الثلاثاء 21/12/07

لربما اسبوع أو أقل

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

خاص بـ[متاريس]

والامر تجاوز الحديث عن الناظر ترك وقفل الشرق فمصر اومأت برأسها وبغمزة عين للسفن الراسية بميناء بورتسودان ان تعالوا!

وميناء (العين السخنه) بمصر هو المرسي الجديد والشاحنات المصرية هى الناقل الجديد والناقل عبر ارقين (يتمخطر) وحتى مخازن السوق العربي ومستودعات الشجرة فالشاحنة مصرية والسائق صعيدي واللوحة مصرية و الرابح هى مصر والخاسر القطاع الخاص السوداني.

ولان الاحداث تتسارع وقبل ان يسمع الناس ب(ترك) آخر بين سائقي الشاحنات وقبل ان تضاف اسر اخري الى مقاعد الفقر والمسغبة مع مظاليم لجنة التفكيك فيجب التحرك والتحرك ليس بسلحفائية حمدوك ومراوغة برمة التحرك هو بالتنوير وفك (الخنقة) عن حلقوم الوطن.

والبرهان اليوم فى تنوير آخر للجيش ومن داخل اكاديمية نميري للعلوم العسكرية سيؤكد كلامه فى (بحري) وكلامه فى المدرعات وكلامه وهو نائم ان لا حل لهذا الوضع المأزوم الا بحل الحكومة الحالية.

واحد عشر اسما من لجنة ازالة التمكين بينهم عضو مجلس سيادة يحظرون من السفر البارحة ومن اصدر القرار يقال هو البرهان وخالد سلك عندما سمع وقرأ اسمه ضمن القائمة استوضح رئيس جهاز الامن عن من فعل هذا بحكومتنا؟

ولان مدير الجهاز صائم مع البرهان وكباشي وحميدتي عن الاستماع او الحديث رجع صوت خالد سلك من حيث اتي.

وبالامس الامين السياسي لحركة العدل والمساواة السيد (صندل) يقول ان استرداد الثورة المسروقة بات وشيكاً وصندل يقول ان (السبت موعدنا).

وشخصية مهمة بلجنة التمكين تهرب الى مصر فى ظروف غامضة وحديث عن صفقة معلومات مقابل فتح الباب.

والذى خرج قال لمن ينادي عليه (جاي جاي شغلة بسيطة وراجع) والرجل يهرول يتعهد طرف الجاكت الطائر بفعل هواء مراوح الطائرة وهو يلهث عبر السلم! كل هذه الاحداث كانت البارحة وليت الطيب مصطفي كان بيننا ليشهد هذه (اللقطة).

والمحكمة العليا بالامس تمسح (بالاستيكة) قرار فصل (١٥) سفيراً بينهم وكيل الوزارة والمتحدث الرسمي وقبله (٩٨) مستشاراً بوزارة العدل وهذا ما قد يُفهم منه لماذا اغلقوا مطار الخرطوم فى وجه الاحد عشر (كوكباً)!

قبل ما انسي : ـــ

لربما اسبوع او أقل !

 

 

 

 

 

 

تعليق واحد

  1. صديق حمد

    ياخ حمدوك دا مايحلها ويريحنا اذا البل في الحل