أدركوا الشرق أليس فيكم أبوعلي مجذوب؟

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

الوقت ليس لإلقاء التهم هنا وهناك الوقت للتحرك السريع لفرض هيبة الدولة. احداث متسارعة بلغ عدد ضحاياها اكثر من (42) قتيلاً وجريحاً حتى كتابة هذه السطور.

سرعان ما سارعت المنابر الاعلامية المحسوبة على هذا النظام الاضعف فى تاريخ السودان، سارعت بإستنطاق منسوبيها على صورة محللين او مواطنين حتى يبدو الامر وكأنه استقراء لنبض الشارع، يقال ان هناك فصائل متمردة كانت تتلقي دعماً من نظام حكم الرئيس المخلوع البشير!.

وناشط آخر سمي (بالناشط المجتمعي) قال إن الهجوم الذى استهدف النادي الرياضي بمدينة بورتسودان تقف وراءه تلك المجموعة المدعومة من نظام الانقاذ، يا سيدي اين الانقاذ الآن! وهكذا بدأوا يسوقون لاسباب الانفلات قبل ان يتحركوا لاطفاء نيرانه.

يا سيدي إن النار بالعودين تذكي وإن الحرب اولها كلام. مثل هذه الافعال لا تشبه الكيزان وليسوا هم بالخوارين والجبناء الذين يستخبون خلف هذه الافعال الدنيئة. فأبحثوا عن اخفاقاتكم وشخيركم فى الخرطوم دون هذه (الشماعة). 

الحكومة تعلم تماماً كم والياً عينته دون رضا أهل الولاية وكم مسؤولاً سلطته على رقاب الناس وتعلم جيداً ان حمدوك لم يغادر الخرطوم يوم ان نزفت كسلا ودارفور وتعلم جيداً من يقومون بمثل هذه الافعال الخائبة من فلول اليسار يستبقون بها كل خطوة يخطوها الناس الى الامام.

لا يريدون للمجلس التشريعي ان يرى النور ولا يريدون للولاة الجدد ان يجلسوا على كراسيهم.

حرضوا لجان المقاومة ان يعترضوا على نصيبهم من مقاعدهم في المجلس التشريعي كل هذا وغيره من اجل ان يحترق هذا الوطن العظيم. 

منذ أمس السبت لم يعد الناس يتحدثون عن السلاح الابيض بل دخل الوطن فى لغة المتفجرات والسلاح الناري و(برأيي) ان الشرق هو اكثر (حتة سمينة) يراهن عليها المتربصون من الخارج فلتحذر الحكومة من اشتعال الشرق فذاك يعني فناء السودان واختناق الرئة ولتسعى للحلول والنزول من عليائها لتجلس مع عامة الناس.

 أما محاولة استغلال مثل هذه الاحداث المؤسفة والمدانة والمستهجنة من كافة شرائح الشعب السوداني. فذاك هو الخبث الذى لا يجهله ذو بصيرة من أهل السودان فكلهم يعلم من يقف خلفه!.

فالشرق يعني البحر ويعني الموانئ وبعني الحياة او الموت. فعلى الحكومة ان ترتقي لمستوى الاحداث ولتخرج من عباءة النشطاء والغوغاء ولتعرف ان للشعب مطالب مشروعة وحقوق مثبته وشرائع لا يمكن ان يتنازل عنها.

وما من سبيل الا سبيل العقلاء والحكماء من أبناء المنطقة والسودان فرحم الله أبوعلي مجذوب أبو علي ألم يبقِ الله لنا من ذريته من يطفئ هذه النار؟. 

قبل ما انسي : ــ

أسألوهم واحداً واحداً فستجدوا لكل منهم مظلمة لدى حكومة حمدوك فلا تخلطوا الأوراق.

* خاص بـ(متاريس)

الاحد ١٢/ يوليو ٢٠٢١ م

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى