الأربعاء 23/02/01

محمد طاهر ايلا يكتب من مهجره في مصر إلى اهله بشرق السودان

ألاهل والعشيره
ألاخوه وألاخوات بشرقنا الحبيب وصفته دائما بشرقنا الباسل وكل ألاهل بالسودان قاطبه وسطاً وشمالاً وغرباً وجنوب.

إستدعتني نزعه الكتابه بعد طول غياب في فتره نقاهتي من محرابي من ارض الكنانه الشقيقه في ساعه متقدمه ومتأخره معاً من ألامتنان والحب والحزن سوياً. لما ألت له بلادي من تشرزم وفقد أعزاء أوفياء من بلادي

أولهم بالأمس القريب أبن شرقي وسوداني الجميل الفنان الكبير ألأستاذ الموسيقار عبد الكريم الكابلي ألذي ترك لنا وصيه وهي صالحه لنا وللأجيال القادمه.

عندما قال لنا مخاطباً في قالب غنائي منتقلاً بنا من ثقافه الغناء ألي غناء الثقافه ألوطنيه .
شيلوه – وزيدوه – وطن الجمال
علوه – وخلوه – في عين المحال
أبنوه – وفدوه – بالمال والعيال
زيدوه – وأبنوه – بعزم الرجال

رحم الله الفنان ألامه عبد الكريم الكابلي واسكنه فسيح جناته وكل ابناء السودان الخلص الذين رحلوا عنا باجسادهم وأعمالهم باقيه بيننا.

وألان كل دواخلنا تتداعي ومعها كل الحواس تحتشد تقديراً وعرفان لكل أهل السودان في تلكم الاحوال السائده وكل ذلك وبرغم من عنت الحياه ومشقتها وأنه لا حرف يكفي لأكتب به حجم الحب ألذي أحطموني به.

والذي كان بمثابه أستفتاء لمكانتي بينكم (حضور زوال)
ومرأه عكست جمال دواخلكم وحبكم لبلادكم فقد أمتلأ بريدي بمهاتفاتكم ورسائكم التي عبرت بكل جميل تجاه شخصي. مع أني كنت بكم ومعكم أعمل.

وانا ممتن لكل حروفكم المسكوبه عطرا وحباً لي ولبلادي وبلادكم.

رسالتي بعد التعزيه في فقدنا الجلل وبعد الشكر لله رب العالمين الذي جعلني من امه السودان. هي لكل أهل السودان.. جميل ان يكون تواثقكم وترابطكم واتفاقكم لأجل السودان والانتقال به للمرحله القادمه.

أما رسالتي ألأهم هي أن يجعلوا من الشرق وأهله طرف واحد لا طرفان.

دونما تسميه طرفان. وتوافقهم حتمي لأن مصيرهم واحد وارضهم واحد وان كانت بتقديرات مساحيه. تعايشهم باقي ما بقي الكون لأن كل الحقوق التي يطالبون بها مضمنه في مخرجات مؤتمرهم فكل المخرجات لا يتضرر منها أحد ولا قبيله ولا أي كيان يقطن الشرق.

فالمستفيدين هم اصحاب الارض واصحاب المصلحه وكل القاطنين من كل اهل السودان.
فلا لأستخدام سياسه فرق تسد لأنها لن تجدي نفعاً وان لا نجعلهم طرفين لأنها لن تأتي أكلها فالشرق سيبدأ من حيث أنتهي الاخرين مصتصحبا كل العرف والقيم وهي من لدنه.

فمن يريد للشرق خيراَ فليبعدوا عنهم سياسه فرق تسد وان لا يجعلوا منهم طرفين فهم طرف واحد ومؤتمرهم التشاوري سيقول ذلك..

 

واخيراَ وليس اخراَ نقول.
لا للتفاخر والتناحر والسباب.
أن ليس من بدِ
من شرقاً وغرباً وانتساب.
عندنا الشرق منار وبحار وسهول وهضاب.
عندنا ماليس بالميسور عند الناس.
صحراء وغاب
بحرا وهضاب
عندنا ماليس بالميسور عن الناس
وديان وغاااب
عندنا النيل
عندنا العرف
عندنا كل اسباب التقدم وألاذدهار

شاهد أيضاً

سناء حمد تكتب

سناء حمد تكتب: العبور أو الغرق في محيط مضطرب

كثيراً ما ينتابني احساس بأن النخبة السودانية تتعامل وكأنها تعيش في جزيرة معزولة عن العالم. …