السبت 23/02/04

«العيكورة» يكتب: رمضان كريم سِفوا السُكْر الموية بتجي!

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

رمضان كريم ونسأل الله ان يتقبل من هذا الشعب الصابر على مُجاهدة النفس والحكام ، ونسأله تعالى ان لا يأتى العام القادم الا وتقبل منه عمله وصبره وذهبت هذه الحكومة الكارثة (فى خبر كان).

لجنة تحقيق تشكلها الحكومة وكفاها اعترافاً ان تحقق حكومة مع نفسها وكان يفترض ان تجاز البرامج من ذات الحكومة قبل تنزيلها على ارض الواقع.

أما أن تشكل الحكومة لجنة للتقصي مع وزرائه فهذا يعنى ان الحكومة (كل ترس لافى فى إتجاه) كما تروس كرونه السيارة والتى يعرفها اخواننا الميكانيكية جيداً.

لجنة لتقصى الحقائق نعلم ان تكونها الحكومة ضد من يرتكب جرماً! ولكن ان تكونها الحكومة للتحقيق مع وزرائها فهذا يعني ان ليس هناك حكومة أصلاً. 

تابعت خبر اجتماع خالد (سلك) وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة (يقال) لمعالجة الضائقة المعيشية! لاحظ عزيزي القارئ واليوم اول رمضان! فأين كان القوم نيام! وزير الصناعة يقدم تقريراً عن موقف (القمح)! يا جماعة القمح ده صناعة واللا تجارة؟ ود الشيخ من ذات حزب سلك قال إن الوضع (مطمئن) نعم هكذا يطلقونها وزير الطاقه ايضاً قال إن الوضع (مطمئن).

يا جماعة مطمئن دي (يلايقوها بشنو) فى قمح واللا مافى قمح؟ فى ديزل ام لا فى كهرباء ام لا؟ ابراهيم الشيخ (مركب مكنة) رئيس وزراء و(جاط) الحكاية تحدث عن القمح والجازولين والبنك الزراعي والاحتياطي الاستراتيجي! يا له من وزير (بتاع كلو) ياخى شوف مصانعك الواقفة دي الله يرضي عليك. 

الاجتماع او لجنة تقصي الحقائق (غايتو الموضوع جايط على ما قادر افهم) اهى تحقيق ام لجنة وونسه عن . سلعتى الوقود والغاز عددوها بالبواخر الجاية والتى فى عرض البحر والتى تفرغ حمولتها (أهاا وبعدين) كله كلام من شاكلة نأمل ان تحل الضائقة قريباً!.

متى هذه القريباً لا أحد يملك شجاعة الكلام عنها لانهم باختصار لا احد منهم يملك (مفتاح الخزينة) كلهم ضائعون يرسلون الأمانى والتأكيد على ضرورة حدوث كذا وكذا و(الحال فى حالو) .

قالوا ان نسبة التوليد المائى والحراري بلغ 48% ! يا سلام ياخ يعنى كان كم؟(10) % هو انتاجكم وعماركم مع الرجال؟ واشار الاجتماع (السلكي) الى اتخاذ جملة من التدابير التى اتخذتها وزارة الطاقة والنفط (لاحظ التدابير) لتوفير المال لاستيراد قطع الغيار والوقود لاستمرار الامداد الكهربائي (يعني لسه الجماعة حا يستوردوا) اذا ربك فرجها ولقوا (القروش).

يا جماعة دي شنو المصيبة الوقعنا فيها هذه ليست حكومة رزق اليوم باليوم بل هذه حكومة (قدر ظروفك)! وزير التجارة قال السكر (راااقد) طيب السكر ده بسفوه ام يحتاج للماء والثلج! وايضاً لم ينسي (بارك الله فيهو) أن يطمئننا ان (الموقف مطمئن).

واوصى الاجتماع فى الختام بضرورة الاسراع والتنسيق (عليا النعمة كلمة تنسيق هذه بتعمل لى حساسية عديل) تنسيق مع من يا سيدي! . قال فى اجراءات التعاقد والتخليص الجمركي فيما يخص الوقود .

يا سلام على فهمكم ياخ الوزير يتحدث فى كل شأن الا وزارته واكاد اجزم ان الجماعة دخلوا هذا الاجتماع وليس فى جعبتهم اى تصور او اجنده للمناقشة لذا طلع الاجتماع (مشتت) بهذه الصورة الفاضحة لدولة تستقبل رمضان اليوم بلا ماء وبلا كهرباء وتباهي بوفرة السكر (طيب سفوه ياخ) على بال ما تجي الموية.

ابراهيم الشيخ يتحدث عن القمح وهو وزيراً للصناعة (يا ربي امكن قاصد الطواحين)؟ قايلا صناعة!. 

قبل ما أنسي : 

ومرة اخرى رمضان كريم وتصوموا وتفطروا على خير . اللهم ألزم اهلنا بالسودان الصبر ومجاهدة الصيام و(بلادة) الحكومة وثقل بهذا الشهر الكريم موازين حسناتهم . اللهم آمين آمين

* خاص بـ(متاريس)

الثلاثاء ١/ رمضان ١٤٤٢هــ
١٣/ ابريل ٢٠٢١ م

شاهد أيضاً

الآلية الثلاثية تتنصل من خطاب إلغاء الحوار الوطني

الإطاري بين حسابات الحقل وحسابات البيدر

بقلم: إبراهيم عثمان ▪️ تخطيء أحزاب فولكر كثيراً إذا ظنت أنها بما نالته من دعم …