الثلاثاء 21/12/07

ما هكذا تورد الإبل يا «متاريس»

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

أن تكتب شاعرة تقيم بأمريكا اسمها مروة بابكرة ابيات او تغريدة او ..او على حسابها بـ”الفيسبوك” فذاك شأن يخصها هى ومن يتابعها.

وأن تكتب ابيات او قصيدة تسئ فيها لاحد او تمدحه او تتغزل فى عيونه فذاك شأنها.

ولكن ان تكتب ابيات تسئ فيها للجيش السوداني وقائده فكان ذلك سيكون ايضاً شأنها و وجهة نظرها هى.

ولكن ان ان تنشر هذه الاساءة صحيفة فى قامة (متاريس) فذاك ما لم نكن نتوقعه منها، فالجيش ليس حزب او اشخاص بل هو رمز لسيادتنا وعزتنا وكرامتنا وتاج رؤسنا ولو لم يعجب غرباء اليسار ولو ان قدلته تغيظهم ولو تكسرت احلامهم ويئسوا من تفكيكه وذهبت ادراج الرياح احلامهم المريضة.

فما هكذا تورد الابل يا (متاريس) وما هكذا يجب ان تتخلي الاقلام عن وطنيتها، فعندما يكون الكلام عن الجيش فليكن الكلام خيراً او ليصمت الجميع.

فمن بالفشقة والحدود ومن لاذ الجميع يحتمون خلفة يوم الاعتصام ومن صاح الساسة يرتجونه حمايتهم اليس هو الجيش؟.

امانة الكلمة وحرية الرأي لا تعني بأي حال من الاحوال وتحت أي مبرر المساس بقواتنا المسلحة الباسلة بمثل هذه الالفاظ القميئة التى كم وددت لو لم تنشرها (متاريس).

وتظل هذه المائة وثمانون كلمة التى نكتبها هي عتاب لمن نحب من طاقم هذه الصحيفة المتألقة ورئيس تحريرها ولكل جواد كبوة فالله الله فى الوطن والجيش فما انهارت العراق يوم ذاك الا بعد ان انهار جيشها وما تمزقت ليبيا ارباً اربا الا بعد حولوا جيشها لمليشيات متناحرة فهل تريدون ذلك للسودان؟.

خاص بـ(متاريس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.