الجمعة 23/01/27

العالقون بالهند إلى متى؟

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

في ظل غياب الدولة وبعد السفارة عن رعياها سيظل الغريب (ملطشة).

صرخة وصلتني من بعض العالقين بالهند الذين تقطعت بهم سبل العودة بسبب جائحة (كورونا) وكلهم من المرضى ومرافقيهم.

لا أحد يجهل القيود الصحية وحالات القفل والفتح للرحلات الجوية ولكن ان تظل الشركات الناقلة تتلذذ بهذا الصمت المعيب دون ان (تعبر) هؤلاء الركاب فهذا ما يجب التوقف عنده وما يجب على سفارتنا بالهند تفقد هؤلاء.

لا اقول ان عليها ان تجوب شبه القارة الهندية ولكن عبر موقعها الالكتروني يمكن ان تجمع معلومات كافية عن هؤلاء المرضي ومرافقيهم وان تدرس كل حالة منفصلة وتضع لها الحلول او التوجية السليم كأضعف الايمان.

انحصرت الشكاوى في ان شركة (طيران الامارات) اكتفت ان تضرب لهم مواعيد سفر لا تستقر على تاريخ فمثلاً من مدينة حيدر أباد الى الخرطوم ضرب موعد للرحلات لثلاث مرات ثم تراجعت عنه دون ان تبدي الاسباب.

وكان آخرها ان يحتفظ كل راكب بتذكرته لحين اشعار آخر! متى هذا الاشعار لا توضيح ولا حتى شرح ولا كلمة (اعتذار) وتطييب خاطر لهؤلاء المسافرين. 

(العبد لله) لا يفهم في قوانين الطيران واللوائح المنظمة لعلاقة الراكب بالناقل ولكن ما افهمه بالبلدي كده اذا اجلت الرحلة فمن حق المسافر ان يعلم سبب التأجيل مثلاً وهذا ما لم يظهر عبر موقع (طيران الامارات)!.

وهذا ما يوجب على المستشار القانوني بسفارتنا هناك او من وزارة الخارجية على الاقل استيضاح هذه الشركة واعتقد ذات الواقع (الطناش) ينطبق على طيران (فلاي دبي) هي الاخري تمارس ذات الصمت حيال عالقي الهند.

إفادة طيران الامارات التى اعلنت قبل اسبوعين تقريباً بتاريخ الثاني عشر من شهر يوليو الجاري بحسب صحيفة (البيان) الاماراتية لم يحدد حتى بصيص امل يتعلق به المسافر بل اكتفت بالجملة الاتية (يمكن للمسافر بكل بساطة الاحتفاظ بالتذكرة وعندما تستأنف الرحلات يتواصل مع مكتب الحجز او مكاتبها لترتيب خطة سفره الجديدة)! نعم هكذا وبكل بساطة!!. 

الشركة لم تحدد هل المشكلة من السودان ام من محطات الانطلاق بالهند ام المحطات الوسيطة كدبي مثلاً بل تركت الامر معلقاُ (ياجماعة لما نستأنف تعالوا) وعليكم متابعتنا. 

اعتقد ان استيضاح السفارة السودانية لهذه الشركات هو ما يجب ان يتم  ولا اعتقد ان مثل هذه الحالات غير مشمولة بقوانين الطيران المدني وحقوق الركاب فيا محامي بلادي المختصين في القوانين الجوية هذا بحركم فارونا من انفسكم خيراً حتى لا تضيع حقوق هؤلاء المسافرين. 

* خاص بـ(متاريس)

السبت ٢٤/ يوليو ٢٠٢١ م

شاهد أيضاً

اجتماعات سيادية مع جبريل ومناوي

ببساطة

إبراهيم عثمان على الذين أيَّدوا قناعةً، أو صمتوا تواطؤاً، أو تفهَّموا محاباةً، أو عذروا تنزُّلاً، …