صحيفة متاريس السودانية موقع إخباري

اليوم خمرُ وغداٌ للجيش أمرُ

1

بقلم : الدكتور على الشايب ابودقن المحامى

.العنوان اقتباسأ من المثل (اليوم خمر وغدا امر ) وهو مثل يضرب عند انشغال المرء بشئ وسرعان ما يأتيه امر ٱخر اشد اهمية ولكن الشائع بان هذا القول منسوب للشاعر الجاهلى امروء القيس الذى اذهل العرب وينحدر نسبه الى قبيلة كندة اليمنية واباه يدعى حجر وهو ملك القبيلة.

وقيل بان اباه طرده واقسم بألا يقيم معه فهام إمروء القيس فى البرارى جريا وراء الصيد واللهو والمجون وإستمر على هذا المنوال إلا ان بلغه خبر مقتل ابيه وكان والده قد اوصى بان من ياخذ ثاره سيرثه فى الملك فقال إمروء القيس (اليوم خمر وغد امر ) .

انشغل اهل الوطن الذين يعز عليهم ان يروا البلاد وهى ترفل فى أثواب العمالة والعملاء .. يطرقون أبواب أسيادهم من الفرنجة ومن شايعهم دون استحياء.

لذا انشغلوا بالجدال عن الدور الذى بنبغى للجيش القيام به تحت قيادة البرهان حفظا وصونا لسيادة البلاد وعزتها وكرامتها ورد اعتبارها للجندى والجيش السودانى والقوات النظامية الاخرى التى تعرضت لاكبر هجمة إذلال مبرمجة وفق خطة مدروسة لهد الهيبة ومن ثم تسهل عملية التفكيك.

ولعل راعى الضان فى الخلاء يعلم ذلك وما حمدوك وازياله الا عملاء ومخالب قط منوط بهم تنفيذ هذه الأجندة وكيف لا يكون الرجل عميل وهو الذى اقر بان مرتبه وطاقمه يتم دفعه من قبل بريطانيا التى غابت شمس امبراطوريتها وهى مثال للاستبداد والقهر والتسلط وتجارة الرقيق وهل للعمالة تعريف ٱخر ؟.

انشغال الوطنيون وتحامل بعضهم على البرهان له ما يبرره وهو الحاكم الذى بيده السلطة والصولجان وكان ينبغى عليه ترميم هذا العهر السياسى والفساد الاخلاقى ومنع سيل العمالة الجارف من ان ياخذ بتلابيب الوطن.

ومن ثم إلقاؤه فى الهوة السحيقة وكان ينبغى للبرهان وهو رمز الجيش بان يتصدى لإزدواجية معايير العدالة ..عملاء ومفسدون وسارقون احرار طلقاء واخرون فى السجون لسنوات دون محاكمات ينتظرون نحبهم ليلحقوا بإخوتهم.

يرى آخرون فى انشغالهم الحواري راى البعض بان البرهان يرى ما لايرى الأخرون وذلك بما اتيحت له من تقارير من حيث التعقيدات السياسية الداخلية والخارجية والإنحناء للعاصفة لكى تمر سفينة الوطن بسلام وبين هذا وهذا جاءت الدعوة لدعم القوات المسلحة فى هذا الظرف الحرج رفعا للروح المعنوية وإيصال رسائل لجهات عدة.

الرسالة الاولى لبعض بقايا اليسار داخل البلاد والذين يظنون ظن السوء بان السودان هو شارعى الستين والاربعين والرياض والمنشية وبحرى وانهم الشعب السودانى فى اكبر سرقة لإرادة الشعب وما دروا بان هنالك شعوب فى الردوم وكاب الجداد وكفيا قنجى وكرتالا ونرتتى والقريشة وعد الطين وكيلك وكرش الفيل وكرمل وكلى والقرير ومروى وتنقاسى وهدل وهداليا ومتاتيب والضعين وكازنجارو واخشى ان يقول وجدى صالح وسلك بان هذه المناطق فى بلاد الواق واق ..ولو كانوا اصحاب اغلبية لدانوا لسلطة وشرعية الانتخابات .

