السبت 23/02/04

مبروك «جامعة الرازي» عضوية اتحاد الجامعات الدولي

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

الكتابة عن مرفق خاص كثيراً ما يتحفظ عليها بعض الكتاب حتى لا يُتهم بأنه يقدم خدمات دعائية مجانية لذلك المرفق وهذا (برأيي) هو احد مقعدات التنمية والنهضة فى هذا الوطن بإحجام الاعلام عن تشجيع وعكس نشاط المؤسسات الخاصة سواء كانت تعليمية او تجارية او غير ذلك وتظل الاضواء موجهه لكل ما هو حكومي وهنا تكمن مشكلتنا.

فما المانع ان نكتب عن مؤسسة ناجحة او شخص متميز ساهم فى تنمية هذا الوطن فأين المشكلة هنا؟ طالما ان ذلك يتم تحت السودان السودان الوطن الجامع .

بالامس حملت لى الاسافير في ما حملت شهادة حصول جامعة الرازي السودانية ومقرها الخرطوم على عضوية إتحاد الجامعات الدولي ومقره (تركيا) ليصبح عدد الجامعات التى نالت هذه العضوية المشرفة من السودان هى خمس جامعات هى جامعة النيل الابيض وجامعة القرآن الكريم والاكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والامنية وجامعة إبن سيناء وأخير جامعة الرازي.

حقيقة (طوالي) لفيت عِمتي وإتصلت على رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور احمد عثمان حسن رزق للتهنئة ولتأكيد المعلومة . فأكدها لى وتمنيت له المزيد من النجاحات قبل ان اغلق سماعة الهاتف و (جري) على الموقع الالكتروني لإتحاد الجامعات الدولي لأتصفح التاريخ والنشأة والعضوية والشروط والاهداف فوجدت صرحاً لا يدخله إلا العمالقة.

فهذا الاتحاد لم يترك شيئاً يدعم العلم والتعلم إلا ووضعه شرطاً لعضويته القاعات ، المعامل ، المكتبة ، التقانة الحديثة ، طرق التدريس ، هيكل الادارة ، الخدمات العلاجية ، الترحيل ، الوجبات ، البحوث الخارجية ، تاريخ الانشاء ، عدد الطلاب المتخرجين وتخصصاتهم ، الاساتذة والمدرسين والمعيدين ومؤهلاتهم ، بحوثهم المنشورة عالمياً ، مسيرة الجامعة فى الدراسات العليا .

حتى المظهر الخارجي لم تغفله شروط الحصول على عضوية هذا الاتحاد .

إذاً وبالامس تهدي جامعة الرازي السودان هذا التميز رغم التقهقر والوجع فهذا (برأيي) ما يستحق ان نقف له إجلالاً لهذه الجامعة وطاقمها من اساتذة وطلاب وادارة وعاملين تقديراً لهذا الانجاز وهذا التميز.

والعضوية بلا شك تعني الكثير للجامعة وهى ترفع اسم السودان بين جامعات الاتحاد وتعني الكثير لطلابها وطالباتها ان ما ينالونه من علم لا يقل عن رصفائهم بالجامعات العريقة وهو ما توافق عليه (اساطين) العلم وتعني لرئيسها الدكتور أحمد رزق وطاقمه الارتياح والرضا والفخر بخدمة هذا الوطن العزيز.

وما نقوله (للبروف) رزق هو شكراَ لكم وانتم تهدون السودان الآلاف من الاطباء والصيادلة والفنيين وشكراً لكم وانتم تمنحون الدرجات العليا رغم المصاعب والتردي وشكراً لكم وانتم تكملون اعواماً إستثنائية بكل المقاييس وشكراً لكم وانتم تضعون الخطط البديلة حتى عبرتم بجامعتكم بسلام.

وشكراً لكم وانتم توفرون السكن المجاني للطلاب والطالبات لاستكمال الامتحانات وتنتصرون على اغلاق الكباري وإفرازات السياسة القميئة فى ابتكار حلول اقل ما توصف بانها من إنسان مبدع وطموح ويخشي الله فى الامانة.

وشكراً لكم وطلابكم يحملون اليوم لقب (طبيب / طبيبة) برسوم سنوية ما عادت اليوم تساوي ثمن (وجبة إفطار) او أجرة عربة (ترحال) . وشكراً لكم وانتم تشرفون السودان كعضواً فاعلاً بإتحاد الجامعات الدولي بتركيا .

* خاص بـ(متاريس)

الجمعة ٤/ فبراير ٢٠٢٢ م

شاهد أيضاً

الآلية الثلاثية تتنصل من خطاب إلغاء الحوار الوطني

الإطاري بين حسابات الحقل وحسابات البيدر

بقلم: إبراهيم عثمان ▪️ تخطيء أحزاب فولكر كثيراً إذا ظنت أنها بما نالته من دعم …