السبت 23/02/04

«في رجالة اكتر من كده»؟

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

بالأمس نُشر بيان تحت عنوان: (على عثمان يصدر بياناً حول مصادرة منزله ويقول: مُستعد للاعتذار). 

البيان الذى جاء بقوة لا تقل عن (قنبلة) مولانا أحمد هارون حين طالب (بلاهاي) لعدم ثقته فى القضاء المسيس بالسودان. كذلك بيان الشيخ على عثمان بالامس فبعد ان اشار فى فقرته الاولى الى منزل اسرته رقم (١٣٥) بالجريف غرب والمصادر بواسطة لجنة ازالة التمكين.

مستهجناً الطريقة المهينة التى اخرجت بها اسرته والتى استهجنها كل ذى عقل وخلق وضمير بحسب البيان وقال ان المصادرة تمت تحت ذريعة استعادة أموال الشعب المنهوبة التى بني بها المنزل والمقدرة ب (6) مليون دولار .

أما الفقرة الثانية وهى ما دعتني الى الكتابة وهى قول الاستاذ علي عثمان للجنة ازالة التمكين ما نصه:

(أقول لتلك اللجنة مباشرة وبوضوح تام ان عليها ان تبرز للرأي العام المستندات والوثائق التى تثبت صحة ادعائها الباطل. وقال ومع يقينه انها لن تستطيع ولكنه على استعداد ان استطاعت ان تقدم مستنداتها ووثائقها الصحيحة فانه على استعداد ان يقوم بهذه الثلاثة (ركز معاي عزيزي القارئ):

اولها ان يتنازل فوراً عن ملكية المنزل للصالح العام، وثانيها ان يعتذر للشعب السوداني عن التعدي المزعوم على المال العام، وثالثها ان يمثل امام محكمة قضائية مختصة للمساءلة والمحاسبة القانونية.

(يا جماعة فى رجالة اكتر من كده)؟. 

اهاااا ننتظر لجنة ازالة التمكين (عشان تجاوب وكده) فالموضوع شكله لسه مسخن والكلام بقى قانون مع قانون فيا ناس اللجنة أطلعوا للرأي العام حتى نصدقكم ونكضب الشيخ ده ! ما الكلام بقى واضح واذا ما عندكم ما تخرجوه لنا وهذا ما راهن عليه (شيخ علي).

فسنضيف موضوع بيت الجريف لقائمة اموالنا المنهوبة ونحن ما نسينا يا جماعة ودي حاجة بتتنسي ما انتو روحنا وحبنا مليارات ماليزيا دي حاجة تتنسي؟ والقائمة الطويييييلة لرموز المؤتمر الوطنى وامام كل اسم المبالغ التى قيلت انه (لغفها)! دي حاجة بتتنسي؟.

والمزارع والشركات وعييييك فما اكثر (الحاجات) التى قلتم ان الكيزان سرقوها! دي حاجة بتتنسي؟ لا وأستنى معاي كمان ومصادرة الشركات والمنظمات بحجة ان جدها لابيها كان كوزاً صدئاً دي حاجة بتتنسي؟. 

نريد ان نعرف مصير هذه المسروقات بالطبع هنا لن تجدوا (شنووو) بتاعت الفاتح جبرا لانه الايام دي دافن دقن ومعتزل السياسة (كلو كلو) وتحت تحت قالوا زعلان من الحلو فى حكاية العلمانية لمممن قال ان الاسلام دونه المهج والارواح! (آآي يا جماعة ده الفاتح جبرا بقول كده).

لن تجدوا من يسألكم ايها القحاطة سؤال الفاتح جبرا عن خط (هيثرو) ولكننا سنسألكم فذاكرتنا والحمد لله ليست بذاكرة اسماك. ما هو إحدى الامرين يا جماعة اما فى قروش مسروقه وعليكم ان (تجيبوها) وحلال علينا واما انكم (كضابين) وعليكم ان تعترفوا وتريحونا من (البانة دي) وحكاية الكضب دى ما عاديه، وانتو اول ناس يكضبوا على الشعب السوداني يعني؟. 

لا وكمان برضو الشركة التى كونها (حمدكا) باسم الشركة الحكومية لاستثمار الاموال المستردة التى قابلتم بها وزير المالية دكتور جبريل أخبارا شنو؟ وسجلتوها ام لا وكم رأس مالها وهل عقدت اجتماع منذ تكوينها ام لا؟ ورئيسها حمدوك والذي هو رئيس مجلس ادارتها وهو من يعين مديرها العام! (لا لا ما قلنا دي سرقة لسه). 

بس ورونا عملتو شنو بقروشنا ويا ربى ممكن نحلم (انا بقول مجرد حلم ساكت) ان نشتري العيشتين بجنيه ولتر البنزين ب (٢٣) جنيه والدولار يرجع لينا شارع الستين! مااا لازم نسألكم يا جماعة قروشنا دي وديتوها وين؟. 

عزيزي القارئ استميحك عذراً إن لم اكتب اليوم كما عهدت سطوري بين الدارجة والفصحى والطرفة والسخرية واخشى ما اخشاه ان يسرقوا من داخلنا ما تبقي لنا من امل وبسمة بمثل هذه الافعال و(اللغف) والسفر والهواء (الباااارد).

قبل ما أنسي : 

أهاااا يا جماعة عاوزين كم يوم عشان تنشروا لينا مستندات بيت (شيخ علي) ماااا لازم الناس تعرف كمان يا انتو كضابين يا شيخ علي كضاب.

اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك. 

* خاص بـ(متاريس)

الاربعاء ٩/ يونيو ٢٠٢١ م

شاهد أيضاً

الآلية الثلاثية تتنصل من خطاب إلغاء الحوار الوطني

الإطاري بين حسابات الحقل وحسابات البيدر

بقلم: إبراهيم عثمان ▪️ تخطيء أحزاب فولكر كثيراً إذا ظنت أنها بما نالته من دعم …