الخميس 23/02/09

يا جماعة كلام حميدتي صاح بس خانو التعبير

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

تأكيد رئيس هيئة الاركان الفريق محمد عثمان الحسين على قانونية وجود قوات الدعم السريع ضمن المنظومة الأمنية فى البلاد وان الدعم السريع غير معني بالدمج مع الجيش واكد ان اتفاقية سلام (جوبا) نصت على دمج قوات الحركات الموقعة فى الجيش والشرطة وجهاز المخابرات وليس من بينها قوات الدعم السريع (يعني الدعم السريع بره القسمة).

أظن الكلام ده واضح وقد (خان التعبير) الفريق حميدتي ان يوصل المعلومة بهذا الترتيب المنضبط وبهذا النفس الهادئ لرئيس هيئة الاركان الفريق محمد عثمان.

أعتقد ان على المراقبين والمحللين السياسيين ان لا يتطرقوا مرة أخرى (لحكاية) الدعم السريع طالما ان الشغلانة مكتوبة وموثقة.

نأتي لحديث ود حمدان الذي أثار زوبعة طيلة اليومين الماضيين ورفع هرمون (فتالين حبال السعف) بنشاط غير مسبوق وتوقفوا عند جمل تحدث بها الرجل فى مناسبة تأبين احد قيادات حركة منيّ اركو مناوي.

نعم اتفق مع من حاول ان يجعل منها حدث وموضوع ان الفريق حميدتي وكما هو معروف عنه متواضع الحصيلة اللغوية وحديث عهد بالسياسة و(زول) على السجية واتفق معاهم انه لا يحسن ترتيب الكلام (تب) خلاس؟ ولكنه رجلاً مهذباً لم يغلط فى حق احد فى احاديثه. 

ولكن قطعاً تصريح رئيس هيئة الأركان بحسب (متاريس) بالامس قد اختصر واوضح الحقيقة.

(طيب) دعونا نعود (للقحاته) الذين اتهمهم حميدتي بمحاولة شيطنته وانه فريق خلا وانه يفتقد للأهليه العسكرية وقالوا فيه ما لم يقله مالك فى الخمر ورغم ذلك فقد كان الرجل صبورا لم يسمهم بأسمائهم ولو اراد لفعل ولكنه آثر مطيه الحلم او لربما اشار عليه مستشاروه بالتزام جملة (ما بال أقوام).

حسناً دعونا نتفق ان حميدتي ليس رجلا للمرحلة فماذا فعل رجال المرحلة من ذوي العقليات الفذة والشهادات العليا؟. 

دعوني أسألكم سؤلاً ايها (القحاته) هل منكم من ينكر ان الفريق حميدتي إنقاذياً أماً وأباً وانه صنيعة الانقاذ وان قواته قد اجازها برلمان منتخب حينها! فمالكم تؤمنون ببعض الانقاذ وتكفرون ببعض!. 

برأيي ان الوقت قد حان لتعديل بوصلة الخطاب الداخلي نحو المصالحة الوطنية الشاملة ومن راهن على حديث حميدتي بانه هو من اعتقل الرئيس البشير سيفقده دعم الاسلاميين فليعد حساباته.

فليس حميدتى وحده من ادعى هذه البطولة و يجب ان لا يتوقف الناس عندها كثيرا فالبرهان قال إنه هو من اعتقل البشير والفريق جلال الشيخ قال ذلك والفريق ياسر العطا ادعي ذلك ولا اظن ان مشكلة السودان اليوم فى من اعتقل هذا الاسد ! بقدر ما هى وما ذا فعلتم بالبلاد بعد اعتقال الاسد؟ 

اظن (قحت) ادركت من تصريحات الفريق حميدتي الاخيرة انها كانت تربي اسداً كانت تحسبه حملاً؟ فالمبادئ لا تتجزا يا سادتي والانقاذ لا تتجزأ وعلى (قحت) ان تشد شعر رأسها كيفما شاءت فحميدتي الذي هو نائب مجلس السيادة ورئيس اللجنة الاقتصادية وقائد الدعم السريع فى النهاية هو (كوز) او صناعة كيزانية وكذلك البرهان صنعته الانقاذ وياسر وكباشي وعقار ومناوي والقائمة تطول. اذا الحكاية واضحة يا جماعة آهاااا الحل شنو للخروج من هذه الورطة؟. 

المصالحة الوطنية برأيي هى المخرج الوحيد واطلاق سراح المعتقلين السياسيين واستكمال هياكل الحكم ورفع الظلم عن الناس.

وإلا فأي (طنطنة) او (حردان) من الدعم السريع فسيناصره الإسلاميون ولو مرحلياً وسيكتشف الشعب انه استبدل آدم بحاج آدم.

هذا المقال عزيزي القارئ غير معني بمن خان ومن والى ومن عض اليد التى احسنت اليه ومن فتح القيادة ومن قفل الباب فهذا موضوع آخر ويحتاج للمزيد من التحري والتحقق ولكن المهم ان يفهم (القحاتة) ان من كانوا يستأنسونه ويروضونه قد (طلع) اسد! وعلى رأي عادل إمام ( ده انا بخاف من الكلب يطلع لي أسد؟). 

قبل ما أنسي : 

أحد الظرفاء علق على حديث حميدتي اثناء زيارته الاخيرة لتركيا او بعيد عودته بمطار الخرطوم حقيقة لا اتذكر ذلك جيداً قال انه ندم على اى حصة انجليزي درسها فى حياته عندما سمع الفريق حميدتي يقول فى مؤتمر صحفي ان الاستثمارات لا تتم من اجل سواد عيوننا وانما لمصالح مشتركة واتبع بكلمة انجليزية (هبشا كده على خفيف) (win win) ام (one one) ! حقيقة لم اتبين النطق وماذا كان يقصد ود حمدان!.

(ابو الزفت زاتو ياخ تقول لى البشير كان بعرف يتكلم!) . غايتو الزول ده انا مكيفني كيف لكن. 

* خاص بـ(متاريس)

الثلاثاء ٨/ يونيو ٢٠٢١ م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *