يا زول أصحا «البنج فكّه»

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

الوقت الآن برأيي امام السودانيين ليس للشماته في من قادوا التغيير وصدموا بالواقع ولا للبكاء على اللبن المسكوب او الجاز المسكوب سمه ماشئت بل الوقت والجهد يجب ان يكون للسودان وانقاذ هذا الوطن العظيم الغني بثرواته وبانسانه.

الوقت يجب ان يكون لأي مبادرة وطنية او التفاف شعبي او صوت عقلاء ينادي بذهاب هذه الحكومة الفاشلة.

لا ندعو لتكرار أسلوب الخم والتدليس الذى مارسته (قحت) مع شعبنا الطيب بل نريدها بحساب الربح والخسارة منذ ان جاءت هذه الحكومة وحتى اندلاع الاحتجاجات الاخيرة التى فجرها وزير المالية بالامس الاول بمضاعفة اسعار المحروقات ان نسأل انفسنا بصدق ماذا قدمت هذه الحكومة للمواطن؟ ونتحاسب بلا تعصب واترك لك مطلق حرية فرك شعر رأسك وجاوب نفسك ولو تحت البطانية.

نعم احبط الشعب بعد ان استمع لجبريل الذى كان هو الامل الوحيد ان يكون خط الدفاع الاول عن معاش المواطن نعم هو جبريل الذى تداولت الوسائط مقاطع لابنته تقود الهتاف (تسقط تسقط حكومة الجوع) قبيل التغيير فماذا يا ترى هى قائلة اليوم وقد اجاع ابيها السودان.

بل ومدافعاً عن هذه السياسة الكارثية عندما هتف فى وجهه احد الشباب اثناء مؤتمره الاخير بـ(تسقط بس) فقال جبريل لو سقطت واتت حكومة اخرى فلا بد من هذه السياسات!.

وكأن جبريل ذو الخلفية الاسلامية يقول لنا (ما اريكم إلا ما أرى). وهذا لعمري هو عين العجز وانعدام الرؤى واكد جبريل بهذه الاجابة انه ما جاء الا اضافة لهذا الفشل المتناسل. 

حكومة لم تخاطب الانتاج ولو بكلمة واحده! بينما شاطرة (حدّ التلافة) فى الشحدة وهذا ما عبر عنه جبريل ان هناك (تدفقات نقدية) موعود بها السودان من البنك الدولي ستصله العام القادم لاحظ معي كلمة تدفقات هذه عزيزي القاري فقد تعلم الرجل كيف يلعب بالالفاظ والمشاعر مع انها متوقعه فى حدود مليار وسبعمائة مليون دولار ان صدقوا فى وعدهم ولكنه سمّاها (تدفقات)!.

جبريل يقبض لنا رؤوس اصابع يده اليمني مبتسماً طالباً من الشعب السوداني الصبر! وعلى ماذا يصبر؟ هل على هذا الفتات المُذل . ويقال انك متخصص فى الاقتصاد فلماذا اخرت المعالجات لتفكروا فيها بعد البتر؟.

هل تضحكون على المساكين بالخمسة دولارات التى تفضل بها عليكم البنك الدولي! خمسة دولارات يا رجل (تطوطح) بها حمدوك لمحلية جبل الاولياء فطردوه شر طردة. خمسة دولار تقول انها لتخفيف حدة الفقر! يا اخى استحي ارسل بها اصغر اطفالك لاقرب دكان وانظر بماذا سيعود؟. 

عزيزي القارئ وحتى (تعرف) فشل وعجز هذه الحكومة وكذبها وتدليسها اولاً حمدوك ومكتبه ومستشاريه كلهم يتقاضون رواتبهم بالدولار فان كان من (اليونيتامس) فتلك عمالة وارتزاق وإن كان من خزينة الدولة فتلك خيانة وعبث باموال الشعب.

هذه معلومة متداولة فى كل الاسافير ولم يخرج علينا مكتب حمدوك لا الاول ولا الثاني بايضاح الحقيقة لذا ستظل تهمه قائمة.

لم تخاطب هذه الحكومة اياً من مشاكل الاقتصاد واستنهاض الطاقات والثروات بل ظلت تراهن على الخارج ورهن القرار الوطني بحفنة من الدولارات هى وعد سراب كذوب ليس إلا.

هل تذكرون دعم الاتحاد الاوروبي والمليار وثمانمائة مليون دولار أين هي؟ مؤتمر باريس والرياض أين هما؟ الاموال المستردة اين هي وزير المالية يقول ان وزارته لم تستلم دولاراً واحداً فأين ذهبت؟. 

يا سيدي هؤلاء غارقون فى الوهم وتسويق الاحلام! (الخواجة) يقضي عامه ببنطال وقميص واحد لاجيب فيه فهل تنتظر منه شيئاً؟ قلنا وللمرة (الالف) راهنوا على الداخل على العقول على الارض على الماء على الثروة الحيوانية على البترول والمعادن.

يا أخي أليس عيباً وذلاً ان تتسول المليار والمليارين والبرازيل تصدر لحوم سنوياً بقيمة (٥٧) مليار دولار هى ضعف ميزانية السودان! ولدينا (٢١١) مليون رأس من الانعام أما نستحي! جميع الدول تشجع الصناعات الصغيرة وتدعمها إلا نحن نقصم ظهرها بالجبايات والضرائب.

الإمارات يا سيدي تصدر الفول المدمس! الاردن ومصر ولبنان تصدر الملوخية الناشفة! الهنود صدروا البصلة المحمرة (الكشنة) فماذا نصدر نحن؟ يا سيدي هولندا تنتج ربع انتاج العالم من الطماطم! يا اخي (سيبك) من كل هذا والله لو احسنا التدبير لحوم فقط لفاضت ميزانيتنا السنوية فماذا تفعل البرازيل ذبح وتقطيع وتبريد! اقسم بالله (ورمتوا فشفاشنا) ياخ.

قبل ما انسي : 

عزيزي المواطن لا تتردد فى الانضمام والتوقيع والدعم لاي كيان يدعو لاسقاط هذه الحكومة ولو كان (الجن الاحمر) حتى تنقذ وطنك واطفالك ويبقى لنا السودان وطناً عصياً على التركيع. فالذين يحدثوننا خلف المايكرفونات يعيشون فى كوكب آخر فلا تلقي لهم بالاً .

وسلام يا المنجل المركوز على ضهر البلد تقيات

ومرحب بالترس ناكوسي يدفق صرة البلدات

(رحم الله الامين عبد الغفار)

* خاص بـ(متاريس)

الجمعة ١١/ يونيو ٢٠٢١م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.