الثلاثاء 21/12/07

لالوب بلدنا والسواقة زلط بس

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

وما يدعو للارتياح ان اعتصام القصر قد خلا تماماً من (تسكع) ضباط مخابرات الدول والزيارات الليلية للسفارات والطائرة التى تنزل فى جنح الظلام وتقلع وخلت من ملايين الهواتف الذكية تتنزل على المعتصمين من الخارج ومن مولدات الكهرباء العملاقة تاتي من حيث يعلم او لا يعلم الناس.

وبالامس من يجهزون لاحتفال (٢١) اكتوبر يتسولون ومن سيدفع طالبهم ان يكتبوا الطلب والطلب تنشره (الميديا) ومن اعتاد على اكل الباردة يشق عليه ان يأكل الحارة.

ومناع بالامس القريب فى تغريدة يسأل (اردول) عن اموال الوجبات الفاخرة ! نعم من يسأل هو مناع ومناع ومن معه يغطون اعينهم بظاهر اكفهم عن (كناتر) الخراف والجمال والاطايب السودانية.

ومن تلقى وعداً بمبلغ (٢) مليون دولار اكتشف ان ذات القيمة الزهيدة قد تبرع بها رجال الادارة الاهلية منذ الليلة الاولى للاعتصام ومن طلب الدولارات سيطلب المزيد ومن طلبها باسم اكتوبر يجهل ان اكتوبر لكل السودان ولا مزايدة على ذلك ومن سيستلم المبلغ (ان استلم) قد يحتار اين يصرفه وسط الخراف والهتاف وحتماً الكل عينه على (الكُرُب).

واكتوبر من صنعها هو شعب السودان كله ومن سيحتفل بها هو ذات الشعب وبالامس الدعوات تتساقط من السماء من كل الاحزاب ولكل الشعب وهنا قد يكون (المقلب الكبير) لاصحاب الاجندات وبعد غروب شمس الخميس قد تغرب معها شمس قحت (١) والى الابد.

وحتى لا تغرب حمدوك يجتهد ويبادر بلجنة الستة برئاسته لحل الأزمة والواقع يقول لحمدوك (too late) والثلاثمائة موقع الكتروني التى تنشط الآن لقحت (١) ستعود امسية الخميس لثباتها مرة اخرى.

والكلام قبل يوم الحشر يتسرب ومحادثات (الواتساب) تتسرب وتفضح التذمر من ضعف المقابل المادي والريس يقول لمن يجلس خلف الحواسيب لا لا هذه قديمة نريد الجديد والريس يقول اتقنوا (الفتوشوب) الزمن يسابقنا.

ومن لا يملك تلك المهارة بكي طلاب الخلاوي وشباب الطرق الصوفية و(تنهّف) منادياً منظمات حقوق الطفل (يا جماعة الحقوا) ثم انصرف منذ اليوم الاول .

ومن اراد ان يرى المثل السوداني يمشي على رجلين (لالوب بلدنا ولا تمر الناس) فليذهب لاعتصام القصر .

قبل ما انسي : ـــ

ما ملاحظين يا جماعة ان (اربعة طويلة) اختفت من المشهد خاااالص وتمترست خلف الحواسيب والوسائط ، لكن باقي ليك يا عثمان الكلام ده تاني بمشي علينا؟ وزي ما قالوا الجمال بياض والسواد شعر والسواقة زلط بس!.

* خاص بـ(متاريس)

الثلاثاء ١٩/ اكتوبر ٢٠٢١ م