الإثنين 21/12/06

فوا حر قلباه على «إبراهيم»

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

ليتني كنت حاضرا لاصطف بين المصلين عليه وليتني كنت حاضرا للوفاء بقليل من بعض دين وفرحة كان يدخلها على ابى رحمة الله عليه عندما كان يعوده فى مرضه وانسي فلن انسي البهجة والضحكة التى كان يدخلها على محياه.

عندما تدافعنا للمقابر لقبر والدنا فى العام ٢٠١٧ م وقد قدمتني الاسرة لصلاة الجنازة فترأت لى ضحكة ابي عندما كان يجالسه ابراهيم فتراجعت وقدمته فأم الناس.

لا ادري من كان مترابط الجأش وامّ الناس فى الصلاة على اخينا وكبيرنا وقدوتنا ابراهيم محمد ابراهيم (ابو حدارة) ؟ اتري هو ابن عمه ورفيق دربه الدكتور عبدالرحمن الطيب حسيف القلب البكاء قريب الدمع اهو ام شخص اخر؟ حقيقة لا استطع تخيل الخطب والجلل ومن تماسك ومن ارسل الدمع صامتا . فعلى مثل ابراهيم فالتبكي البواكي.

اتى بالقرأن طفلا فى صدره من خلاوي (ام ضوا بان) لعل ذلك كان فى الاربعينات من القرن الماضي، رجل ما مضي الرجال الى امر حزب عليهم الا قدموه و ما اشكل على اهل القرية امر الا وكان فى صدر المحافل.

عرفته لجان الخدمة كما الفته المنابر والخطابة والمسجد العتيق و الصلاة اماما للناس، تري كم هم الذين عقدوا زيجاتهم على يديه وكم هم الذين كانوا على شفا الخلافات الزوجة فقربهم وحببهم لاهلهم.

كم هم من تشاكسوا او اختلفوا فى زراعة او شبر ارض فكان هو فصل الخطاب ومنبع الحكمة، كم هى البيوت التى كان يطرق ابوابها بارا باهله واصلا لرحمة حتى بعد ان اقعده الكبر فكان لا يقعد عن ذلك فلله درك يا رجل لم تفارق البسمة محياك و لا الهدوء حديثك و لا الطرفة حلوه ثنايا الكلام.

اللهم ان عبدك واخينا وكبيرنا ومربينا واستاذنا ابراهيم محمد ابراهيم (ابو حدارة) فى رحابك وانت اكرم من اعطي واجود من سُئل اللهم فاكرم نزله و وسع مدخله وادخله الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب اللهم انت الغني عن عذابه و هو الفقير الى رحمتك اللهم فارحمه رحمة تمد بها مد بصره حتى يري مقعده من الجنة يا اكرم من اعطي واجود من سئل فلا تردنا خائبين.

اللهم و اجعل البركة فى عقبه وذريتهم والزم اهلنا بالعيكورة الصبر وحسن العزاء

(انا لله وانا اليه راجعون)