العيكورة يكتب: أهاا قُمنا على اللّولّوة

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

بالأمس مستشارة رئيس الوزراء (للنوع الاجتماعي) الاستاذة عائشة حمد طالبت بعد اجتماعها برئيس الوزراء في اول تصريح صحفي لها بـ(توازن علاقات القوة في المجتمع)! غايتو انا ما فاهم الكلام ده كويس لكن ما بغباني. مستشارية جديدة زي دي حقو يعملوا ليها (كتلوج) عشان نفهم قاصدين شنو.

ما كمان ما معقول تقول لى توازن القوة في المجتمع من غير ما تفهمني القوة دي شنو؟ صواريخ، عضلات، كُنش طاير، كراع بنبر مش كده واللا شنو؟.

قالت المستشارة وقد نشرت لها (متاريس) صورة مع الخبر وهى مجتمعة مع (الباشا) حمدوك صورة لابسة البدلة الكحلية الماخمج والطرحة المتدلية حول العنق و(الكمامة حنك) طبعاً احترازات صحية هنا ما ضروري مااا التعقيم فل (اوبشن)!.

طالبت المستشارة بان تضمن التشريعات (تغيير علاقات القوة في المجتمعات للوصول للتوازن) الفاهم يقول لينا يا جماعة (الزولة) وزيرة دفاع واللا استاذ فيزياء؟ لزوم الغموض شنو؟ اووول حاجة عرفوا لينا اسم المستشارية دي واهدافها وبرامجها.

لا وأسمع معاي كمان قالت ان عملها سيتركز في الادوار التى حددها المجتمع للنساء والرجال يعني الدين برة المعادلة دي! وان هذه الادوار قد تتغير بحسب الزمان والمكان وطالبت المستشارة بحسب رصد (متاريس) ان تأخذ في الاعتبار عملية التحول الديمقراطي ضمان حقوق النساء والرجال وصولاً لمرحلة التوازن في المجتمعات!.

ايوااا غايتو انا كده فهمت يعني النوع ده مقصود بيه الذكر والانثي وعاوزين يوازنوا الصواريخ بينهما مش كده واللا شنو؟ طيب النوع ده مش ربنا سبحانه وتعالى قال (إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) طيب لزوم اللولوة تاني شنو؟.

والقوة دي شنو يا ربي العاوزين يوازنوها ما يكون في جنس تالت (ود لزينا) عاوزين يشرعنوا ليه لا وكمان ما يكونوا عاوزين ينزعوا القوامة من الرجل مااا توازن قوة وكده!.

يا حكومة هوووي فتحوا عينكم الدين ما ناقص عشان تتموه وما تلاعبونا بالالفاظ افصحوا عن انكم ستقروا حقوق المثليين والراجل يقعد في البيت (تيس ساكت) لا قوامة ولا رجولة والمرأة تفعل ما يحلو لها بلا قيود والراجل زاتو (يزمبع) بلا ضوابط شرعية ولا يحزنون بل تحكمها المجتمعات والأزمنة وبكدة سيكون (الاستعانة بصديق) عاادي كما طالبت إحداهن.

قبل ما انسي : ــ

ايها الشعب السوداني المسلم واكررها المسلم ألحقوا الجماعة بدوا يسلخوا الجلد فشدوا الاحزمة وناطحوا كل من يتعدى على حرمات الله بالحجة الداحضة وكثفوا من الندوات وفى المساجد والتوعية فى مجالسكم وفى الافراح والمآتم فالامر جد خطير.

فلا بد لهذه المستشارية ان تكشف القناع عن وجهها الحقيقي. والا فالتلحق بمناهج القراي غير مأسوفاً عليها طالما ان الحكاية جابت ليها توازن قوي وكل زول يرفع صفيحتو براهو تاني مافى تعال شيلني وبشيلك! مااا القوة متوازنة وكده.

* خاص بـ(متاريس)

الاربعاء ٤/ اغسطس ٢٠٢١ م

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى