الثلاثاء 21/12/07

حمدوك بين صدمة مراهنين وتحفظ مؤملين وانتظار مراقبين

بقلم / الطيب عبدالماجد

ماحدث لايمكن تفسيره مهما قدمت من إجتهادات وتحليلات وكله يصب في خانة التكهنات، المفسر الوحيد هو الزمن ومقبل الأيام القليله القادمة.

الآن (حمدوك) بين صدمة مراهنين وتحفظ مؤملين، وانتظار مراقبين واي دعوة لتأييده بالمطلق لن تجد صدى لأن حساسية المشاعر الان قد لاتسمح بذلك.

هناك مسائل يرفعها القلب للعقل فيستجيب العقل ويقوم بتمريرها والموافقة عليها.

ولكن الرسالة من العقل للقلب في الغالب لاتصل اذا لم يكن القلب مهيأ لذلك، تماماً كحالة الغرام المصطنعة التي يبديها بعض الأكثر هجوماً كانو على (حمدوك) في الماضي ووصفة بأقذع الصفات ومحاولة اظهار حبهم الآن ودعمهم له على صفحات الفيس والاسافير.

هؤلاء رسائلهم ليست من القلب للعقل ولا من العقل للقلب، رسائلهم سياسية.. “‎انت بتبيع المشاعر ‎مالبصر دون البصائر والأصل ما ببقى صورة”.

أما أكثرهم سوءاُ أولئك الذين يحاولون إظهار مشاعر ايجابية تجاه الرجل فقط لاغاظة مناصريه!! ديل عندهم (فقر) دم وأنيميا اجتماعية.. ورسائلهم (غبية)!! لاتساوي (الحجر) الذي كتبت به!

ناس (جنب الله البلاد الفتن ما ظهر منها وما بطن)، ولا تعميم بالطبع لكن جزء منهم يقول حق ولايعمل به.. خشو صفحاتهم بتلقو الفتنة شخصيا لابسه وقاعدة!

عشان كدا اغلبهم قفلو البروفايلات بالطبلة والمفتاح لحين اتضاح الرؤية.. ومعرفة المآلات!.

دا الحاصل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.