الإثنين 23/01/30

هل راحت ليك الدريبات في الموية يا وجدي؟

بقلم: محجوب فضل بدري

– تعشيقة نمرة واحد هى الوضع الطبيعى لبداية انطلاق العربة، ثم يبدأ التسارع، لكن وجدي صالح عبده (قام بي نمرة أربعة).

ففى خطبة هوجاء أمام جمهوره المتحمس تحدث دون ان يطرف له جفن عن الإصلاح الاقتصادى بلمسة واحدة وحسبها طايرة وعلى الهواء مباشرة (الدهب حداشر مليار دولار، والصمغ سبعة مليار دولار، ده غير بقية المحصولات الزراعية والثروة الحيوانية، وواصل فى خفة تحسده عليها الريشة- عارفين إقتصاد السودان كله محتاج لى كم؟.

واجاب بنفس الخفة (حداشر مليار دولار) وواصل باستخفاف و(الباقى نشتته فى الصرافات كده!!) اى واحد عاوز دولار يمشى يشيل.

ولابد ان الدكتور حمدوك قد أخطأ خطأ فادحا إذ لم يعينه وزيرا للمالية والاقتصاد فى أول حكومة!! فقد أضاع حمدوك على العباد وقتهم وأموالهم !!.

– وبنفس التعشيقة (نمرة أربعة) قام وجدي فى لجنة التمكين وتولى كبرها، مع انه ليس رئيسها ولا نائب رئيسها ولا نائب نائب رئيسها إن (وجد). لكن وجدي وقع فى الوجد القديم الحافل بشهوة الانتقام (وذو الوجد القديم وان تسلى مشوق حين يلقى العاشقينا).

فوجد وجدي ضالته فى لجنة ازالة التمكين.(درويشا لاقى مداح) ولربما وقع رئيس لجنة التمكين وبقية الاعضاء ضحية وجدي لأنه القانونى الأبرز ان لم يكن الوحيد من بين اعضائها وبالتالى كان وجدي (بمثابة) مستشارهم القانونى، فأوردهم المهالك.

– ولم يكتفِ وجدي بدور (الخبير الاقتصادى) الساحر، الذى تنحل على يديه عقدة الأزمة الاقتصادية، ولا دور (المستشار القانونى) الحجة، الذى يجمع على منصته كل درجات التقاضى، فيصدر الاحكام النهائية فى جلسة واحدة بغير بينة، ولا شهود، ولا دفوع ولا هدى ولا كتاب منير.

واعتمد نص اغنية الحماسة الشهيرة (يحل كاتل الذمم لا شهادة لا بينة)!!. فقفز الى دور (النجم الإعلامى) الماهر، الذى يعتلى المنابر، ويقدم برنامج من (سيخسر) الملايين من الدولارات والعقارات والأراضى!! مساء كل خميس.

وتعداه الى دور (الكوميديان البهلوان) الذى ينتزع التصفيق من الجمهور، بحركات قردية، وجهود فردية، ويكرر مفردته الأثيرة ( سيصرخون) فيدمى أكف جمهوره من التصفيق!!.

– حتى جاءته الضربة القاضية الفنية من المحكمة العليا حين اصدر مولانا أبوسبيحة قراره ببطلان قرار اللجنة الخاص بفصل قضاة من مناصبهم، فهرع وجدى من تلقاء نفسه الى منبر الاعلام ليفند قرار المحكمة العليا على الهواء. مع ان المحاكم هى ميدان عمله وخبرته

– اذا هو يعلم قبل غيره ان المحاججة القانونية لا تقام هكذا، وعندما أعيته الحيلة قال قولته التى التصقت باسمه (عندنا ليها دريبات)!!.

لكن يبدو ان دريبات وجدي راحت فى الموية، فلا يستطيع امهر القصاصين على تتبعها بعد ذلك، وتساقطت بعد ذلك قرارات اللجنة مثل (أحجار الدومنيو) .

– والان بعد البلاغ تحت المادة (٤٧ اجراءات) والمتهم الأول فيه وجدي تريثت النيابة فى التحريات وجمع المستندات، من المؤسسات وليس من (بيوت البكيات كما كان يجمع وجدى معلوماته) !!.

حتى توفرت لديها بينة معقولة تكفى لاسناد تهمة خيانة الامانة من موظف عام تحت المادة ( ٢/١٧٠) والتى لا توفر اطلاق سراح المتهم -تحت طائلتها باى نوع من انواع الضمانة.

فيبقى المتهم تحت الحراسة لحين الانتهاء من محاكمته، وحتى سلطة القاضى التقديرية مقيدة تحت هذه المادة. وتحدد المادة(٢/١٧٠) العقوبة بالسجن لعشر سنوات. وهى مادة مافيها اى (دريبات) أو كما قال نبيل أديب.

شاهد أيضاً

اجتماعات سيادية مع جبريل ومناوي

ببساطة

إبراهيم عثمان على الذين أيَّدوا قناعةً، أو صمتوا تواطؤاً، أو تفهَّموا محاباةً، أو عذروا تنزُّلاً، …