الأحد 21/09/26
الرئيسية / آراء / قبل أن تلوموا محمد الفكي ووجدي ومناع

قبل أن تلوموا محمد الفكي ووجدي ومناع

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

ما ان ينقضي مؤتمر للجنة إزالة التمكين الا وتتجه الأقلام والسهام والنقد الى اؤلئك الثلاثة الذين (مُكنوا) وتظل الانتقادات والوعيد لا تتجاوز اشخاصهم وهذا (برأيي) قراءة قاصرة عن قراءة المشهد فما هؤلاء الا أدوات ومخالب للحكومة اختارتها باتقان الأحزاب التي ينتمون اليها وهي من ارسلتهم ليمثلوها أليس كذلك؟.

ولعل من نافلة القول ان نقول ان أحزاب الاتحادي الديمقراطي (آآي ياهو بتاع مولانا) الذى يمثله محمد الفكي سليمان وحزب الامة القومي (بتاع) الامام الصادق والذى يمثله صلاح منّاع وحزب البعث العراقي الذى يمثله وجدي صالح اعتقد من نافلة القول ان نقول ان هذه الأحزاب ليست مبسوطة (24 قيراط) بما يفعله بنيها من هدم وتدمير للوطن ومن العبط ان نقول ان هذه الأحزاب (ما قابضة) حقها وانها لا تمارس قبلة الرضا الصباحية على جباه هؤلاء المساكين (اممممم شاطر يا حمودي) قبل ان ينطلق حمودي ليأتي بما تجود به الاتهامات الباطلة واخذ الناس بالشبهات بين الفينة والأخرى.

لذا (برأيي) قبل ان نغني (ليه يا وجدي تعمل كدة وتلعب لعب بالشكل ده) او يا صلاح او يا (منقة) فعلينا نسأل عن من ارسلهم وماهي مراجعهم السياسية (العاجبا الكلام ده) وتعمل من وراء حجاب لتدمير وتفكيك هذا الوطن وتشريد كفاءاته واعتقد ده المفروض يكون السؤال يا جماعة؟.

برأيي ان ما تقوم به لجنة إزالة التمكين وابنائها البررة و(اللى هم) في النهاية حزبيين يجب أن ينتبه له الناس ويصحوا من هذا التغييب المتعمد لابعاد الناس عن معرفة الحقيقة الصادمة (أحزاب كبيرة تهدم في السر) فيجب تعري وتفضح امام الرأي العام.

ويلزم رفع مستوي الوعي العام حتى لا يشغل بالافراد (وجدي وناع ومحمد الفكي وغيرهم) ولا استبعد ان ذلك معد سلفاً ان (يسردب) هؤلاء الثلاثى حتى يقوا احزابهم شر المساءلة التاريخية المعيبة.

فطالما ان الحزب الاتحادي الديمقراطي مبقياً على (ولدو) محمد الفكي فلا اظن عنده (وش) ليحدثنا عن الوفاق الوطنى والمبادرات وبركات مولانا وتوجيهاته السديدة وكذلك حزب الامة فطالما ان السيد برمة (عاجبو كده) فأي كلام عن خارطة طريق وكلام (من هذا الذى منو) يظل طق حنك بلا معني ويجب ان يعلم المواطن العادي ماهي مرجعية لجنة إزالة التمكين . حزب البعث (باصين وحافلة) لم يخفوا حنقهم على الإسلاميين و شوقهم لمشانق ميدان أبو جنزير فأعتقد ان هؤلاء امرهم واضح وافضل من جماعة (سيدي ومولانا) ومسك العصا من المنتصف التي يمارسها حزبا السيدان .
انا غايتو من هنا وانت ماشي أي خبر يصدر عن (اللجنة العسل) طوااالي برجعوا لاحزابها المشاركة فيها وما عندي أي شغلة بالبدل ورباطات العنق التي تقف خلف المايكرفونات دي واللا شنو يا جماعة ؟ ما لازم الناس تكون واعية وتعرف البفرتق في البلد دي منو بالضبط بدل يشغلونا بوجدي قال و (منقة) قال !

قبل ما انسي : ـــــ

قناعتي ان ناس غسلوا لي يدي العشا جابوه . وناس حق جدي وينو ؟ هؤلاء هم اس البلاء السياسي فى السودان و قابضين حقهم نيئ ومطبوخ ويجب ان يفضحهم الراي العام حتى يتواروا عن المشهد السياسي و تتمايز الصفوف وكفاية خداع .

عزيزي القارئ أخبط على جبهتك ثلاثا وتذكر كلما قرأت خبراً للجنة إزالة التمكين هذه التعريفات

قال صلاح مناع = قال حزب الامة القومي جناح الصادق

قال محمد الفكي سليمان = قال الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل (جناح الميرغني)

قال وجدي صالح = قال حزب البعث العربي الاشتراكي (بتاع صدام)

إتفقنا؟

تعليق واحد

  1. محمد الراضي نصر الدين

    صحيح الأحزاب السياسية والساسة هم أس مشاكل السودان التي لا مخرج منها إلا بزوالها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.