صحيفة متاريس السودانية موقع إخباري

الشوالات راقده!!

1

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

بمبادرة السيد (فولكر) الاخيرة التى لا يعلم أي سوداني عن تفاصيلها سوي العناوين والعنوان (جلابية).

فولكر الذى دمر (سوريا) هو من يحاول ان يفعل ذلك بالسودان ومع يقيننا التام فى الله سبحانه وتعالي انه لن يستطع ذلك.

ولكن من المهم تذكير هذا الشعب العظيم بفقه المدافعة ودحض الباطل فأنتم المنتصرون بإذن الله زوداً عن دينكم و وطنكم ولن اذهب بكم بعيداً.

سأذكركم اعزائي القراء ببعضاً من تلك المدافعة التى ظل الشعب يفسد ويفشل بها محاولات الاستهداف.

اتذكرون القراي والذات الإلاهية وسورة الزلزلة ولوحة (مايكل انجلو) ! اين هو ؟ فى مذبلة التاريخ اليس كذلك؟.

اتذكرون نصر الدين وزير العدل! (آي ياخ ياهو بتاع المريسة) ركز معاي فأين هو؟ قبره الشعب فى قاع الصندوق ويقال انه لحق باسرته ببريطانيا!

اتذكرون مفرح وزير الشؤون الدينية ! الذى اجتمع مع السفيرة الفرنسية لمناقشة مشاكل العمرة!.

أي ورب الكعبة تسهيل اداء العمرة يناقشها مع سفيرة فرنسا بالخرطوم !.

ونصر الدين هذا هو الذى اذن فى اليهود ان هلموا الى السودان فهل جاء منهم احداً اين هو الآخر؟

اتذكرون حمدوك وثلاثيته الشهيرة (سنصمد وسنعبر وسننتصر) فهل عبر؟ بل وهل خرج من الخرطوم اصلاً إلا ثلاث مرات .

اتذكرون وزير التربية ذلك الشائب الذى استاء من الحجاب والخمار وطالب نساء السودان ان يتصالحن مع اجسادهن.

وقد رجمناه يومها بمقال من النوع (ابوكديس) بعنوان (سجم امك ايها الوزير).

اتذكرون حمدوك وهو يجالسهم على سرير الهالك محمود محمد طه؟.

أتذكرون التشدق والصلف و(قلة الأدب) التي قادت بها قحت واحزاب المصالح الدنيويه الفترة السابقة اين هم الآن؟.

كله زبد وذهب مع الريح وسيذهب ماتبقى منه بإذن الله  إذاً لاتحقرن مدافعتك ايها المسلم مهما صغرت فإنها تغيظهم وترهقهم رهقاً جسيماً.

عاصمة الخمسة الف مئذنة يريدونها خمارة ؟ ومرتعاً للدعارة والمثليين والشواذ !.

نعم انهم لن يقولوها صراحة كما نكتب بل يغلفونها بقرطاس الدولة المدنية والحرية الشخصية .

ثم لماذا هذه الحملة الشعواء ضد الجيش والأجهزة الأمنية؟ وهل تفكك العراق الا بعد ان خلع جنوده البزة العسكرية.

فأصبح بين ليلة وضحاها غابة للهوام التنقل فيها من حي الى حي دونه الراجمات واللهب.

الم يحدث ذلك عزيزي القارئ .فماذا تنتظر ولماذا انت (ساكت) !. اخرج ياسيدي وعبر عن رأيك وارفض واشجب وذلك اضعف الايمان .

يا سيدي ان الحلال بين واليسار بين وبينهما يقف (فولكر) والغرب والعملاء ! ثلثهم فى الشوارع وثلثهم بالسفارة الأمريكية وثلثهم يعارض .

فعلى الفريق البرهان ان يظل ممسكاً (بمسمار الوزنة) وان لا يستمع لهذ الغثاء فكله لا يساوي شيئاً امام الارادة الوطنية وسلامة الوطن.

ويجب ان يسمح للقوي الوطنية الحية ان تخرج.

حتى يرى ويسمع العالم من هم اصحاب المصلحة الحقيقية ومن هم (البكاؤون الاحرار) زورا .

وما زاد من (غرغرة) بطونهم يوم ذاك هو بيان للمؤتمر الوطني وآخر للحركة الاسلامية تناولتهما (الميديا)!.

انعدمت معهما ادوية (الاسهال) بالصيدليات كما قال لى احد الشامتين .

قبل ما انسي : ــ

انتو يا جماعة مُش رأس (غردون) زمااان اجدادنا رسلوه لبريطانيا فى شوال خيش ؟ فشنو ! مش الشوالات رااقده لسه؟.

* خاص بـ(متاريس)

السبت ١٥/ يناير ٢٠٢٢م

تعليق 1
  1. حسن يقول

    عليك الله اسكت لاحول الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.