الإثنين 21/12/06

الحدود الحدود يا عمّك

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

والمد (القحتاوي) ينحسر فى تسارع مذهل والسؤال يقول اين اختفي هؤلاء ؟ المواقع نضبت الا من بعض صراخ هنا وهناك يعلو كلما حملت الانباء شيئاً من القرارات الشجاعة للبرهان.

والواقع يقول ان (البل) بدأ من القواعد هذه المرة وعادة الماء يسقط بفعل الحاذبية والماء ان صببته على رأسك وصل اخمص قدميك فى جزء من الثانية وما يفعله البرهان هو ذاك.

وما يفعله مخالف لقوانين الفيزياء والتوقع والحسبان (البل من تِحِت) وقائد الجيش بذلك يريد ان تبدأ الحكومة الكفاءات القادمة عملها بلا (صداع) وبعض التعديلات بالوثيقة الدستورية التى تجرم التتريس وقفل الشوارع هى ايضاً ما سيوقف (الصداع) ومن احرق (لستكا) يوم ذاك بلندن جرمته قوانين ذات الدولة التى تحلل حرقه بشارع الستين والحكاية واضحة.

ومن اخبار البارحة ان البرهان بالامس وبخبطة معلم يعيد (٢٤٠) خلوة لتحفيظ القرآن للعمل و(٢٦٠) شيخ تحفيظ للعمل والخلاوي والشيوخ والقرآن كلهم كانوا من ضحايا الدولة المدنية.

والدولة المدنية فى مفهوم (قحت) هى الدولة اللا دينية ولكن سوقوها للشبابنا بأنها الدولة اللا عسكرية ومن اراد المزيد فاليذهب (لليوتيوب) وليستمع للرشيد سعيد ومحمد ضياء الدين وسلك وغيرهم ليعرف كيف خدعوا شبابنا.

والبرهان للخلاوي إنما يرفع السبابة فى وجوههم قائلاً (قل إن صلاتي و نسكي ومحياي و مماتي لله رب العالمين) الآية (١٦٢) من سورة الانعام.

وفى الاخبار ان ايدي كوهين الصحفي الاسرائيلي والباحث بمركز (بيغن / السادات) بتل ابيب يقول فى تغريده له ان للسودان رب يحميه ويصف جيشه بالباسل والبطل.

وقحت لا تنزل التغريده منزلتها بانها من صحفي و(خلاس) ! وقحت تقول ان اسرائيل قد قالت ! ولم تقل كوهين قال ! وقحت تعتبره دعماً اعلامياً اسرائيلياً للبرهان و(قحت) تعتبر ان تنسيقاً قد تم بين العدو الصهيوني وقائد الجيش و(قحت) التى اغلقت الخلاوي وسرحت الدعاة هى من ترتدي عباءة الدين بالامس والشباب يمد لسانه من التمثيلية السمجة.

وفى الاخبار المنقولة البارح ان حزب الامة ينضم لقحت (المنصّة) وإن صح ما نقل عن عبد الرحمن الصادق بأن قال من اراد مخاطبة الحزب فليكلمه هو شخصياً وان مريم لا تمثل الحزب ! إن صح ذلك فهذا يعني ان انقلاباً داخلياً قد حدث.

و فى الاخبار ان قائد الجيش يعين الفريق / احمد ابراهيم مفضّل مدير الامن الاقتصادي الاسبق مسؤولاً عن مراجعة عمل لجنة التمكين وان صح الخبر فهذا يعني ان الاراضي والمليارات والمزارع و كشوفات العربات ومستخدميها من محاسيب (قحت) فى خطر و عليهم مغادرة السودان فوراً قبل ان يستلم الفريق احمد.

(واللاّ أخخخ انا ما نسيت ياخ المطار فيهو غربال نااااعم) فاللهم ثبتهم عند السؤال.

الحدود الحدود يا عمك !

قبل ما انسي : ـــ

انتو الكيزان وين من الفِلِم ده؟

خاص بـ(متاريس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.