العيكورة يكتب: فضيل جهجهُم لكن!

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)
ست دقائق وإحدى عشرة ثانية هى مدة المقطع الكوميدي للفنان عبدالله عبدالسلام (فضيل) ومشاركيه شخصين فقط يعني هؤلاء (الثلاثة الذين ابدعو) فى الرد على اتفاقية (سيداو) بلغة بسيطة مفهومة بعيدة عن الهزل طارت بها الأسافير والهاشتاقات.
اختصر فضيل مقالات الكتاب والمحللين والسياسيين وسواقين الدقداق فى ست دقائق فتسلل خلسة الى داخل كل بيت سوداني ليشرح (سيداو) فى مقطع من الدراما.
فلله درك يا فضيل ولعمري هذه هي الدراما المؤثرة والهادفة التى يحتاجها الوطن.
فضيل ارسل رسالة واضحة لكل المبدعين فى بلادي بأن لكل واحد دوراً يمكن ان يلعبه فى توعية المواطن فكما ألقى فضيل بسهمة والكتاب بأقلامهم فكذلك يجب ان يكون للشعراء والمطربين ورسامي (الكريكاتور) دورا فى المنافحة عن الدين.
فضيل ارسل ايضاً رسالة (لجماعة امريكا) مفادها أن هذا الوطن مسلم ولن يبدل ولن يذل ولن يرض لحرائره بقاذورات (سيداو) وعليهم ان (يلملمو) هذه الخزعبلات وقال لهم ان للشارع كلمة.
عندما قال البلولة انه سيحمل سكينه وسيفه ليطعن (مستر سيداو) بحسب زعمه هى ايضاً رسالة الدين دونه المهج والدماء، المقطع اشار (للسواقة بالخلاء او الدقداق) فى غير مواربه ولعمري هى صدمة كهربائية عاليه يحتاجها المواطن البسيط الذى يتم تغييه بحجب ما حوته الاتفاقية من الحقائق الصادمه والسم الزعاف الذى يريده هؤلاء السفلة والفسقة المجاهرين بالمعصية من حكام اليوم ان يسود فى السودان!.
ويحمد للمقطع انه ابتعد عن التصريح والتشهير بمن يقفون خلفها سواء وزير العدل او غيره من المهزومين من وزراء (قحت) حتى يغلق النظر اليه من نافذة السياسية فيضعف رسالته.
(فضيل يمثلي) هاشتاق وأد اتفاقية الانحلال بالسودان وسيكتبها التاريخ ويقبرها بجوار مناهج (القراي) فهما صنوان لهدف واحد هما الشركيات والانحلال.
عزيزي القارئ ما قاله (فضيل) وزملائه هو وباختصار لا للانحلال والتفسخ لا للدعارة والحمل السفاح لا لتساوي القوامة لا لانتفاء العدة والمساواة فى الميراث لا لكل ما جاءت به (قحت) فتربة السودان ستظل طاهرة طالما بها امثال فضيل . ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، وسينفقون اموالهم ثم تكون عليهم حسرات.
(مستر فضيل) لو اعتزل الدراما الآن لكفاه هذا المقطع رفعة وعلواً ونشهد الله اننا نحبك فى الله يا عبدالله عبدالسلام . فقد (جهجهت الجماعة).
قبل ما أنسي :
قال تعالى: (بسم الله الرحمن الرحيم)
(أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ)
صدق الله العظيم الرعد الآيه (١٧)