الثلاثاء 23/01/31

خميس السواد والرماد

بقلم / صبري محمد علي (العيكورة)

وما نعنية هو يوم أمس الرابع عشر من ابريل ٢٠٢٢ الموافق للثالث عشر من رمضان ١٤٣٣ . ومن مر عليهم هذا اليوم علقما مرا بئيسا كالحا شاحبا دامعا هم (القحاتة).

والله ياجماعة كل ما اتذكر فصاحتهم زمان واشوف ليك أمس قدلة انس عمر وجمال وصحبهم (عليا النعمة) بخجل ليهم عدييل.

غايتو انا لو كنت قحاتي (عياذا بالله ثلاثة) مننن الآن لغاية العيد ما بطلع من البيت نهااائى وطوااالى اعمل ليك (يختفون).

ماا كده بالله اطلع اقول شنو الكيزان الحرامية؟ واللا اقول ٦٤ مليار دولار لغفوها وارسلت لماليزيا وسنتابع اعادتها واللا اقول ليهم جينا عشان الدولار ما يصل ستين جنية والرغيفة ما تصل الجنيه؟ اقول شنو يا جماعة وهو فى زول تاني بصدقني؟.

لا كمان ما تنسى (يا عب باسط) الطبالين بتاعين (طقطق طق ثورة) اها ديل والله بعد ده الا يطقطقوها تحت البطانية.

وده غير ناس الاساءات والفبركات والتهم والكذب وعييييك ديل حا يودوا وشهم وين؟ حتى من الجيران بالله فى واحد يقدر يقول ليهم (عندنا غاز جاي اديني بطاقتك)!.

يا جماعة والله تلات سنوات ايقظت هذا الشعب ورب ضارة نافعة ورب (نافع) نافع وبراكم جربتو يا (مولانا).

وبعد ده هداااك الصندوق وما فى زول تاني يجي يقول ليك والله غشونا المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين.

(هى مرتين بس يا عب باسط). ما الشغلة كلها كانت لدغ حمدوك بى جهة و(اليونيتامس) بي جهة واكرم كورونا بى جهة ومدنى جرادل بى جاي ومش عارف بتاع سيصرخون بى جاي .

وألذ حاجة قال ليك بتاعين سجن سوبا كانوا مفتكرين مجرد يقفلوا عليهم الترباس كده سيشتد الزخم الثوري وتتعطل الحياة وتشرق الشمس من مغربها من اجل عودتهم.

ومن هم؟ سلك الذي قال اتينا لنحرر السودان من الإسلام أم منقة أم وجدي بتاع (أراضي واراضي). بالله تفتكر فى زول اتذكرهم ذكرى سااكت خليك من أن يطالب باطلاق سراحهم.

لا والغريب يا صاحبي امس الأول الأربعاء نشرت عدد من المواقع الأخبارية تصريح لقحت تقول فيه ان السيد طه عثمان اسحق عضو مجلسها المركزي نقل الى سجن سوبا بعد شهر ونصف قضاها بحراسة القسم الشمالي (ياحرااام شهر ونص)!.

وان وضعه الصحي سيئ وتحمل السلطات المسؤولية عن سلامة جميع المعتقلين (السياسيين) طبعا لن يقول محجوزين على ذمة قضايا جنائية كما صرحت الجهات العدلية سابقا.

طيب يا جماعة (لازم نجاملهم) ونعلن كاااامل تضامننا مع سجناء القحاتة وحا نشيل عمودنا ونطلب زيارتهم لتناول الغداء و(نغمت الفيها النصيب) وكده.

لكن قبل الكلام ده يا جماعة مش قال (التسوي كريت فى القرض تلقى فى شنو ….؟) مش ده شغلهم وظلمهم للناس وكما تدين تدان ونسأل عن من مات داخل سجون قحت ومن منع منه العلاج ومن ومن ألم يكونوا أنفس بشرية فأين كان عقل قحت يومها؟.

قبل ما انسي : —-

والله بعد ده ما قدامكم الا أغنية (براااي سويتا فى نفسي قلبي …..).

* خاص بـ(متاريس)

شاهد أيضاً

اجتماعات سيادية مع جبريل ومناوي

صدق البرهان: التسوية ليست ثنائية

بقلم: إبراهيم عثمان (مافي تسوية ثنائية، صحيح في ورقة قُدِّمت، نحن عملنا عليها ملاحظاتنا نحن …