الإثنين 21/12/06

ومن أخبار السبت

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

ومن أخبار السبت ان بياناً صدر عن حكومة ولاية الخرطوم ان لجنتها الامنية قررت اغلاق بعض الطرق المؤدية لمقرات سيادية.

ومن اخبار الصباح (بحسب البيان) الذى اشارت اليه (متاريس) ان قوة تتبع للحركات المسلحة قد اوقفت وضع الحواجز والخبر يقول ان المسرح اليوم اصبح مرتب له بإتقان.

وفى الاخبار بالامس ان والي الجزيرة هو من يقف حجر عثرة امام وصول البصات الى الخرطوم وان حديثاً بالسبابة قد وجه من قحت (٢) الى الوالي يحذره من التدخل فى العمل السياسي وان صح الخبر فهذا ينقلنا لحكاية قطر الجزيرة وعطبرة و…و… واغنية (يوم اللوري شالو شال قلبي قُبالو).

وفى الاخبار ان لا اخبار عن الشق العسكري طيلة يومي الخميس والجمعة وخطاب حمدوك الذى اعلن عنه امسية الخميس تم تأجيله للجمعة والخطاب جاء بلا جديد والخطاب الذى يحمل (نفس عرمان) يقول ان اجتماع الجمعة بين حمدوك والبرهان الذى وصف بالمهم لم يكن مُهماً والخطاب اعيدت قراءته ليلة الجمعة.

ومن الاخبار ان همس العودة لمنصة التصحيح اصبح بالمايكرفون بعد خطاب حمدوك البارحة وخبر عن الشيخ الطيب الجد انه سيكون فى المقدمة و(بوستات) تحدد نقاط الانطلاق ونقطة التجمع تملأ (الميديا.

والوضع الذى كان ضبابياً قبل خطاب حمدوك لم يعد ضبابياً فقد نفى حمدوك حياديته وانه سيقف مع استكمال التحول وقحت (١) وقحت (٢) كلهم يدعي ان التحول الصحيح يمر عبر بوابته فهل يا ترى اختار حمدوك نظرية (كراع برة وكراع جوة).

فالفقرة تحتمل ان لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء رغم ان الرجل يدعي تحديد وجهته والا ان الفقرة تتيح للرجل ببساطة ان يركب فى المركب الناجي. أليس هذا ما يفهم من الفقرة التى يقول فيها حمدوك :

(إن الصراع ليس بين المدنيين والعسكريين ، بل هو بين معسكر الانتقال المدني الديمقراطي ومعسكر الانقلاب على الثورة ، وهو صراع لست محايداً فيه او وسيطاً ، موقفي بوضوح وصرامة هو الانحياز الكامل للانتقال المدني الديمقراطي ولاكمال مهام ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق شعارات (حرية ، سلام وعدالة).

والفقرة تقول ان حمدوك متأهب للقفز داخل من يكسب الجولة وسليمان صندل وصف اليوم بالفارق فى استرداد الثورة المسروقة واغلب المحللين يقولون ان حمدوك سينحاز لحراك اليوم إن قدر له ان يتم لذا جاءت تلك الفقرة بها شئ من الضبابية.

والفقرة يفهم منها ان المجتمع الدولي بارك التصحيح وما يقوم به أيمن نمر هو ما يقوم به أهل الميت عند تجهيز الحنوط والكفن.

قبل ما انسي : ــ

هل في ظل هذا الاحتقان يقترب السودان من النموذج (السيساوي)؟
الهم ألطف بنا وبوطننا.

* خاص بـ(متاريس)

السبت ١٦/ اكتوبر ٢٠٢١ م