائلاتنا للسودان وصرنا في كشوفات العزابة نبحث عن مكان جميل ونظيف نسد به رمقنا ونتاول وجبة سودانية دون جدوى وقد صاحبني في ذات مرة احد الاخوة السعوديين بسيارتي وقال لي حرفياً انتم السودانيون اكلاتكم جميله وطاعمه ولكن للأسف لا يوجد مطعم نظيف للاكل بجدة علماً بأن كثير من الاخوة السعوديون يحبون الاكلات السودانية واصدقاني كثر يحبون الاكلات السودانية وقال مرافقي مضيفا لماذا لا يفتح احد السودانين مطعم بجدة يليق بهذه الاكلات الطيبة ؟.

الا انني ابشر الأخ صبري العيكورة ان في نهاية النفق ضوء خافت واخبره بوجود مطعم سوداني اسمه (المطعم السوداني الجديد) وفعلا هو جديد من حيث النظام والنظافة والترتيب وهذه بالطبع ليست دعاية للمطعم لان ليس لي علاقة بملاكه والعاملين فيه من بعيد او قريب ولكنها الحقيقة ولاننا نبحث عن ذلك النموذج منذ فترة وهو في مدينة جدة حى الصفا وادعو الأستاذ / صبري عند حضورة لمدينة جدة بتناول وجبه فيه على حسابي (ساترك ايميلي اخر المقال) ومرحباً به في أي وقت.

اما عن حديثه عن قهوة كسلا فلم تطأ قدامي فيها ويكفي انها يديرها سودانيون شأنها شان مطاعم بني مالك . فيما يختلف باب شريف قليلا نظراً لاختلاف النشاط حيث انه يشتهر ببيع الجلاليب والثياب النسائية ولا يتطلب اهتمام وحرص كالمطاعم ولكنه دخل في ذاكرة كاتب المقال الأستاذ / صبري العيكورة.

اكرر الدعوة له عسى ان يغير نظرته قليلا ويعرف فعلا ان في نهاية النفق ضوء خافت.

ملحوظة : بحثت عن ايميل للأستاذ / صبري لم اجد اضطررت لارسال المقال على ايميل صحيفة متاريس.

عاطف السر خالد حمد

المملكة العربية السعودية – جدة
البريد الاكتروني :
[email protected]

شاهد أيضاً

مروة الدولية تغني في جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم بمدني

الخرطوم: أميمة محمود فجر اعلان لطلاب جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم بمدني حول زفة تخرج …