الإثنين 23/01/30

وزير الشباب والرياضة.. عشان خاطرنا ترجع!

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

لم ينسى كاتب استقالة وكيل وزارة الشباب والرياضة المستقيل ايمن سيد سليم ان يضع (الضمّة) أعلى الميم فى كلمة (مُسببة) ليكون العنوان كالآتي (استقالة مُسببه)!.

والاستقالة المكتوبة بخط اليد و(المطلوقة ساااكت) عبر الوسائط فكان يمكن لكاتبها ان يحظى بالاحترام لو انه ترك الامين العام لمجلس الوزراء هو من يعلنها وبذات الاسباب.

ولكن (حكاية) التسييس المتعمد والمتاجرة بالمواقف فهذه (برأيي) قد تجاوزها الزمن بعد افتضاح مقدرات (قحت) المتواضعة فى إدارة الدولة .

التكليف الذى صدر لوكيل وزارة الشباب والرياضة صدر لاربعة عشر وكيلاً غيره بتسيير مهام الوزراء ولاننا جميعا نفهم فى السياسة والدساتير وراتبية المواقع فقال السيد ايمن إن تكليفه بمهام الوزير (غير دستوري) بينما التكليفات التى صدرت من حمدوك كانت دستورية!.

وهنا يكمن اختلال الموازين والنظارات التى يقرأون بها حسب الهوي السياسي . وإن سألنا (ود سيد سليم) من اين استمدت قرارات حمدوك دستوريتها سيقول من الوثيقة الدستورية وإن قلنا أي وثيقة تعني المحرفة ام الاصلية لسكت!. وإن قلنا وهل استفتى الشعب حولها لسكت.

إذا لا أرى أي داعٍ للزج بالخلافات الفكرية فى مرحلة مناط بها إنقاذ الوطن واضع تحتها خطاً . فالامر اليوم هو امر سودان يكون او لا يكون وليس جدالاً بيزنطياً حول من على صواب ومن على خطأ .

فلا حمدوك ولا البرهان ولا غيرهما من الذين (يبرطعون هذه الايام) اتي بتفويض شعبي ولا حتى برضى الغالبية. (برأيي) كان يُمكن للسيد وزير الشباب والرياضة ان يكون حصيفاً ووطنياً و(يلعبا صح) لو قبل التكليف وصمت وما استقالته الا كمخيط غمس فى ماء البحر .

وكم تمنيت ان يختار اى اسم اخر لهذه الوزارة غير إقحام كلمة (الرياضة) ! ضمن مسماها. و بما ان العبد لله (زيرو) فى الرياضة الا (طشاش طشاش) من كرة القدم.

ولكن كان يمكن ان نترجي السيد الوزير المستقيل برائعة (عبد العظيم حركة ومعاهو الجابري كمان) عشان خاطرنا ترجع ! لو ان السيد الوزير (جاب لينا) كأس الامم الافريقية مرة واحدة بس !

قبل ما انسي : ــ

يا سيدي طالما (جات) منك فالباب يفوت جمل ! فأفسحوا المجال لغيركم ليبنوا هذا الوطن وكفانا سجال وسياسة (قال غير دستوري قال)!.

* خاص بـ(متاريس)

السبت ٢٢/ يناير ٢٠٢٣ م

شاهد أيضاً

اجتماعات سيادية مع جبريل ومناوي

صدق البرهان: التسوية ليست ثنائية

بقلم: إبراهيم عثمان (مافي تسوية ثنائية، صحيح في ورقة قُدِّمت، نحن عملنا عليها ملاحظاتنا نحن …