الخميس 21/10/14

فضلاً لا تزايدوا على الجيش

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

كلهم هرعوا لصفحاتهم عبر (الميديا) يبثون فحيحهم البائس ضد القوات المسلحة، نعم المخطط لم يكتمل بعد ولن يكتمل بإذن الله حتى يفككوا الوطن ويقبضوا الثمن الامر لا يمكن تغليفه هكذا تحت عبارات فضفاضة.

الجيش يستثمر فى الاتصالات والتعدين وغيرها من ضروب الاقتصاد! فما الغريب هنا؟ كل جيوش العالم لها استثماراتها بما فيها الجيش الامريكي لكن للاسف من ارسلهم هو من لقنهم المعلومة منقوصة عمدا والهدف هو التفكيك والضعف والهوان وذهاب ريح السودان.

والهدف ان نحدث احفادنا يوما ما ونحن نتصفح الاطلس ان هنا كان وطننا وكان اسمه السودان. وليس لان الجيش يستثمر!.

يا سيدي (الفرن) الذي اهداه الجيش المصري لحكومة حمدوك الاولى وتم افتتاحه يومها بضاحية (سوبا) جنوبي الخرطوم ألم يكن من استثماراته ومصانعه؟ فلم حلال عليهم الاستثمار وحرام على الجيش الاكثر مهنية وانضباطاً بافريقيا والشرق الاوسط فهل تعلمون هذه الحقيقة ام اخفوها عنكم. ولقنوكم ان (الجيش يتاجر ويستثمر) اصحوا يا هؤلاء!.

(الصبية) الذين يتحدون الجيش هذه الايام صغيرهم وكبيرهم عميلهم ووطنيهم عليهم ان يتحسسوا وطنهم قبل ان يلحق بالعراق وليبيا واليمن ويقبضوا هم الثمن و(لن افصل) فلم تعد المؤامرة خافية على تلميذ مرحلة الاساس!.(قلة ادب سياسية) تجاوزت كل حدود الادب الوطني امام (الكاكي).

صرخة استغاثة (ان هبوا) لحماية ثورتكم! هل خرج لهم أحد ولو كرروها لما زادوهم إلا خبالا. صدقوني فقد تمايزت الصفوف وعلم من المشتري ومن البائع ولن تنطلي الحيلة مرة اخرى ليلحق الجيش بهيئة العمليات!.

الى قوات شعبنا المسلحة الباسلة (ارموا قدام) فثقة الشعب فيكم لا تحدها حدود الجغرافيا ولا التاريخ فبطولاتكم وشاح على صدر كل سوداني وسودانية لا تلتفتوا لهؤلاء النابحينَ.

أمضوا ايها الاشاوس فالوطن امانة فى اعناقكم سوقوهم طوعاً او كرهاً نحو صناديق الاقتراع ولعمري هى حتفهم والمصير المخزي الذى يفرون منه ولو تركتموهم ومشاكساتهم المتناسلة لما اقاموها ولو بعد عقد من الزمان وما اكثر الذرائع وما اخبث تعليمات (الكفلاء).

فالانتخابات هي ما يجب ان يضرب له تاريخاً واجلاً محدداً او فلتذهب هذه الحكومة غير مأسوفاً عليها .

فالله الله فى الوطن وان النوق لو صُرمت فلن تجدوا لها لبناً ولن تجدوا لها ولدا.

قبل ما انسي : ــ

كل الشعب (لزّام التقيلة) شاء من شاء وأبى من أبى
(وعزيز انت يا وطني برغم قساوة المحن).

خاص بـ(متاريس)

الاربعاء ٢٢/ سبتمبر ٢٠٢١ م

تعليق واحد

  1. لا أحد يقدح في دور المؤسسة العسكرية أو ما يعرف بالجيش، فالجيش هامة وقامة في أزمان أبو كدوك، ولكن في الظرف الراهن وكنتاج لحكم الفلول تعرض الجيش لهزات وخير دليل على ذلك جمورية الجياشة من ال دقلو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.