الثلاثاء 21/10/12
الرئيسية / آراء / يا جماعة ما تشوفو الزول ده!

يا جماعة ما تشوفو الزول ده!

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

وكل يوم يمر فعلينا ان نعد حبيبات القمح المتبقية ومقاس البنزين وكل يوم يمر فعلينا ان نغسل ونجهز لمبات الجاز من مخابئها وعلينا باختصار ان نعود لنهاية الستينات وما قبلها (لمن حضرها) المشلعيب والتيبار والبخسة وحبوبة ونسيني والهبابة و … و … عفواً عزيزي القارئ بإمكانك الاستعانة بأي (دكشنري) او شاب فى الستينات فقد تفهم ما اقصد.

(الناظر ترك) لا اريد ان احوم حول الحمى بالحديث (بتاع) فرقعة الاصابع واقلام كراع برة وكراع جوة لا والله نعم ان للشرق قضية ويجب ان تحل ولكن ليس باسلوب الموت البطئ للمواطن.

خطوة زيارة الفريق الكباشي للرجل احدثت نوعاً من الانفراج فى بترول الصادر وهذا يعني ان طلب الرجل يمكن تحقيقه ان جالسه العساكر فلماذا يبخلون على الوطن بمشوار واحد من اعلى هرم السلطة فقد يعيد الطمأنينة للرجل!.

بغض النظر عن طلب الناظر بحل الحكومة وإلغاء مسار الشرق اتفقنا معه ام لم نتفق الا يمكن حل الحكومة؟ ألم تطالب قحت (2) بحلها ألم ينادي اهل الشمال والوسط بحلها فلم هذه المكابرة و(قوة الرأس) حلوها ياخ فى ستين داهية.

وما المانع من تجميد مسار الشرق ضمن اتفاق سلام (جوبا) واعادة الجلوس حوله مرة اخرى ما المانع يا ناس نفسي افهم هل هذه الحكومة (منتخبة) حتى تتمترس بهذه الصورة التى لا تشبه حكمة واناءة رجل الدولة ومتى تخرج عن عباءة الصراخ والتخوين والتهديد عبر الاعلام الحكومة (المحترمة) لديها عدالة وقضاء وامن واستئناف فهل ما بالخرطوم كذلك؟.

أروني بربكم صوتاً (قحتاوياً) واحداً تناول مشكلة الشرق بصوتٍ هادئ! (ترك) يقول انه استنفذ كل الطرق والحكومة بعنادها هي من اوصلته لهذه الازمة.

ولغة التهديد والتصريحات السالبة التى تطلقها قحت بلا مسؤولية لن تزيد مشكلة الشرق الا مزيداً من التعقيد وتفتح الباب واسعاً للتدخلات الاقليمية والدولية فهل من عاقل يا أهل الشرق وهل من عاقل يا اهل الحكومة.

الذين يقفون بالخارج يصفقون للعبة الحلوة ويتبادلون التصريحات السالبة عليهم ان يتذكروا (ليبيا) و(اليمن) وليعوا جيداً ان النار بالعودين تُذكي وان الحرب اولها كلام فيا عقلاء السودان اتحدوا ويا زعماء القبائل وشيوخ الطرق الصوفية انزعوا فتيل الفتنة قبل فوات الاوان.

قبل ما انسي : ــ

اللهم جنب بلادنا المصائب والفتن ما ظهر منها وما بطن.

* خاص بـ(متاريس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.