آراء

الأمريكان لقو الجماعة ما عندهم موضوع!!

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

زيارة الوفد الامريكي للسودان كلهم حاول توظيفها لصالحة وكلهم قال (انا قلت للامريكان) و(انا اكدت لهم).

ولان الامريكان ليس لهم وقت يضيعونه مع خالد سلك ولا تجمع المهنيين ولا اربعة طويلة ولا لجان المقاومة ختموا لقائهم الاربعاء برئيس مجلس السيادة.

والكلام كان هو ما قاله البرهان يوم (٢٥) اكتوبر الماضي فاحتسوا الشاهي المنعنع ثم انصرفوا وكل منهم يشير بابهام يده اليمنى للبرهان والنتيجة واضحة.

وصحيفة ما تقلب الخبر وتكتب (امام الامريكان البرهان يوافق ….) ولم تكتب ان من وافق بالامس هم الامريكان.

وما ساء الوفد الامريكي وهو يتجول بشوارع الخرطوم هو التدمير . والتدمير هو ما شرح حجم الشارع الذي تتحدث عنه (قحت).

وخالد سلك عبر صفحته بالفيس نقل عنه انه قال (اكدت للامريكان ….)!.

والأمريكان ليس لديهم وقت يضيعونه مع يافع سياسي ان سُئل عن من رفع علم استقلال السودان لسقط فى الامتحان .

اذاً زيارة الوفد الامريكي جاءت حتى يكتمل (شوف العين) والشوف يقول الانتخابات هي الحل.

والنقاط الاربع التى امن عليها الوفد مع البرهان هى زبدة بيان يوم (٢٥) اكتوبر!!.

(والله بعد ده الما فهم دي مشكلتو)!.

البرهان يقول حوار وطني شامل إلا المؤتمر الوطني!.

و(الا) هى اداة استثناء وان استثنيت شيئا فقد (طرشقت) كلمة شامل واصبح الكلام للاستهلاك السياسي ليس الا .

وما يقوله البرهان هو ما فعله نميري والانقاذ الاولى ومن اعاد الاحزاب ودورها واموالها هو القضاء َ

وان عاد القضاء النزية عاد المؤتمر الوطني ! وهذا ما يجعل الفقرة الاولي من اللقاء (كلام ساكت) .

والفقرة الأخيرة من الكلام تقول قيام انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية وتضع نقطة.

والمحذوف هو فى (يوليو ٢٠٢٣) والامريكان ان اسقطوا التاريخ عمدا فهذا يعني ان البرهان قد خلع (الكاب) .

وما لم تقوله امريكا للاعلام دائما ما تكلف به احد اذرعها ليقوله والطائرة الاسرائيلية بالامس كانت هى مااوصل الرسالة الامريكية للبرهان.

والرسالة هى (سيبك من قحت وخليك دايس بس ختينا الاسلاميين) !.

والطائرة تقلع ولا اخبار تنشر عن الزيارة ووجبة الغداء تناولها الوفد بالطائرة !.

والبرهان وحميدتي بقاعة الاجتماعات كل ينظر للاخر ومن عنده تفسير الزيارة هى الامارات وحميدتي (بجيب الخبر) !.

و(قحت) الواهمة تتوعد وتهدد بالشارع الخاوي والامريكان يقرأون من صفحة اخرى.

والصفحة التى اتت بهم من (واشنطون) هى الايدولوجيا الشيوعية والشطارة الصينية وتمددهما بالسودان.

والتمدد يعني لهم ان مصالحهم فى افريقيا اصبحت فى مهب الرياح.

وهذا ما جاء بهم (لافحين توبهم) على عجل للخرطوم ولكن القحاته لا يفهمون !.

قبل ما انسي :-

الخلاصة يا سلك يا حبيبي الأمريكان ريسوكن ودقسوكم وبعد ده عليا النعمة (تشموها قدحة).

* خاص بـ(متاريس)

الجمعة ٢١ / يناير ٢٠٢٢م

زر الذهاب إلى الأعلى