الرسالة الثانية لاسياد اليسار وعجبى للمغالطة التاريخية والايدلوجية حيث نجد ان الولايات المتحدة والغرب وهى مراكز الراسمالية وفى صراع تاريخى مع اليسار اصبحوا بين ليلة وضحاها سدنة وقبلة يسار السودان بما فيهم الحزب الشيوعى الذى ينبغي عليه ان لا ينسى تفكيك وتدمير الإتحاد السوفيتى من قبل اليانكى الامريكى.

وان لا ينسى البعثيون كيف دمر الامريكان وحلفاءهم من العرب والغربيين العراق وصنعوا فرقا للموت تصطاد البعثيين كما الصياد يصطاد الفرائس فى الفيافى والخلاء.

هذه الرسالة هى ان الشعب السودانى بطوائفه المتعددة مع قواته المسلحة.

فيما مضى كان أهل الوطن مشغولون بما سلف من القول والٱن قد استجد أمر اكثر اهمية وهو دعم القوات المسلحة فى مسيرة السبت بغض النظر عن الجهة التى تبنتها فكل المسيرات فى الدول سواء كانت شمولية او ديمقراطية تتبناها جهات وتتبرع لها جهات وهذا امر مشروع إلا إذا كان الدعم خارجى فتلك عمالة وارتزاق .

بنى اليسار ارتعدت فرائضهم لهذه المسيرات فنجاحها نهاية لحالهم وبؤسهم السياسى وفشلها سيجر البلاد لأتون الحرب وعلى البرهان ان يتعامل كرجل دولة ويعرف أقدار الرجال وليس عند الحوجة.

فشعب السودان وجيشه يحتاجان للكرامة والأمن والرخاء المعيشى وحفظ سيادة البلاد وان لا انكسار للسفارات ووكلاء الاستعمار .

تعليق 1
  1. حسن يقول

    ماهذه الهطرقات ؟ نسيت اهلك وأظنك جئت للوصول أيها الوصولي عبد البوت البرهان ليس سوار الدهب ولاعبد عبد الماجد حامد خليل ولا دريج يرحمهم الله البرهان قال ( انا رب الفور ) فيديو
    موثق اعوذبالله اسال اهل الدلنج منه يحكو لك أيها الطبال اتعلمت كلمتين واتيت التطبيل مثلك مثل الوصولي هجو وجبريل وغيرهم الجيش مكانه الحدود لا تهريب الدهب والثروات والتستر علي المجرمين وتهريبهم عبر المطار الجيش الواحد لا المليشيات الجيش ليس البرهان وهو من اختطف المشهد من ابنعوف وعبد المعروف حسب التراتبيه العسكريه اللبرهان هرب قوش ومنع انفاذ القانون هو وجماعته ال ٤ اسمع حديث الحلو وعبد الواحد الذين رفضوا سلام المحاصصات وكان بإمكانهم فعل ذلك البرهان وعساكره ابتدعو مسار الوسط والشرق والشمال للمحاصصه وتفتيت السودان رغم انه لا شمال كان يحمل سلاح ولاشرق ولاوسط كانت مشكلتنا دارفور وجبال النوبه والنيل الأزرق الذين يحملون السلاح لكن للتفتيت وتقاسم المناصب يااخي لااظنك وطني حريص هؤلاء ال٥ لا يمثلون الجيش ولا الاجهزه النظاميه الجيش كيان متنوع من شماله وشرقه وغربه الان هناك أكثر من ٨ جيوش بالبلد الخطوره هنا ام المتظاهرين ؟ لماذا لم يتم تنفيذ الاندماج ان كان سلاما وطنيا خالصا هذا سلام محاصصات لتسكين المناصب للذين يدعون انفسهم قيادات ومنفصلين عن واقع أهلهم واهلهم رافضين لهم اهل الحواكير واللاجئين والمشردين والذين باسمهم وعلي اكتافهم نالو المناصب !!! هذا لم يحدث بجمهوريات الموز !!! البرهان أيها الطبال قتل الناس بالقيادة هو وجماعته ومازال يقتل بعد الانقلاب ونتحداه وشلته ان كانو وطنيين ان يستقيل كما فعل حمدوك ولانه خائف ومن معه من شلته لن يفعلو نتحداهم خمستهم لا الاستقاله فقط الاعتذار فقط للشعب حتي الشجاعة هذه يفتقدونها سبحان الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.