الأربعاء 21/12/01

مرحباً بكم فى خرطوم اللاءآت الثلاثة ايها العرب

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

جميل ان يزور وفد رفيع المستوي من جامعة الدول العربية الخرطوم البارحة بتوجيه من امينها العام السيد احمد ابو الغيط فى مساهمة لتقريب وجهات نظر بين فرقاء الحكم.

وكلمة المجموعة العربية بمجلس حقوق الانسان والمجموعة الخليجية جاءتا فى اطار عقلاني غير منحاز وتدعو للاشادة حيث امنتا ان استقرار السودان هو امن المنطقة العربية وان الوثيقة الدستورية هى مرجع الفترة الانتقالية.

واعتقد ان الوفد سيجد الفرصة الكافية للاضطلاع على كل عبث طال الوثيقة قبل الخامس والعشرين من اكتوبر الماضي وان طلب الوفد لقاء سجناء الوثيقة لاصيب بالاحباط والوفد إن حمل معه ميزان الكتروني لوزن الكتل السياسية لادرك الاوزان الحقيقة لكل ناعق سمعوا صوته بالخارج.

والوفد إن جلس مع قحت واحد وقحت اثنين ومن هم خارج دائرة الحكم لادرك من هم اصحاب المصلحة الحقيقية . ولادرك ان ما قام به الفريق البرهان هو ارادة وطنية غير معزولة عن ارادة الجماهير.

ولو ذهب لاسواق الخرطوم واستمع للناس لسمع ما لن يسمعه بالقاهرة ولعلم ان ما يروج له من (انقلاب) وتساءل انقلاب على من ؟ لادرك هدف الذين يصرخون.

إذاً فالزيارة كلها خير للسودان . والبرهان الذى اثبتت الايام بعد صمته الطويل انه رجل مرحلة ينطلق من قناعات وطنية راسخة وادراك عميق للهوة التى كان يتدحرج نحوها السودان بسرعة فائقة هذا الرجل كفيل ان يشرح للضيوف المخاوف ويسرد المبررات التى دعته مضطراً لاتخاذ هذه الخطوة الشجاعة.

والبرهان الذى اكد انه لم يأتِ ليحكم وان قدوته فى ذلك الراحل سوار الذهب وانه الرجل الوحيد ضرب اجلا للانتخابات القادمة لبدد مخاوف الضيوف.

حقيقة أتمني للوفد الزائر التوفيق فى مهمته وليته يعلم ان حمدوك لم يات ليحكم وان ما يمنعه هو اقوي من ان يقاومه منفرداً وليته ادرك حجم الاستهداف الخارجي المحدق بالسودان . ولو سأل فقط عن سعر الرغيفة كم كانت وكيف اصبحت لفهم ان ما يشغل حمدوك هو اكبر من توفير الخبز والدواء.

قبل ما انسي : ــــ

خرطوم الآءأت الثلاثة ترحب بكم ايها العرب.

خاص بـ(متاريس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.